هناك نوعان من السيراميك، وهما النوع المزجج والنوع الغير مزجج، بالنسبة للنوع الأول فقد تم طلائه بطبقة زجاجية تغطي سطحه، وذلك لجعله أكثر نعومة وقابلًا ليدوم مدة أطول ولكنه ليس مضادًا للبقع، لذلك يجب تنظيفه بانتظام لتجنب تراكم الأوساخ عليه، وهذا لأن حتى الحصى الناعمة يمكن أن تقشر الطبقة اللامعة، أو في الحمامات حيث تتراكم آثار رغوة الصابون ويصبح من شبه المستحيل إزالتها.
أما النوع الثاني فمع عدم وجود طبقة واقية من الزجاج فيعتبر أكثر صعوبة في التنظيف، وذلك لأنه سيسهل على الأوساخ اختراق المسامات الموجودة على سطحه أكثر من السيراميك المزجج الذي يتفوق عليه في مقاومة البقع، كما أن حساسية السيراميك بدون حماية الزجاج يحد من إمكانية نوع وشدة المنظف الممكن استخدامه، لذلك في كل الأحوال يجب أن تستخدمي منظف قوي ولكن يكون معتدل الحموضة.
بالإضافة لذلك، إذا كنتِ تنظفين السيراميك باستمرار، فيُنصح بطلائه بطبقة حماية لأن هذا سيزيد من العمر الافتراضي له ومقاومة البقع بشكل أفضل، رغم أنه لا ينفي الحاجة للتنظيف المستمر، وينبغي أيضًا إعادة طلاء البلاط بطبقة الحماية بشكل دوري، مرة أو مرتين في السنة.

لتنظيف جدران السيراميك من هذا النوع اتبعي نفس الخطوات باستخدام ممسحة من القماش أو إسنفجة رطبة بدلًا من ممسحة الأرض.

اصنعي هذه المنظفات في منزلك لتجنب المنظفات الكيميائية واضرارها
أصبحت غالية للغاية، وهذه ليست المشكلة الوحيدة في منتجات التنظيف التجارية هذه الأيام، فلا يمكننا إنكار الخوف من المنظفات الكيميائية واضرارها
أفكار مبتكرة لتحويل زوايا المنزل المنسية إلى مساحات ساحرة
إعادة تنظيم زوايا المنزل المنسية ليست مجرد ترتيب، بل هي فن يجمع بين الذوق العملي والجاذبية البصرية. ومع القليل من الإبداع وبعض الأفكار الذكية، يمكنكِ أن تحوّلي
تجنبي العادات التي تبقي منزلكِ فوضويًا مهما قمتِ بتنظيفه!
الفوضى في المنزل ليست مجرد مسألة جمالية ولكنها أيضًا مصدر توتر له تأثير كبير على الحالة النفسية لمن يعيشيون فيه