الاستقرار الأسري والزواج مقصد من مقاصد القرآن، وغاية من غاياته، فالاستقرار الأسري هو الذي يمنح الأزواج الأمان ويشعرهم بالطمأنينة ويحمي الابناء من الانحراف والتشرد والجريمة؛ حيث أثبتت كثير من الدراسات أن التفكك الأسري من أهم الأسباب التي تؤدي إلى انحراف الابناء، وهو عامل رئيس في انتشار الجريمة، التي تعد عبئاً اقتصادياً على المجتمع، وهو بلا أدنى شك مبلغ ضخم كان من الممكن توجيهه لإحداث التنمية وتطوير المجتمع، كما أن الجريمة تعد تحدياً أمنياً يقع على كاهل الدولة يستنزف كثيراً من جهدها وطاقتها، وتشكل معضلة نفسية واجتماعية كبرى للمجتمع كله، فالجريمة ترهق كاهل الدولة وتعيق حركتها وتعطل مسيرتها.
لذلك وحتى لا نصل إلى ذلك المجتمع؛ مجتمع الكراهية والجريمة، لا بد من المحافظة على الأسرة وتعزيز الروابط بين أفرادها، ولا يتحقق ذلك إلا بتحقيق الانسجام والوئام بين الزوجين، وقد أرشدنا القرآن الكريم إلى العديد من الوسائل التي تحقق للأسرة استقرارها وتحفظ لها تماسكها، ومن ذلك قوله تعالى: ﴿وَعَاشِرُوهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ﴾
فالمعاشرة بالمعروف والمعاملة الحسنة هي التي تديم الألفة في الزواج وتقوي أواصر المحبة بين الزوجين.
{وَقَضَى رَبُّكَ أَلاَّ تَعْبُدُواْ إِلاَّ إِيَّاهُ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَاناً إِمَّا يَبْلُغَنَّ عِندَكَ الْكِبَرَ أَحَدُهُمَا أَوْ كِلاَهُمَا فَلاَ تَقُل لَّهُمَآ أُفٍّ وَلاَ تَنْهَرْهُمَا وَقُل لَّهُمَا قَوْلاً كَرِيماً* وَاخْفِضْ لَهُمَا جَنَاحَ الذُّلِّ مِنَ الرَّحْمَةِ وَقُل رَّبِّ ارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِى صَغِيراً* رَّبُّكُمْ أَعْلَمُ بِمَا فِي نُفُوسِكُمْ إِن تَكُونُواْ صَالِحِينَ فَإِنَّهُ كَانَ لِلأوَّابِينَ غَفُوراً}
(الاسراء: 23ـ25).
{وَمِنْ ءَايَٰتِهِۦٓ أَنْ خَلَقَ لَكُم مِّنْ أَنفُسِكُمْ أَزْوَٰجًا لِّتَسْكُنُوٓاْ إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُم مَّوَدَّةً وَرَحْمَةً ۚ إِنَّ فِى ذَٰلِكَ لَءَايَٰتٍۢ لِّقَوْمٍۢ يَتَفَكَّرُونَ}
(الروم: ٢١).
قالت عائشة رضي الله عنها لرسول اللهﷺ: [أي الناس أعظم حقا على المرأة؟ قال: زوجها، قلت: فعلى الرجل؟ قال: أمه].
(رواه البزار بسند حسن)
عن الحصين بن محصن -رضي الله عنه- أن عمة له أتت النبي ﷺ في حاجة ففرغت من حاجتها فقال لها النبي ﷺ: [أذات زوج أنت؟] قالت: نعم، قال [كيف أنت له ؟] قالت : ما آلوه إلا ما عجزت عنه، قال: [فانظري أين أنت منه، فإنما هو جنتك ونارك] (حسن، رواه أحمد)
تعدد الزوجات: {إذا كنت تخشى ألا تكون قادرًا على التعامل بعدل مع الأيتام ، فتزوج من امرأة من اختيارك ، اثنتين أو ثلاث أو أربع. وأما إذا كنت تخشى ألا تقدر على التعامل معهم بالعدل ، فلديك واحد فقط} (القرآن 4: 3).
قال الرسول ﷺ عن الزوجات: [رفقًا بالقوارير]
(رواه البخاري ومسلم)
{لله ملك السماوات والأرض يخلق ما يشاء يهب لمن يشاء إناثا ويهب لمن يشاء الذكور* أو يزوجهم ذكرانا وإناثا ويجعل من يشاء عقيما إنه عليم قدير} (الشورى: 4-،50).
{وَوَصَّيْنَا الْإِنْسَانَ بِوَالِدَيْهِ حَمَلَتْهُ أُمُّهُ وَهْنًا عَلَىٰ وَهْنٍ وَفِصَالُهُ فِي عَامَيْنِ أَنِ اشْكُرْ لِي وَلِوَالِدَيْكَ إِلَيَّ الْمَصِيرُُ*وَإِنْ جَاهَدَاكَ عَلَىٰ أَنْ تُشْرِكَ بِي مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ فَلَا تُطِعْهُمَا ۖ وَصَاحِبْهُمَا فِي الدُّنْيَا مَعْرُوفًا ۖ وَاتَّبِعْ سَبِيلَ مَنْ أَنَابَ إِلَيَّ ۚ ثُمَّ إِلَيَّ مَرْجِعُكُمْ فَأُنَبِّئُكُمْ بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ}
(لقمان: ١٤-١٥).
عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله ﷺ قال: [إذا مات ابن آدم انقطع عمله إلا من ثلاث: صدقة جارية، أو علم ينتفع به، أو ولد صالح يدعو له]
(صحيح مسلم).
دليلكِ لكسب قلب زوجكِ وتجديد الرومانسية في العيد
يعتمد جزء كبير من نجاح الزواج على الصداقة بين الزوجين، فالضحك معًا ومشاركة الاهتمامات ومساعدة بعضنا البعض كلها مفاتيح لزواج سعيد
كيف اشعل شرارة الحب في العيد رغم وجود الصغار
هل جداولكم أنتِ وزوجك مزدحمة بتلبية احتياجات أطفالك ؟ فماذا عن بعض الوقت بمفردكما، كيف تشعلي شرارة الحب في العيد رغم وجود الصغار ؟
نصائح لتجهيز قائمة دعوات يوم عرفة مع زوجك وأولادك
إنها لنعمة عظيمة أن يأتي علينا يوم عرفة ، ونحن وسط عائلاتنا مجتمعين لندعو الله معًا؛ سائلين المولى أن يديم نعمته وفضله علينا وأن يصلح حال أمتنا