الخنساء

الخنساء

تُلقَّب تماضر بنت عمرو بن الحارث بالخنساء؛ لارتفاع أرنبة أنفها، وقِصَره،

وهي معروفة بشخصيّتها القويّة، ورأيها الحُرّ، ونَظْمها للشِّعر، علماً بأنّ رثاءها لأخويها صخر، ومعاوية،

كان السبب الرئيسيّ في شُهرتها بين العرب في العصر الجاهلي، وهي تُعتبَر من النساء المُخضرَمات اللواتي عِشْن في عصر الجاهليّة، وعصر الإسلام،

ومن الجدير بالذكر أنّ أولاد الخنساء كانوا قد شاركوا في معركة القادسيّة، فكانت لهم ناصحة، ولمّا وصل خبر استشهادهم جميعاً، احتسبَت أمرها لله،

وقالت: "الحمد لله الذي شرَّفني بقتلهم، وأرجو من ربّي أن يجمعني بهم في مُستقَرِّ رحمته"، ومن المهمّ بمكان ذِكر أنّ وفاة الخنساء كانت في بداية خلافة عثمان -رضي الله عنه- في عام 24 للهجرة، في البادية.