تدخل الأهل بين الزوجين .. المخاطر والحلول

تدخل الأهل بين الزوجين .. المخاطر والحلول

الملكة: ذات يوم شعرت القنافذ بالبرد ، فالتصقوا ببعضهم ليشعروا بالدفء، ولكنهم تأذوا بأشواك بعضهم البعض، فابتعدوا جداً و شعروا بالبرد، وهكذا ظلوا يقتربون ويبتعدون، حتى استطاعوا ضبط المسافة التي يجعلونها بينهم، بحيث تضمن لهم الدفء ودون أن تؤذيهم الأشواك ..

هذه قصة رمزية عن أهمية الحدود التي نضعها بيننا وبين الآخرين ، بحيث نحفظ ما بيننا من ود دون أن نضيع خصوصييتنا، لكن ربما يكون الأمر أصعب مع الأهل الذين كثيراً ما يتدخلون بين الزوجين، فلماذا يحدث ذلك؟ وما خطورة استسلام الزوجين لتدخلات الأهل؟

• ضياع خصوصية الحياة الزوجية.
• ضعف الحميمية بين الزوجين ونمو الجفاء بينهما.
• تضخم المشاكل لتدخل الآخرين إما بشكل مباشر أو غير مباشر عن طريق تحريض أحد الطرفين ضد الآخر.

• تنامي الغضب المكبوت داخل الزوجين، حتى تأتى لحظة ينفجر فيها أحد الزوجين في وجه الأهل ولسبب قد يبدو تافهاً.
• حدوث الخلافات مع الأهل وتوتر العلاقة معهم، بحيث لا تصير النفوس صافية، وقد يصل الأمر إلى القطيعة.
• ربما يؤدى الاستسلام لتدخل الأهل إلى انهيار الحياة الزوجية وحدوث الطلاق بين الزوجين.

كيف تتعاملين مع هذه التدخلات؟
تتوقف حدة هذه التدخلات وتأثيراتها على حياتكِ الزوجية على كيفية تعاملكِ معها بمعية زوجكِ. الأمر الأول الذي ينبغي لكما الاتفاق عليه والالتزام به هو حصر جميع مشاكلكما بينكما دون أن تشعروا أو تشركوا الآخرين بها وأن تعملا سوياً على إيجاد الحلول الملائمة لكما. هكذا، تصبح غرفة النوم غرفة قيادة حياتكما.

كذلك ينبغي لكما التعامل بحكمة مع محاولات التدخل التي تأتي من عائلتيكما، على أن يحرص كل واحد منكما على إيصال رسائل لعائلته مفادها أن تدبير شؤونكما الخاصة من اختصاصكما فقط وليس من حق أي كان التدخل فيه. كما ينبغي أن تجتنبا المناوشات مع أهل بعضكما البعض، حتى لا تدعا لهما فرصة للدخول في عشكما.