تحدثنا بالأمس ملكتي عن العقم الثانوي وما سبب حدوثه واليوم نستكمل حديثنا بإذن الله!
عادةً ما ينصح الأطباء باستشارة أخصائي إذا كان عمرك أقل من 35 عامًا وتحاولين الحمل دون نجاح لمدة 12 شهرًا أو أكثر؛ أو إذا كنت تبلغين من العمر 35 عامًا أو أكثر وتحاولين دون جدوى لأكثر من ستة أشهر.
بالطبع إذا كانت لديك مخاوف بشأن العقم الثانوي فلا تترددي في التواصل مع طبيبتك أو اختصاصية الغدد الصماء التناسلية قبل الوصول إلى حائط سد، علاوةً على أنه إذا تعرضتِ أنتِ أو زوجك لتغييرات كبيرة في صحتك في الحمل سابقًا فقد يكون هناك ما يبرر الذهاب إلى الطبيبة عاجلًا وليس آجلًا.
إذا كنتِ على استعداد للحصول على مساعدة في الإنجاب فربما تتساءلين عن خيارات علاج العقم الثانوي، باختصار إنها تشبه إلى حد كبير تلك العلاجات للأزواج الذين يعانون من العقم الأولي.
إذا كان هناك سبب محدد فإن العلاج موجه نحو مشكلة الخصوبة المحددة بكل بساطة.
بالنسبة للمبتدئين، سوف تعالج طبيبتك أي مشاكل أساسية يمكن أن تسهم في العقم الثانوي مثل مرض الغدة الدرقية أو الأورام الليفية في الرحم، فإذا كانت الإباضة غير المنتظمة هي السبب فقد يساعد التدخل غير التقني مثل تحفيز الإباضة بالأدوية؛ بالنسبة لعدد الحيوانات المنوية القليل أو المحدود فإن التلقيح داخل الرحم هو خطة قابلة للتطبيق، أما الإخصاب في المختبر فهو الخيار الأكثر تقدمًا والأكثر تكلفة، لكنه يعالج المشكلات التي لا يستطيع التلقيح داخل الرحم مثل انسداد قناتي فالوب وانخفاض عدد الحيوانات المنوية مع أعلى معدلات النجاح.
أنه إذا ظهرت مشكلة تشريحية من حمل سابق فقد تكون الجراحة ضرورية في حالات معينة.
الحقيقة هي أن العقم المرتبط بتقدم عمر الأم يمكن أن يكون أكثر صعوبة في التغلب عليه، لكن العلاجات الموجهة نحو تحسين وظيفة المبيض وإنتاج البويضات يمكن أن تزيد من احتمالات الحمل، يحدث لدى العديد من الأزواج عقمًا غير مبررًا عند عدم ظهور أي مشاكل يمكن تحديدها أثناء التقييم الأولي، وحتى في هذه الحالات تتوفر خيارات العلاج التي يمكن أن تزيد من احتمالية نجاح الحمل، وبالنسبة للأزواج الذين نجحوا في محاولة الحمل السابق ويعانون من عقم ثانوي فهناك احتمال أكبر بأن يحدث الحمل مرة أخرى مع علاجات الخصوبة.
يمكن أن يكون العقم الثانوي محبطًا ومجهدًا ومربكًا لأولئك الذين حملوا بأقل جهد ممكن في المرة الأولى، إن البحث عن التقييم مبكرًا يمكن أن يخفف بعض التوتر، ومع ذلك فإن التعامل مع الجوانب الجسدية والعاطفية لهذا الصراع يمكن أن يكون له أثر سلبي، لذلك فيما يلي بعض النصائح للتعامل مع العقم الثانوي:
وإذا رغبتِ في قراءة مقالات أكثر عمقًا حول الأنوثة، الجمال، العلاقات، والصحة … زوري الصفحة الرئيسية لموقع تطبيق الملكة واغمري نفسك بعالم كامل من المعرفة المخصّصة للنساء فقط!
اكتشفي علامات الحمل على البطن الآن!
إذا كنتِ تنتظرين حدوث الحمل بفارغ الصبر فبالطبع تتساءلين دومًا ما هي علامات الحمل في الأسبوع الأول؟ وهل يمكن أن تظهر علامات الحمل على البطن أم لا؟!
لينجح انغراس البويضة ويحدث الحمل .. تجنبي هذه الأشياء!
يعد زرع أو انغراس البويضة من الأحداث البيولوجية الأكثر إعجازًا خلال فترة الحمل بأكملها! ويأتي الإخصاب في المركز الأول بالطبع! قد لا تلاحظين
هذه الأخطاء تفسد نتيجة اختبار الحمل المنزلي
في هذا المقال، سنتعرف معًا على أهم الأخطاء التي قد تفسد نتيجة اختبار الحمل المنزلي، ونكشف لكِ أسرارًا صغيرة