هل يمكن للمرأة تناول العسل أثناء الحمل؟ وهل يضر ذلك بالجنين؟

هل يمكن للمرأة تناول العسل أثناء الحمل؟ وهل يضر ذلك بالجنين؟

 

👑 #الملكة 👑

 

يدرك العديد من الآباء والأمهات حقيقة أن الأطفال والرضع الذين تقل أعمارهم عن عام واحد لا يجب أن يتناولوا العسل الخام لأنه يحمل خطر على الصحة العامة لهم إذ يمكن أن يتسبب في الإصابة ببكتيريا التسمم الغذائي، حيث يحتوي العسل على نوع معين من البكتيريا التي يمكن أن تؤدي إلى التسمم الغذائي عند الرضع.

 

كيف يحدث هذا؟!

 

وكيف يؤثر على الصحة العامة للطفل؟!

 

الطفل الذي لم يبلغ عامه الأول، لم يتم تطوير الجهاز الهضمي لديه بما يكفي للتعامل الآمن مع جميع البكتيريا الموجودة في العسل الخام، لذا توصي مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها (CDC) بأنه لا ينبغي أن يتناول الطفل دون سن 1 عام العسل الخام .

ومع ذلك، قد تتساءل الأمهات إذا كان الأطفال لا يستطيعون تناول العسل، فهل تنطبق نفس القواعد على الأجنة في أرحام أمهاتهم الذين لم يولدوا بعد؟ هل من الآمن للمرأة الحامل أن تأكل العسل، أم أن أكل العسل يضر بطفلها الذي لم يولد بعد؟

 

😒 لماذا العسل خطير؟ 😒

 

يرجع الخطر الرئيسي للعسل وفقا لمركز السيطرة على الأمراض، لأنه يحتوي على البكتيريا التي يمكن أن تؤدي إلى التسمم الغذائي لأنه عنصر غذائي خام، لهذا فهو خطير للغاية على الصحة العامة للأطفال.

👈 التسمم الغذائي هو مرض يؤدي إلى الشلل في الجسم وينجم عن السموم العصبية التي تنتجها سلالة من الجراثيم البكتيرية تسمى Clostridium botulinum.

وبمجرد أن تتواجد جراثيم البكتيريا في الجسم، فإنها تنتج السم العصبي البوتولينوم، وهو ما يشكل خطراً على الصحة العامة للإنسان وقد يسبب الشلل في الجسم، كما أنه من الممكن أن يحدث التسمم الغذائي بسبب البكتيريا الموجودة بالفعل في التربة والغبار، لذا فهي حولنا في جميع الأوقات تقريبًا، إنها موجودة على كل سطح منزل تقريبًا، على السجاد حتى بعد التنظيف.

 

👈 بالنسبة للأطفال والبالغين الأصحاء، فإن إبتلاع هذه البكتيريا عادةً لا يكون ضارًا ولا يؤدي إلى ظهور أعراض مرض التسمم الغذائي ولا يؤثر على الصحة العامة لهم، ومع ذلك يختلف الأمر مع الرضع حيث يلاحظ مركز السيطرة على الأمراض أن بعض الرضع أكثر عرضة للإصابة بالمرض بعد تناول جراثيم التسمم الغذائي.

من المعروف أن العسل يحتوي على بعض جراثيم الكلوستريديوم، ولهذا فهو يحمل خطر على الصحة العامة للرضع لأن تناوله سيدخل هذه الجراثيم مباشرةً إلى الجهاز الهضمي للطفل.

👶 إن أمعاء الرضيع ببساطة لم تتطور إلى حد بلوغ تطور جسم البالغين ولا تحتوي على العديد من البكتيريا "الجيدة" لإبقاء البكتيريا السيئة في مكانها، كما أنها لا تحتوي على العديد من البكتيريا التي تقوي المناعة لمحاربة البكتيريا السيئة.

وبمجرد أن تتواجد جراثيم التسمم الغذائي داخل الجهاز الهضمي للطفل، يمكن أن تنمو بسهولة وتنتج التسمم الغذائي، هذه المواد الخطرة التي تسبب الأعراض الخطيرة.

 

👼 هل يمكن للمرأة الحامل تناول العسل؟ 👼

 

إذا كنتِ حاملاً أو تخططين للحمل في المستقبل القريب، فمن المحتمل أنكِ سمعتي الكثير عن القواعد والقيود على ما يمكن أن تأكله النساء أثناء الحمل، وعما يمكن أن يؤثر بالإيجاب أو السلب على الصحة العامة للأم والجنين.

هناك نصائح من الأطباء والخبراء الطبيين حول الأطعمة التي يمكن أن تكون أكثر فائدة للأم والطفل أثناء الحمل، وتحذيرات بشأن الأطعمة التي يمكن أن تسبب ضررًا على الصحة العامة للجنين، واقتراحات من العائلة والأصدقاء وحتى الغرباء في محل البقالة 😀

نعلم ملكتي 👑 يمكن أن تكون كل النصائح حول ما تأكلين وما لا تأكلين مربكة، خاصةً إذا كنتِ أمًا لأول مرة، حتى بالنسبة للأمهات اللواتي مررن بالحمل من قبل، يمكن أن تشعري بأن "القواعد" المتعلقة بالتغذية وما هو الأفضل لطفلك يتغير دائمًا. 

💆هناك إجابة بسيطة على السؤال حول ما إذا كان تناول الحامل للعسل آمنًا أثناء الحمل أم لا 👇

🐝 هناك سببان رئيسيان لأمان المرأة لتناول العسل أثناء الحمل 🐝

 

👈 يمكن للجهاز الهضمي الخاص بالأمهات التعامل مع السموم، حيث أنه من المرجح أن تكون أمعاء البالغين قادرة على التعامل مع أي وجود محتمل لجراثيم الكلوستريديوم لأن الميكروبيوم الهضمي قد تم تأسيسه بشكل جيد في مرحلة البلوغ.

 

💫ولكن ما هو "الميكروبيوم الهضمي"؟!💫

 

هو مجموعة الميكروبات الموجودة في الجهاز الهضمي الخاص بالإنسان والحيوانات الأخرى، بما فيها الحشرات.

👌 في الإنسان يسكن هذا النبيت الجرثومي في الأمعاء الغليظة ويضم أكبر عدد من البكتيريا وأكبر عدد من الأصناف مقارنة بمناطق أخرى في الجسم؛ كما يوجد القليل منها في الأمعاء الدقيقة.

كما أنه من المرجح أن تكون هناك نباتات واقية في أمعاء البالغين مما يمنع الجراثيم من النمو، وبالتالي يمنع التسمم الغذائي من التطور.

هذه النباتات الواقية هي كائنات حية دقيقة تعيش على كائن حي آخر أو كائن جامد دون التسبب في المرض، وجسم الإنسان ليس مكانًا معقمًا، فأجسامنا جميعًا تصبح مستعمرة بالبكتيريا منذ لحظة ولادتنا.

والمزيد من النباتات الواقية يعني أيضًا مساحة أقل لنمو البكتيريا، في معظم الأحيان، لا يمكن أن ينمو التسمم الغذائي في الجهاز الهضمي الصحي في حين أنه من الصحيح أن الجهاز المناعي للمرأة يمكن أن ينخفض فعاليته ​​أثناء الحمل، في حالات الحمل الطبيعية والصحية لا يوجد تغيير في تلك النباتات الهضمية مما قد يمكن أن يؤدي إلى زيادة خطر التسمم الغذائي.

 

🐝 من غير المحتمل أن ينتقل السم إلى الطفل 🐝

 

يوضح مقال نُشر في مجلة "طبيب الأسرة الكندي" في عام 2010 أنه بسبب وزنه الجزيئي، من غير المرجح أن يمر سم البوتولينوم عبر المشيمة ويصل إلى الطفل، مما يعني أنه حتى لو أكلت المرأة العسل ولديها جراثيم التسمم الغذائي في جسمها، فلن تصل إلى الطفل.

كما يمكنكِ أن تتخيلي، فإن حدوث التسمم الغذائي نادر جدًا أيضًا أثناء الحمل، لذلك كان من الصعب على الأطباء دراسة آثار البكتيريا بدقة على النساء الحوامل وأطفالهن.

إلا أنه ومع ذلك، فإن حقيقة أن سموم التسمم الغذائي لا يمكن أن تمر عبر المشيمة يعني أيضًا أنه تم الإبلاغ عن أن النساء اللواتي أصبن يالتسمم الغذائي أثناء الحمل لم يكن لديهن أي آثار سلبية على طفلهن.

كما أنه في تلك الحالات النادرة المبلغ عنها التي أصيبت فيها الحامل بالتسمم الغذائي، لم يتم العثور على أي دليل على حدوث العيوب الخلقية أو التسمم للطفل.

 

 🔴 ملاحظة للسلامة  🔴

 

في حين يعتبر العسل آمنًا للأكل أثناء الحمل، إلا أن النساء اللواتي يعانين من مشاكل في الجهاز الهضمي، مثل مرض التهاب الأمعاء (IBD)، قد يرغبن في اتخاذ احتياطات إضافية حول تناول العسل أثناء الحمل.

اسألي طبيبك عن رأيه في تناول العسل أثناء الحمل وما إذا كنتِ في خطر متزايد للإصابة بأي ضرر.