من وصايا النبي: أساس العلاقة الزوجية المودة والرحمة

من وصايا النبي: أساس العلاقة الزوجية المودة والرحمة

 

#الملكة : 👑

 

♡ يوصي النبي محمد (صلى الله عليه وسلم) الأزواج بمعاملة الزوجة بالحسنى ، حيث قال:
«خَيْرُكُمْ خَيْرُكُمْ لِأَهْلِهِ»

في حجة الوداع - وقف النبي محمد (صلى الله عليه وسلم) بين مائة ألف من صحابته وأتباعه المخلصين على جبل عرفات ليقدم وصيته الأخيرة.

كان صدى رسالته يتردد إلى المجلس بأكمله من خلال الأشخاص المعينين لتكرار ما سمعوه فيما بعد للآخرين الذين لم يتمكنوا من سماعه مباشرة. 

وأراد أيضًا أن يتم نقل رسالته إلى الجميع عبر العصور حتى اليوم الأخير حتى يتبع أولئك الذين لم يكونوا حاضرين أفضل من أولئك الذين اجتمعوا معه في ذلك اليوم المقدس ، قال:

أيها الناس اسمعوا مني أبين لكم فإني لا أدري لعلى لا ألقاكم بعد عامي هذا في موقفي هذا............

أما بعد أيها الناس إن لنسائكم عليكم حقاً ولكم عليهن حق.
لكم أن لا يواطئن فرشهم غيركم، ولا يدخلن أحداً تكرهونه بيوتكم إلا بإذنكم ولا يأتين بفاحشة، فإن فعلن فإن الله قد أذن لكم أن تعضلوهن وتهجروهن في المضاجع وتضربوهن ضرباً غير مبرح، فإن انتهين وأطعنكم فعليكم رزقهن وكسوتهن بالمعروف، واستوصوا بالنساء خيراً، فإنهن عندكم عوان لا يملكن لأنفسهن شيئاً، وإنكم إنما أخذتموهن بأمانة الله واستحللتم فروجهن بكلمة الله فاتقوا الله في النساء واستوصوا بهن خيراً – ألا هل بلغت....اللهم فاشهد.

أنتم أوصياء هذه الحقوق ، لقد أتيتم بنساءكم إلى بيوتكم في ظل شرع الله الرحمن الرحيم ، فلا يجب أن تخونوا الثقة التي وضعها الله الرحمن الرحيم في أيديكم ، فنصح النبي محمد (صلى الله عليه وسلم) المسلمين بالزواج.

 

قال الرسول محمد (صلى الله عليه وسلم): «خَيْرُكُمْ خَيْرُكُمْ لِأَهْلِهِ، وَأَنَا خَيْرُكُمْ لِأَهْلِي»
رواه الترمذي.

كان أحد جيران النبي الفارسي المعروف بمطبخه الممتاز قد دعا النبي على العشاء.
واستفسر الرسول عما إذا كانت الدعوة قد وجهت لزوجته أيضا ، ولما وصل الجواب بالنفي رفض الرسول الدعوة.

  عاد الجار بعد الظهر ودعاه مرة أخرى ، سأله النبي محمد مرة أخرى إذا كانت زوجته مدعوة أيضًا.
رفض الجار دعوة زوجته ، فقام الرسول مرة أخرى برفض الدعوة. 
جاء الجار للمرة الثالثة ودعا كلاهما ، قبل النبي محمد الدعوة بكل سرور ورافق زوجته إلى منزل الجار لتناول العشاء.

 

في بعض الثقافات والأديان القديمة ، أُجبرت النساء على الانفصال عن أسرهن أثناء فترات الحيض. 

أعلن القرآن الكريم أن فترة الحيض سببًا في إزعاج ومعاناة النساء ، وبالتالي مُنع الرجال من ممارسة الجنس مع زوجاتهم خلال هذه الفترة وطُلب منهم تركهن وشأنهن. 

 

♡ عامل النبي محمد زوجاته بعناية خاصة خلال تلك الأيام وأظهر لهن المزيد من الحب والاهتمام. 

وتقول زوجته أم المؤمنين عائشة (رضي الله عنها):
"كنت أشرب وأنا حائض ، ثم أناوله النبي صلى الله عليه وسلم فيضع فاه على موضع فيّ فيشرب".
رواه مسلم

يقول الله تعالى في القرآن الكريم:
{ لَّقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِّمَن كَانَ يَرْجُو اللَّهَ وَالْيَوْمَ الْآخِرَ وَذَكَرَ اللَّهَ كَثِيرًا }
الأحزاب(21)

 

♡ وأخيرًا ، إن الإنسان إذا أدى ما عليه من حقوق وجد الطريق إلى الله سالكا ، فأيّ تقصير أو أيّ مخالفة إنما هي عقبة في الطريق إلى الله الرحمن الرحيم ، فإذا أديت ما عليك من حقوق لزوجتك أو لأولادك أو لجيرانك ، أو لمن حولك ، لعل الله سبحانه وتعالى بتأدية الحقوق يزيل كل العقبات التي في طريق الإنسان إلى الله الرحمن الرحيم.

 

صلوا عليه وسلموا تسليما ❤