أظهرت الأبحاث أن عدد الحيوانات المنوية في ظاهرة غريبة على مستوى العالم آخذ في الانخفاض، لذا سننقل ما قاله الخبراء وما يعنيه ذلك وما يجب أن يعرفه الأزواج الذين يفكرون في محاولة الإنجاب.
غالبًا ما تكون المرأة هي الشخص الذي يتحمل العبء الأكبر من جهود الحمل وتتلقى اللوم عما يمكن أن يحدث من تأخير، تحدث الإباضة مرة واحدة في كل دورة وتحدد متى يكون المرأة قادرة على الإنجاب، وعادةً ما يكون الزوج صاحب الحيوانات المنوية قادرًا على الإنجاب في أي وقت، ولكن هذا ليس صحيح دائمًا!
الحيوانات المنوية لا تقل أهمية عن البويضة في إنجاب الأطفال؛ تشير الدراسات إلى أن 15% من الأزواج لم ينجبوا بعد عام واحد من المحاولة، و10% لم ينجبوا بعد عامين، كما يشير تقرير نُشر عام 2020 إلى أن العقم عند الذكور عند الولادة هو السبب الرئيسي أو أحد الأسباب المساهمة في حدوث العقم في حوالي نصف الأزواج.
لا يستطيع الأطباء دائمًا تحديد سبب العقم ولكن تشير بعض الأبحاث إلى أن انخفاض عدد الحيوانات المنوية يلعب دورًا، يناقش الخبراء ما يعنيه ذلك، ولماذا يحدث ، وما يمكن أن يفعله الأزواج الذين يكافحون من أجل الحمل لتحديد ما إذا كان انخفاض عدد الحيوانات المنوية يؤثر عليهم.
إن البحث في المشكلات المتعلقة بعدد الحيوانات المنوية ليس جديدًا حيث أنه في عام 1992، وجد بحث أن عدد الحيوانات المنوية قد انخفض بنسبة 50% في جميع أنحاء العالم من عام 1938 إلى عام 1991.
كما وجدت دراسة أخرى أن عدد الحيوانات المنوية انخفض بنسبة 50% إلى 60% بين عامي 1973 و2011 لكن هذه الدراسات لم تركز على عدد الحيوانات المنوية المتحركة أو عدد الحيوانات المنوية التي تسبح، يمكن القول إن هذا هو الجزء الأكثر أهمية في تحليل السائل المنوي.
قدرة الحيوانات المنوية على الحركة مهمة للحمل، في عام 2019 نشرت دراسة تستند إلى تحليل السائل المنوي لما يقرب من 120 ألف رجل تظهر أن عدد الحيوانات المنوية المتحركة قد انخفض بنسبة 10% على مدار 16 عامًا.
يقول بحث جديد آخر إن التقارير التي تفيد بأن تناقص عدد الحيوانات المنوية قد تم تضخيمه وأن بعض النتائج لا تفسر بشكل صحيح المجموعات العرقية المختلفة لكن انخفاض عدد الحيوانات المنوية يمكن أن يجعل الحمل الناجح أمرًا صعبًا.
يقول الخبراء إن الحديث عن عدد الحيوانات المنوية وتأثيره على الحمل يمكن أن يجعل الناس على دراية بالمحفزات المحتملة لنمط الحياة وعوامل الخطر المحيطة بهم واتخاذ خطوات لتقليلها.
لا يعني انخفاض عدد الحيوانات المنوية أن تكوين أسرة أمر غير ممكن حيث يمكن أن تؤدي الحيوانات المنوية السليمة والحركية إلى الحمل حتى لو كان العدد منخفضًا لكن الخبراء يقولون إن أولئك الذين لديهم عدد قليل من الحيوانات المنوية قد يرغبون في التركيز على بعض الأشياء.
قد يؤدي إجراء بعض التعديلات على أسلوب حياة الفرد أو المنتجات المستخدمة إلى زيادة عدد الحيوانات المنوية، جدير بالذكر أن الحيوانات المنوية تستغرق حوالي ثلاثة أشهر لتأتي من الخصية إلى حيث سيتم استخدامها للحمل لذا سيستغرق الأمر حوالي ثلاثة أشهر لرؤية التغيير.
يمكن للزوج القيام بالآتي:-
وبالطبع إذا كان الزوجان يكافحان من أجل الحمل فيجب عليهما تنبيه طبيبة النساء والتوليد، ويجب تقييم كلا الزوجين حيث غالبًا ما سيكون تحليل السائل المنوي هو الخطوة التالية، فإذا كانت الأعداد منخفضة فزيارة أخصائية العقم أو طبيبة المسالك البولية أمر هام لمعرفة السبب!
إن عدد الحيوانات المنوية الذي يزيد عن 15 مليونًا أمرًا طبيعيًا، فإذا كان لدى الشخص عدد الحيوانات المنوية بين 7 إلى 15 مليونًا، فإن للزوجين فرصة أفضل للنجاح باستخدام التلقيح داخل الرحم (IUI) حيث يتضمن هذا الإجراء وضع الحيوانات المنوية مباشرةً في الرحم باستخدام قسطرة.
كما أنه من الممكن الحمل باستخدام التلقيح داخل الرحم بعدد حيوانات منوية أقل من 7 ملايين لكن هذا أقل احتمالًا.
عادةً سيختار الأزواج في هذه الحالة الإخصاب في المختبر (IVF) وبالنسبة لعمليات التلقيح الصناعي نحتاج فقط إلى حيوان منوي واحد جيد لكل بويضة لذلك من الممكن حتى مع وجود عدد قليل جدًا من الحيوانات المنوية حدوث الحمل باستخدام التلقيح الاصطناعي.
وإذا رغبتِ في قراءة مقالات أكثر عمقًا حول الأنوثة، الجمال، العلاقات، والصحة … زوري الصفحة الرئيسية لموقع تطبيق الملكة واغمري نفسك بعالم كامل من المعرفة المخصّصة للنساء فقط!
لينجح انغراس البويضة ويحدث الحمل .. تجنبي هذه الأشياء!
يعد زرع أو انغراس البويضة من الأحداث البيولوجية الأكثر إعجازًا خلال فترة الحمل بأكملها! ويأتي الإخصاب في المركز الأول بالطبع! قد لا تلاحظين
هذه الأخطاء تفسد نتيجة اختبار الحمل المنزلي
في هذا المقال، سنتعرف معًا على أهم الأخطاء التي قد تفسد نتيجة اختبار الحمل المنزلي، ونكشف لكِ أسرارًا صغيرة
هل يمكن أن تظهر علامات الحمل من العين؟ اكتشفي الآن!
في وقتنا الحالي يصعب رؤية علامات الحمل من العين بمجرد النظر إلى عيني المرأة، فهذه طريقة تاريخية مر عليها الزمن للكشف عن الحمل