تحدثنا سابقًا ملكتي عن تعريف الأورام الليفية وأنواعها ومدى انتشارها، واليوم بإذن الله سنتحدث عن العلاقة بين الأورام الليفية الرحمية والحمل.
كيف أعالج الأورام الليفية الرحمية ليحدث الحمل؟!
على الرغم من أن العديد من النساء يتمتعن بحمل سلس حتى مع موجود الأورام الليفية إلا أن حوالي 10% إلى 30% من النساء المصابات بالأورام الليفية يصبن بمضاعفات مرتبطة بالحمل، دعينا نلقي نظرة على تأثيرها المحتمل على الحمل في مراحله المختلفة:
المخاض المبكر: النساء المصابات بالأورام الليفية الرحمية أثناء الحمل أكثر عرضة للولادة المبكرة بمقدار الضعف تقريبًا مقارنةً بالنساء غير المصابات بأورام ليفية.
على الرغم من أن غالبية الأورام الليفية لا يتغير حجمها أثناء الحمل إلا أن ثلثها تقريبًا قد ينمو خلال الأشهر الثلاثة الأولى من الحمل، قد يكون هذا لأن الحمل يسبب ارتفاعًا سريعًا في مستويات هرمون الاستروجين في الجسم وهو الهرمون الذي لوحظ أنه يحفز نمو الأورام الليفية.
بالنسبة لبعض النساء يمكن أن تكون الأورام الليفية مصدرًا ثابتًا للألم الحاد والمزمن أثناء الحمل، ونظرًا لأنه يجب تجنب العلاجات الجراحية أثناء الحمل فيمكن أن تساعد النصائح والطرق التالية في تخفيف الأعراض والتحكم فيها:
وإذا رغبتِ في قراءة مقالات أكثر عمقًا حول الأنوثة، الجمال، العلاقات، والصحة … زوري الصفحة الرئيسية لموقع تطبيق الملكة واغمري نفسك بعالم كامل من المعرفة المخصّصة للنساء فقط!
هل تأخر حملكِ؟! إذًا ربما يفيدكِ إجراء هذا الفحص!
إذا كنتِ تعانين من مشكلة في الحمل فقد توصي طبيبتك بإجراء تصوير الرحم بالصبغة (HSG) لمعرفة المزيد حول سبب المشكلة.
ما هي أعراض الحمل في أول عشرة أيام؟
هل يمكن أن تكوني حاملًا حتى قبل أن تفوتك الدورة الشهرية؟ إذا كنتِ تشكين في أنك حامل، فتعرفي على أعراض الحمل في أول عشرة أيام وسبب حدوثها
اكتشفي كيف تتحكم الغدة الدرقية في خصوبتكِ وفرص حملكِ
في هذا المقال، سنأخذكِ في جولة واضحة وبسيطة حول العلاقة بين الغدة الدرقية والصحة الإنجابية، وكيف تكتشفين مشاكلها مبكرًا