الأطفال لا يسرقون

الأطفال لا يسرقون

الأطفال لايسرقون ، وإنما يستجيبون لحاجات نفسية ، بمعنى أن الطفل لايسرق لغرض السرقة ، وإنما يسرق لإحساسه بنقص حاجة نفسية عنده ، يشبعها بطريقة خاطئة ، وهي  رسالة مهمة  للأبوين مضمونها أن الطفل لديه مشكلة داخلية غير قادر على التعامل معها ويحب أن يلفت نظر الوالدين إليها.

إن أهم خطوة لمعالجة ظاهرة السرقة عند الأطفال تتمثل في محاولة فهم أسباب ودوافع  السلوك لدى الطفل.
ومن العبث ومن الخطأ معالجة أعراض المشكلة واللجوء الى العقاب وغيره، إذ أن أسلوب التعامل مع ظاهر المشكلة لايزيده إلا تثبيتاً واستفحالاً في شخصية الطفل، بمعنى:
إن التعامل مع الطفل الذي يسرق بالضرب والعقاب والحرمان إسلوب غير ناجح ، وغير تربوي ، وغير مفيد، لأننا بذلك نتعامل مع عرض المشكلة ولا نتعامل مع أصل المشكلة.

في جميع مشكلات الطفولة يجب أن نتعامل مع الدوافع وليس مع الأعراض 
أي لانتعامل مع السرقة كأساس للمشكلة وإنما نبحث عن الدوافع التي تدفع الطفل للسرقة 

وإذا لم نفهم هذه الدوافع ونحسن التعامل معها فإن الطفل سيستمر في السرقة.