هل أترك زوجي إذا كان فظًا مع أهلي؟ تعرفي على وسائل الحل!

هل أترك زوجي إذا كان فظًا مع أهلي؟ تعرفي على وسائل الحل!

 

لماذا يكره زوجي عائلتي؟

قد يكون من المؤلم أن تكوني في علاقة زوجية بها عداء، خاصة إذا كانت بين أشخاص تحبيهم، وأحيانًا تشعر النساء أنه يتعين عليهن الاختيار بين أسرتهن وأزواجهن. 
هل تساءلتِ يومًا "لماذا يكره زوجي عائلتي؟"

إذا كان الأمر كذلك، فإليك ما أعرفه عن وسائل النجاح في مثل هذه الأحوال:

قد يكره الزوج أهل زوجته إذا شعر بعدم الاحترام من جانبهم، أو إذا كان يعتقد أن تأثيرهم سيئ على زوجته، أو إذا شعر أنها تقضي وقتًا طويلاً معهم ولا تركز بشكل كافٍ على الزواج.

لماذا لا يستطيعون الانسجام؟ فنحن متزوجون! ومن المفترض أن نكون عائلة واحدة الآن!

الإنسجام بين زوجك وعائلتك يعد من وسائل النجاح للحياة الزوجية، ولكنه قد يكون غير سهل، فهذه المقالة ستوضح سبب حدوث ذلك.

تابعي القراءة لمعرفة كيفية التعامل مع هذه المشكلة ووقف العداء بين زوجك وأهلك!

إذا كنتِ على وشك الطلاق مع زوج يصطدم بأسرتك، يمكنك الإمساك بوسائل النجاح لإنقاذ زواجك!

تستطيعين تجاوز الألم، فإذا كنتِ ترغبين أن يحظى زواجك بالثقة والقبول والاحترام المتبادلين، فأنت لست بحاجة إلى أن يكون عائلتك وزوجك أفضل أصدقاء.

لحسن الحظ، لم نفقد كل الأمل في حالة وجود صراعات بين زوجك وأهلك، وهناك شيء يمكنك القيام به ويعد من وسائل النجاح لإنقاذ الزواج.

لماذا لا يحترم زوجي عائلتي؟

من المحتمل أن يشعر الزوج الذي لا يحترم أسرة زوجته أنهم لا يحترمونه، أو قد تكون هناك أيضًا اختلافات متأصلة في الشخصية أو المعتقدات السياسية أو المعتقدات الدينية، ولكن لا توجد أسباب وجيهة كثيرة تجعل الزوج لا يحترم أسرة زوجته.

تأكدي من عدم وجود ما يلي:

- والداك ليسا لطفاء مع زوجك.

- غالبًا ما ينتقدون شخصيته أو مستوى نجاحه أو عدم احترامه بطريقة أخرى.

- أنا ووالداي ليس لدينا حدود صحية.

- والداي غير داعمين لي، أو غير محترمين تجاهي.

إذا كان الأمر كذلك، فقد يكون لدى زوجك بعض الشكاوى المشروعة التي تحتاج إلى معالجة، فخذي بعض الوقت وكوني موضوعيًة في تفكيرك.

فإذا كانت السلبية والكراهية من جانب زوجك بالرغم من أن أهلك محترمين، فلا يوجد سبب وجيه واحد لذلك. 
هل سلوكه هذا شائع مع كل الغرباء أم مع عائلتك فقط؟

على الأقل، يمكن أن يكون مهذب معهم، فلدينا جميعًا زملاء عمل لم نتمكن من تكوين صداقات معهم أبدًا خارج وظائفنا، ومع ذلك، فإننا نتعايش بدافع الضرورة ونحافظ على الانسجام في حياتنا.

لا تحتاج عائلتك إلى أن تصبح أفضل أصدقاء لزوجك، لكن يجب احترامهم.

ماذا أفعل إذا تحدث زوجي بشكل سيء عن عائلتي؟

إذا كان زوجك يتحدث بشكل سيء عن عائلتك، فمن المهم أن تفهمي السبب وأن تشرحي له الموقف الصعب الذي يضعك فيه، ودعيه يعرف أنك تقدرين وجهة نظره، لكنك بحاجة إلى أن يكون أكثر تفهمًا. 
ولكن إذا كانت مخاوفه مشروعة، فيجب عليك أيضًا معالجتها مع أسرتك.

هذا النوع من السلوك السلبي عادة لا يغير نفسه، فإذا بدأت معاملة زوجك لعائلتك في التأثير على علاقتك الزوجية، فقد حان وقت المناقشة.

بعض النصائح حول الحفاظ على هدوئك وإجراء محادثة مثمرة:

- لا تأخذي الأمر على محمل شخصي.

- من السهل أن تشعري بالهجوم عندما يتحدث شخص ما بشكل سيء عن عائلتك، من المهم أن تحافظ على هدوئك والتركيز على المشكلة؛ لماذا لا يستطيع زوجك التعايش معهم.

- اسمحي لأي حديث تافه بالمرور من خلالك، فهذا رأيه الشخصي وليس الحقيقة المطلقة، وحتى تفهمي سبب شعوره بهذه الطريقة، يمكنك رفض ذلك باعتباره رد فعل عاطفي، وليس تفسيرًا ناضجًا.

- ضعي إطارًا للمحادثة من وجهة نظرك، وليس سلوكه غير المرغوب فيه.

- استخدمي الطرق الكلاسيكية: "عندما _______ ، هذا يجعلني أشعر ______________."  لا تهاجميه أو تنحدري إلى نفس المستوى من الشتائم وعدم الاحترام. 
هذه طريقة رائعة لإظهار أنك ترين أن رأي زوجك مهم، فإعطاء هذا الانطباع هو أساس المضي قدمًا.

- امنعيه من التحدث بشكل سيء إذا لم يتزحزح عن موقفه.

▪ أولاً، اشرحي كيف يُشعرك حديثه السلبي عن عائلتك.
قل شيئًا مثل: "الأشياء التي تقولها عنهم لا تفعل شيئًا للمساعدة وتؤذي مشاعري، فهل يمكنك إيقاف ذلك، أم أننا بحاجة إلى التحدث عن هذا مرة أخرى لاحقًا؟ "
يبدو الأمر قاسيًا، لكنكِ تمنحيه خيار أن يكون ناضجًا أو يستمر في إيذائك.

- حافظي على كرامتك دائمًا مع عدم الانحدار إلى مستواه أو المجادلة لدرجة الغضب، فاستمرار المحادثة مع شخص من الواضح أنه ليس مستعدًا للتوصل إلى حل وسط هو قضية خاسرة.

هل أضع زوجي أولا أم أهلي؟

- يجب أن يأتي زوجك دائمًا قبل عائلتك، وهذا لا يعني أنه من المقبول له التحدث بشكل سيء عن عائلتك، ولكن عدم إعطاء الأولوية لزوجك هو أحد أكثر الأسباب التي قد تؤدي لفشل الزواج.

- لا تسمحي أبدًا بعدم الاحترام أو الكلمات التي تؤذيك، لكن العلاقة القوية مع زوجك هي أساس زواج طويل وسعيد.

- يجب أن تكون العلاقة بينك وبين زوجتك هي الأكثر أولوية في حياتك.

- زوجك هو عائلتك أيضًا، إنه فرد العائلة الوحيد الذي تختاريه، فيجب احترام هذا الخيار وكل المسؤوليات التي تأتي معه.

كيف أساعد زوجي على التعايش مع عائلتي؟

يمكنك مساعدة زوجك على التعايش مع عائلتك من خلال كونك موضوعيًة ومدركة لمن هو المخطئ، وبعد ذلك اشرحي لهذا الشخص المخطئ كيف تضر أفعاله بعلاقتك الزوجية، وأخبريه بما تحتاجينه منه.

تحديد سبب الصراع هو الخطوة الأولى لحل هذه المشكلة.

إذا كانت المشكلة مع عائلتك، فمن المهم أن تعالجيها معهم ولا تتركيهم يضعوكي في مأزق لمجرد أنهم عائلتك، فإذا شعر زوجك أنك تختاريهم بدلاً منه، فقد يؤدي ذلك إلا إلى جعل زواجك أسوأ.

هل أترك زوجي إذا كان فظا مع أهلي؟

  إذا كانت الوقاحة رد فعل من زوجك على سلوك أسرتك المزعج تجاهه، فعليكِ أن تقفي بقوة وتدعمي زوجك.

تأكدي من أن توقعاتك معقولة.

- إن مطالبة عائلتك وزوجك باحترام بعضهما البعض والتعامل بأدب أمر معقول، لكن مطالبتهم بتحويل علاقة سامة إلى علاقة دافئة ووثيقة بين عشية وضحاها ليس بالأمر المعقول.

- لكنكِ تعرفين جيدا من هو الذي يقود المشكلة،
فاتخذي موقفًا حازمًا معه، واجعليه يعرف كيف تُشعرك أفعاله وكوني واضحًة بشأن ما أنتِ على استعداد لتحمله.

- آخر شيء يجب مراعاته هو إذا كان زوجك لا يستطيع تغيير هذا السلوك، فهل هذا شيء يمكنك التعايش معه؟ 

هذا هو الجواب الوحيد الذي يهم حقا.