الآباء خلقوا ليحبوا؛ فالحب الشديد وغير المتوقع الذي يشعرون به تجاه أطفالهم شعور مختلف عن أي شيء عرفوه من قبل، يتحدث الآباء عن هذه المشاعر كما لو كانت نوعًا من السحر! لكنها تأتي من أعماقهم ومن التغيرات الفسيولوجية الخفية التي تحدث داخل إطارنا البشري.
أما بالنسبة للأمهات، تتولد هذه المشاعر نتيجة الهرمونات التي تسبب تغيرات جسدية وتركيبية فعلية في الدماغ، مما يجعل تجربة وجود طفل حديث الولادة في حياتكِ رائعة وممتعة للغاية.
تتلاشى المخاوف من الأمومة عند روعة اللقاء الأول مع طفل حديث الولادة؛ فلا أحد يستطيع أن يصف بشكل مناسب نوع الترحيب به في هذا العالم، إذ تُصنف هذه اللحظة كواحدة من أجمل لحظات الحياة التي تتركنا جميعًا عاجزين عن الكلام.
ينعم آباء هؤلاء الأطفال الصغار بالمزيد من النعم أثناء رعاية طفلهم والانغماس في هذه العملية، حيث يكونون مطلعين على العديد من الأحداث الرائعة الأخرى التي تتكشف كل يوم أمام أعينهم.
يرى الآباء كيف يتحول كل طفل حديث الولادة ويزدهر خلال طفولته منذ لحظة الولادة إلى أن يصبح طفلًا جميلًا يثرثر ويمشي؛ إنها السنة الأولى من الحياة! وهي مجرد بداية لما يخبئه المستقبل للآباء والأمهات الذين وقعوا في الحب بشدة.
العلاقة العاطفية الفريدة بينكِ وبين طفلك هي المسؤول الأساسي عن رعايته، وهي عامل رئيسي في الطريقة التي ينمو بها دماغه وكيفية تطوره اجتماعيًا وعاطفيًا وفكريًا وجسديًا.
ينبع رابط التعلق بينك وبين أي طفل حديث الولادة من التبادل العاطفي الخالي من الكلمات الذي يجمع بينكما، مما يضمن أنه يشعر بالأمان والهدوء بما يكفي لتجربة التطور الأمثل لجهازه العصبي.
يوفر شعور طفلك بالأمان برفقتك أفضل أساس لحياته المستقبلية؛ فهو يحفز الرغبة في التعلم والوعي الذاتي الصحي والثقة والاهتمام بالآخرين، وفي المقابل، يمكن أن يؤدي عدم تلبية حاجة طفل حديث الولادة للأمان والفهم إلى الارتباك بشأن هويته وصعوبات التعلم والتواصل مع الآخرين في وقت لاحق من حياته.
يُعلِّم الاهتمام طفلكِ أن يثق بكِ، وأن ينقل مشاعره إليكِ، وفي النهاية أن يثق في الآخرين أيضًا! عندما تتواصلين مع طفل حديث الولادة، يتعلم كيف يكون لديه شعور صحي بالذات وكيف يكون في علاقة حب وعاطفة.
يتسبب ارتباط طفلكِ بكِ في نمو وتطور أجزاء دماغه المسؤولة عن التطور الاجتماعي والعاطفي والتواصل بأفضل طريقة ممكنة، وتصبح هذه العلاقة أساس قدرته على التواصل مع الآخرين بطريقة صحية؛ فالصفات التي نأخذها كأمر مسلم به في علاقات البالغين - مثل التعاطف والتفاهم والحب - يتم تعلمها منذ الطفولة المبكرة.
عندما يشعر الأطفال بالحب والأمان، يكونون أكثر قدرة على:
تعلقكِ بطفلك وتواصلكِ معه مفيد لكِ أيضًا؛ فقد حبا الله الأمهات وأطفالهن تجربة "الحب الفطري"، إن الفرح الذي تشعرين به وأنتِ تتواصلين مع طفل حديث الولادة يقطع شوطًا طويلًا لتخفيف التعب الناتج عن قلة النوم والتوتر، حيث تطلق عملية الترابط هرمونات الإندورفين في جسمكِ، مما يحفزكِ ويمنحكِ الطاقة والسعادة.
قد يتطلب ذلك منكِ الجهد والصبر، لكن النتائج الإيجابية كبيرة لكليكما بإذن الله، حفظ الله أطفالنا جميعًا!
وإذا رغبتِ في قراءة مقالات أكثر عمقًا حول الأنوثة، الجمال، العلاقات، والصحة... زوري الصفحة الرئيسية لموقع تطبيق الملكة واغمري نفسكِ بعالم كامل من المعرفة المخصّصة للنساء فقط!
طفرة النمو هي إثبات لأن رضيعكِ بخير! اعرفيها الآن
بينما تتابعين تقدم طفلك، قد تجدين نفسك تتساءلين: "متى يمر الطفل بطفرة النمو؟" في حين أن كل طفل يختلف عن الآخر، إلا أن هناك جدولًا
متى تنتهي رضاعة الطفل الكبير؟ وكيف أفعل ذلك بسهولة!
ربما سمعت أنه عندما يبلغ طفلك حوالي 6 إلى 9 أشهر من العمر، فقد حان الوقت للبدء في تقليل رضاعة الطفل الكبير وإدخال الأطعمة الصلبة، ولكن مثل
تدريب الطفل على النوم؛ طرق فعالة لتحقيق نوم هادئ لكِ ولطفلك
- ما هو تدريب النوم للأطفال؟ - ما هي الطرق المختلفة للتدريب على النوم - كيفية اختيار طريقة التدريب على النوم - ما الذي يجعل التدريب على النوم ناجحًا؟