توفير البديل لملئ فراغ الطفل

توفير البديل لملئ فراغ الطفل

الملكة:

عندما ندخل في أعمال الأفراد المخطئين، أو الذين تضيع أوقاتهم سدىً بأمور نعتبرها تافهة..

نجد أن عدداً لا بأس به منهم –إن لم يكن أغلبهم- يعرفون أنهم يخوضون بعيداً عن سبيل النجاح والفلاح، إنهم يعرفون أنهم مخطؤون.

ولكن المشكلة تكمن في أنهم لم يجدوا البديل الذي يملأ فراغهم، أو لم يجدوا أحداً يدلّهم على بديل مناسب، يتناسب مع أذواقهم وتوجهاتهم

 وهذا لا يعني تبرير خطئهم، إذ لعل عدم وجدانهم للبديل ناشئٌ من الكسل أو من عدم الرغبة في التغيير، لكنه على أي حال واقع معاش.

وهنا تكمن نقطة من أهم نقاط التربوي الناجح، إنه لا يعالج مشكلة تربوية إلا وقد كان في مرحلة سابقة قد وفّر البديل المناسب قبل عملية العلاج.

وهذه قاعدة مهمة جداً في تربية الأولاد عموماً