ما هو السر وراء خلق جو أسري سعيد خلال شهر رمضان المبارك؟

ما هو السر وراء خلق جو أسري سعيد خلال شهر رمضان المبارك؟

في أيامنا الحالية قد تبدو محاولة خلق جو أسري سعيد في بعض الأحيان تحدٍ.
فالجميع مشغولون، وخصوصًا في شهر رمضان، فيبدو أن التكنولوجيا تستهلك الكثير من الوقت، ويشعر العديد من الكبار والأطفال بالضغط.

هناك بعض الخطوات التي يمكنك اتخاذها لإبقاء أسرتك سعيدة في شهر رمضان.

تقوم الأسر السعيدة على مجموعة من الركائز، أهمها الحب والتفاهم والاحترام المتبادل بين أفرادها، وتتجسد هذه المقومات فى اسلوب التعامل بين أفراد الأسرة الكبير منهم والصغير، والتزام كل منهم بواجباته فى عباداته، كما تتميز الأسر السعيدة ببعض العادات الإيجابية والتى تؤلف بين قلوب أفرادها، ولا تترك مجالاً للخلافات والمشاحنات.

أهم هذه المقومات التى يجب أن تقوم عليها كل أسرة تبحث عن السعادة:

  1. وجبات الإفطار والسحور الجماعية:

على الرغم من مشاغل الحياة وتضارب مواعيد العمل والمدارس والجامعات بين أفراد الأسرة، إلا أنه من الضرورى إجتماع أفراد الأسرة مرة واحدة على الأقل فى اليوم حول المائدة، حيث تشير الدراسات إلى أن مشاركة الطعام يساعد على مشاركة العواطف والأفكار بين أفراد الأسرة الواحدة.

  1. التحية الصباحية والمسائية:

من الضرورى أن يتبادل أفراد الأسرة التحية عند بعد الاستيقاظ من النوم، وعند العودة من العمل أو المدرسة، ويجب أن ترافق هذه التحية إبتسامة واضحة تزيد من أواصر المحبة بين الجميع فى المنزل.

  1. الحديث أكثر من مشاهدة التلفزيون:

مع توفر العديد من وسائل الترفيه والتسلية كالتلفزيون والكمبيوتر وألعاب الفيديو، لم يعد أفراد الأسرة فى كثير من الأحيان يجدون الوقت لتجاذب أطراف الحديث وأصبح هذا هو الروتين اليومي للعائلات، وأثر ذلك بشكل كبير على قوة العلاقات الإجتماعية والأسرية داخل المنزل، لذلك لابد من اجتماع العائلة من وقت لآخر والابتعاد لبعض الوقت عن وسائل التقنية الحديثة، لقراءة القرآن أو الصلاة معًا.

  1. التنزهات العائلية:

الرحلات الجماعية تقليد باتت تفتقد إليه الكثير من العائلات وخصوصا كع انتشار فيروس كورونا، على الرغم من أنه نشاط ضرورى لمشاركة الذكريات وتعزيز الروابط الأسرية، لذلك يجب تخصيص وقت من حين لآخر للتمشية معًا ولا داعي للذهاب لأمكان التجمعات.

  1. الثقة المتبادلة:

ينصح بعدم الاحتفاظ بالأسرار وإخفائها عن باقى أفراد الأسرة، لأنهم السند والداعم الرئيسى لكِ عندما تقعين فى مشكلة ما، كما أن الاحتفاظ بالأسرار يساهم بإضعاف الروابط الأسرية و تحطيم الثقة المتبادلة بين أفراد الأسرة.

  1. عقد اجتماعات عائلية منتظمة:

جدولة اجتماعات عائلية مرة واحدة على الأقل خلال شهر رمضان، لمناقشة الأمور التي تسير على ما يرام والعمل على معالجة المشكلات معًا كعائلة، وهي طريقة رائعة لتعليم أطفالك مهارات حل المشكلات.

  1. قضاء وقت ممتع معًا:

تحتاج الأسرة السعيدة لقضاء وقت ممتع معًا، وهذا يعني الابتعاد عن أجهزة اللاب توب وأجهزة الكمبيوتر وألعاب الفيديو للاتصال حقًا كأسرة، اذهبوا للمشي أو الألعاب الرياضية، فالرياضة مهمة خلال شهر رمضان لصحة أفراد الأسرة.

  1. تطوير الروتين اليومي للأسرة:

يمكنك إنشاء روتين اسبوعي أو حتى يومي.

على سبيل المثال:
اجعلي ليلة الجمعة للعبة عائلية، أو اصنع روتين يومي في وقت النوم حيث يتحدث كل فرد من أفراد الأسرة عن أهم أحداث يومه.
سيساعد إنشاء مثل هذا الروتين عائلتك على البقاء على تواصل معًا.