العلاقة الزوجية في رمضان: 8 نصائح رائعة للحفاظ على حبك حياً!

العلاقة الزوجية في رمضان: 8 نصائح رائعة للحفاظ على حبك حياً!

على الرغم من أنه لا يُسمح للأزواج بأن يكونوا حميمين إلى المستوى الذي قد يؤدي إلى الجماع أثناء الصيام، إلا أن هناك فكرة للعديد من الطرق الأخرى للتعبير عن الحب بين الزوجين خلال شهر رمضان.

قال الله تعالى:

{أُحِلَّ لَكُمْ لَيْلَةَ الصِّيَامِ الرَّفَثُ إِلَىٰ نِسَائِكُمْ ۚ هُنَّ لِبَاسٌ لَّكُمْ وَأَنتُمْ لِبَاسٌ لَّهُنَّ ۗ عَلِمَ اللَّهُ أَنَّكُمْ كُنتُمْ تَخْتَانُونَ أَنفُسَكُمْ فَتَابَ عَلَيْكُمْ وَعَفَا عَنكُمْ ۖ فَالْآنَ بَاشِرُوهُنَّ وَابْتَغُوا مَا كَتَبَ اللَّهُ لَكُمْ ۚ وَكُلُوا وَاشْرَبُوا حَتَّىٰ يَتَبَيَّنَ لَكُمُ الْخَيْطُ الْأَبْيَضُ مِنَ الْخَيْطِ الْأَسْوَدِ مِنَ الْفَجْرِ ۖ ثُمَّ أَتِمُّوا الصِّيَامَ إِلَى اللَّيْلِ ۚ وَلَا تُبَاشِرُوهُنَّ وَأَنتُمْ عَاكِفُونَ فِي الْمَسَاجِدِ ۗ تِلْكَ حُدُودُ اللَّهِ فَلَا تَقْرَبُوهَا ۗ كَذَٰلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ آيَاتِهِ لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ}  [سورة البقرة، الآية 187]

على الرغم من أنكِ قد تكوني متعبًة من أيام الصيام الطويلة والاستعداد للتروايح وقيام الليل خلال تلك الفترة، فإن الأمر يستحق معرفة فكرة حدود شهر رمضان وما هو مسموح به بين الزوجين.

في هذا المقال، سأشارك نصائحي التي ستتيح لكِ توفير وقت لزوجك، وتساعدك على الارتباط بزوجك، وتساعد في تقوية إيمانك كزوجة خلال شهر رمضان المبارك. 
إن فكرة السعي وراء الزواج السعيد حتى في أيام رمضان المزدحمة سيرسي أسس الزواج المبارك على مدار العام، إن شاء الله!

1) خصصي وقتًا لزوجك:

قد تسألين، كيف أجد الوقت لنفسي خلال شهر رمضان، ناهيك عن إيجاد الوقت الذي أقضيه مع زوجي؟  بصراحة، يمكن أن تكون الحياة بمثابة إعصار خلال شهر رمضان، خاصة مع الأطفال الصغار، حيث كل شيء يطير في دائرة من الفوضى أمام أعيننا. 
ومع ذلك، فإن ما يهدئ هذا الإعصار غالبًا هو فكرة الاستعداد الكافي والأفكار حول ما يهم حقًا هو التفكير في وجهتنا النهائية: (الجنة)، فمن سبل دخول المرأة الجنة إرضاء زوجها، كما قال النبي ﷺ: 
(أيُّما امرأةٍ ماتت وزوجها عنها راضٍ دخلت الجنة).  [الترمذي]

مع الأخذ في الاعتبار ما سبق، فلا عجب أن التفكير في إرضاء زوجك يعيد تركيز أفكارك على الهدف النهائي وهو الجنة. 
تخصيص الوقت لزوجك هو هدف يجب على كل زوجة أن تسعى إليه، خاصة في شهر رمضان المبارك، حيث تتضاعف الحسنات بشكل لا يحصى. 
عددي نواياكِ عندما تريدين إرضاء زوجك:
زيادة صبرك على عيوبه، السيطرة على غضبك، .......؛  حتى تحصلي على أجر لكل من هذه النوايا إن شاء الله.

2) تناولي السحور والإفطار مع زوجك:

إحدى الطرق التي يمكنك من خلالها قضاء الوقت مع زوجك هي تناول السحور والإفطار معه، فهذه طريقة جميلة للتواصل مع بعضكما البعض خلال شهر رمضان.  علاوة على ذلك، توفر هذه الأوقات فرصة رائعة لكل واحد منكم لمناقشة أهداف رمضان الخاصة بكما والتذكير بأنكما تصومان في سبيل الله. 
وإذا أفطر زوجك في المسجد فحاولي أن تحددي وقتًا متأخرًا في المساء لتناول وجبة خفيفة معه للتعويض.  حتى لو لم يكن ذلك ممكنًا كل يوم، فحاولي التخطيط لأمسيتين أو ثلاث أمسيات في الأسبوع، ويمكنك حتى إشراك الأطفال في هذه المناقشات. 
الهدف هو الحصول على بيئة خالية من الإجهاد وهادئة للتواصل عاطفيًا والاستمتاع بصحبة بعضنا البعض.

3) اطلبي من زوجك المساعدة:

طريقة رائعة لإظهار اهتمام زوجك بكِ هي مساعدتك في أكثر الأوقات توترًا؛ ستعرفي هذا إذا كنتِ أماً لأطفال صغار! 
هناك العديد من الطرق التي يمكن للأزواج من خلالها مساعدة زوجاتهم في شهر رمضان، مثل تحميل غسالة الصحون، أو مراقبة الأطفال، أو المساعدة في تحضير السحور والإفطار. 
من المؤكد أن وجود يد العون هو موضع تقدير كبير ويزيد من الحب بين الزوج والزوجة لأنهما يفعلان شيئًا معًا. 
قبل أن يبدأ رمضان، اجري معه نقاشًا صحيًا واقترحي عليه المهام التي يمكنه إتمامها قبل أو بعد العمل عندما يبدأ الصيام.

4) زيادة تعارفكما على حقوق وواجبات الزوجين:

طريقة أخرى فعالة للزوجين لزيادة حبهم لبعضهم البعض خلال شهر رمضان هي الإستماع للمحاضرات الإسلامية معًا حول الزواج في الإسلام، وحقوق الأزواج والزوجات في الإسلام، وما إلى ذلك.
يمكن الاستماع إلى المحاضرات الإسلامية أو قراءة المواد الإسلامية من الكتب معًا في أي وقت على مدار اليوم، وهي طريقة رائعة ليس فقط لاكتساب المعرفة، ولكن أيضًا لقضاء وقت ممتع معًا، لذا يمكنك ضمان قضاء بضع دقائق مع زوجك للحصول على تذكيرات ثمينة خلال شهر رمضان، والتي يمكنكما مناقشتها لاحقًا، خاصة أثناء الإفطار.

5) إرسال الأحاديث لبعضكم:

كلما قرأت نصائح حول الزواج الصحي، غالبًا ما أرى نصائح حول ترك ملاحظات لطيفة مثل: "أنا أحبك" في صندوق طعامه أو على مكتبه ليجدها. 
خلال شهر رمضان، قومي بذلك وزيدي إرسال أحاديث عن الجنة وأخبريه أنك تذكريه بالنعيم الذي ينتظره، لتحفيزه على العمل الجاد في هذه الدنيا، حتى تلتقيا في الجنة إن شاء الله.

6) شجعا بعضكما:

شجعا بعضكما البعض على قراءة القرآن يومياً، أوحفظ بعض السور والأدعية، والصلاة في أوقاتها خلال شهر رمضان. 
تعد كل كلمة تشجيع متبادلة، تذكير بحبكما لبعضكما البعض، لأن الأحباء فقط يشجعون بعضهم ليكونوا أفضل ما يمكن أن يكونوا في هذه الدنيا من أجل الوصول إلى الجنة معًا!

7) أعدي نفسك له:

في رمضان، حاولي أن تأخذي بعض الوقت من أجل زوجك فقط، سيقدر زوجك أنكِ بذلت مجهودًا من أجله فقط. 
ومرة أخرى بنية إرضاء الله بإرضاء زوجك، فهذا يضمن لك أجرًا عظيمًا، ويضمن لك زوجًا سعيدًا!

8) الدعاء لبعضكما:

رمضان فيه فرص لا حصر لها لقبول الدعاء. 
لذلك، ادعي أن يبارك الله زواجك ويزيد من المحبة والتفاهم بينك وبين زوجك. 
عن أبي الدرداء رضي الله عنه قال: قال رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم:
 «مَا مِنْ عَبْدٍ مُسْلِمٍ يَدْعُو لأَخِيهِ بِظَهْرِ الْغَيْبِ، إِلاَّ قَالَ الْمَلَكُ: وَلَكَ بِمِثْلٍ» (صحيح مسلم)

أعلم أن الحياة يمكن أن تكون مزدحمة، خاصة خلال شهر رمضان، لكن كل جهودك للحفاظ على زواجك صحيًا وحيويًا في رمضان ستؤجري عليها إن شاء الله. 

ذكّري نفسك باستمرار بالمكافأة المرتبطة بإسعاد زوجك، وبناء الأسس لزواج أكثر سعادة في رمضان!

هل استفدتِ من هذه المقالة؟