التوعية خارج منزلك لا تكفي!! أغيثونا...

التوعية  خارج منزلك لا تكفي!! أغيثونا...


الملكة: يقوم المتبرع بمنح جزء من دمه بهدف استخدامه في إنقاذ حياة مريض ما لاحقاً. وملايين الأشخاص يحتاجوا لنقل الدم كل سنة. وقد يحتاج البعض لنقل الدم خلال العمليات الجراحية. والبعض الآخر يعتمد على نقل الدم للحفاظ على حياته؛ إما بسبب حادث تعرض لها، أو مرض مزمن يمنع تكوين الدم لديه بشكل طبيعي. وتبرع الدم يجعل إنقاذ كل هؤلاء ممكناً. ولا يوجد بديل عن الدم البشري، فكل حالات نقل الدم تعتمد على وجود متبرع آخر.

 

 

قرار إلزامي:

 

ولفتت "ندى المنصور" –ممرضة- إلى أن المتبرع بالدم لا بد أن يستشعر ما له من ثواب عظيم عند الله –عز وجل- في حال تبرع بالدم من أجل إنقاذ حياة المرضى وغيرهم من المحتاجين للدم، مشيرة إلى أن التبرع بالدم يعد أحد أوجه التكاتف بين أفراد المجتمع، مبينة أن أكثر الأشخاص حاجة لتلقي الدم هم ضحايا الحوادث المرورية والعمليات الجراحية الكبرى المصحوبة بالنزيف الشديد، إلى جانب مرضى نقص الدم أو "الأنيميا"، وكذلك أمراض سرطان الدم وغيرها من الأورام الأخرى، مؤكدة على أن الإقبال على التبرع بالدم من قبل أفراد المجتمع ضئيل جداً، وبالتالي فإننا بحاجة إلى قرار إلزامي في هذا الجانب.


معاناة المرضى:

 

وقال "ماهر البدوي" -طالب بكلية الطب- :"لا نحتاج إلى الإلزام بالتبرع بالدم انما نحتاج إلى توعية المجتمع بأهمية التبرع بالدم"، مشدداً على ألا يقتصر الأمر على المتقدمين للحصول على وظيفة أو حتى طلاب الجامعات، داعياً وحدات التبرع بالدم في المستشفيات إلى توعية أفراد المجتمع في هذا الشأن وبيان معاناة المرضى ممن قد لا يجدون من يتبرع لهم بسهولة، مشيراً إلى أهمية الدور الكبير الذي من الممكن أن تلعبه مدارس التعليم العام ووسائل الإعلام المختلفة.