هل طفك متوتر دائما!!

هل طفك متوتر دائما!!

يمر طفلك بفترات حيث يكون مفرط في الحساسية, وقلق دائما خاصة في مرحلة المراهقة فهي فترة محفوف بالمخاطر يحاول طفلك معرفة من هو ، وكيف يريد أن يكون في العالم ، وكيف ينظر إليه الآخرون.

هذه المرحلة هي نفسها التى يريد طفلك أن يدفعك بعيدا عنه في الوقت نفسه يحاول جذب انتباهك, فالمراهقة وقت ثير للقلق سواء لطفلك أو لك.

الخطوة الأولى إذا كان طفلك يمر بمرحلة قلقة وغير امنه هي أن تراقبيه عن كثب دون أن يبدو عليك القلق, فمن المهم ان تكوني ممثلة جيده كأم. الخدعة تكمن في أن تكوني هادئة ومتاحه لتوفير المساعده لطفلك وان تستطيعي إخراج قلقك عليه من المعادلة. لذا افصلى مشاعرك عن مشاعر طفلك, وبقدر ما هو صعب لكن عليك أن تدع أطفالك يعانون من الألم والقلق وان تعلمي أنه يمكنك مساعدة طفلك خلال هذه المراحل الحرجة لكنك لا يمكن أن تعيشي ألامه بدلا منه!

الخطوة الثانية هي طمأنه طفلك وإعطائه المساحة التى يحتاجها و إدراك كتى يجب أن تتدخلي و تمنحيه الدعم و متى يجب أن تتركيه. الرسالة التى يجب أن سدركها طفلك هي" "سأكون هناك لمساعدتك لكنني لن أخوض معاركك من أجلك فعليك أنت خوضها".

ثالثا ساعدي علل تطبيع مشاعر القلق عند طفلك, وحاولي أن تكوني موضوعية و ان تستمعي اليه إذا أراد أن يتحدث ولا تشعريه أن كلامه سخيف . دعيه يعرف ان كل الناس تشعر بالتوتر من أشياء مختلفة و يتوترون من أشياء كثرة.

رابعا لا تنكري ما يشعر به طفلك حتى لو كان مبالغا فيه, على سبيل المثال قد تقول ابنتك "انا قبيحة جدا" لا تنكريها بالسخرية أ تردي وتقولين لها لا لست كذلك, يمكنك دائمًا الرد بالقول: "أنا أمك ؛ ستكونين دائمًا جميلة بالنسبة لي. " وحاولي لاحقا أن تجدى شيئًا جيدًا تقوليه عنها.