الجدول الزمني لممارسة العلاقة الزوجية قد يساعد الأزواج الذين يعانون من تأخر الحمل، ولكن من يستطيع الالتزام به؟ وكيف تستجيب له النساء والرجال؟
أولًا ملكتي، يجب على الزوجين أن يفهما أن كلًا منهما قد يتعامل مع الأمر بشكل مختلف قليلًا عن الآخر -كما يقول الخبراء- فمثلًا قد تشعر المرأة في هذا الجدول بالانفصال عن جسدها، لذلك قد يكون من الصعب عليها أن تستمتع بالعلاقة الزوجية، أو قد تشعر بأنها ليست أكثر من مجرد آداة لـ حدوث الحمل، بل وتبدأ بسؤال نفسها: "ما الفائدة من ممارسة العلاقة إذا لم أحمل؟"، يقول الخبراء إن قلة الرغبة الجنسية عند المرأة يمكن أن تقلل بدورها من التزليق الطبيعي، مما يجعل العلاقة مؤلمة ويؤدي إلى ممارسة جنسية أقل في نهاية الأمر!
بينما قد يشعر الرجل وكأنه مجرد آلة لإنتاج الحيوانات المنوية ويصبح ذهنه بعيدًا جدًا عن الاستمتاع بالعلاقة لدرجة أنه قد يواجه صعوبة في تحقيق الانتصاب أو الوصول للنشوة الجنسية التي تؤدي بدورها إلى قذف الحيوانات المنوية!
ولهذا ملكتي يجب على كلا الزوجين تجنب الدخول في وضع "الأداء العملي"! وقد يكون من المفيد أن ندرك أن نافذة فرصة الحمل تظل مفتوحة لفترة أطول مما هو نسمعه في الأفلام والبرامج التلفزيونية، ويمكن للحيوانات المنوية أن تعيش في مخاط عنق الرحم لمدة 72 ساعة (ثلاثة أيام) تقريبًا قبل الإباضة.
وبشكل عام، يُنصح الأزواج الذين تأخر الحمل لديهم بممارسة العلاقة كل يومين في وقت قريب من وقت الإباضة، وعادةً حول اليوم الـ14 من الدورة الشهرية، ويمكن للمرأة التنبؤ بالإباضة بعدة طرق، مثل استخدام اختبار البول أو مراقبة التغيرات في الإفرازات المهبلية، لكن لا ينبغي أن تقتصر ممارسة العلاقة على وقت الإباضة فقط، ما لم يطلب الطبيب خلاف ذلك، ويجب على الأزواج ممارسة العلاقة بكل حب طوال الشهر أو كما يريدون، وليس فقط عندما يبحثون عن الحمل.
وهذا قد يساعدهم على فصل العلاقة الزوجية عن الحمل ليستمتعوا بها من جديد، وسيصبح الجماع جزءًا طبيعيًا من الحياة مرة أخرى! ونحن نتحدث عن الجماع كترفيه، وليس للتفكير فيه كعمل روتيني ممل، وهذا يمكن أن يساعد بشدة في تعزيز فرص الحمل بإذن الله.
على الرغم من وجود عدد من الأيام في الشهر تكونين فيها أكثر خصوبة، إلا أنه لا يوجد الكثير من الأبحاث الأكيدة حول ما إذا كان توقيت ممارسة العلاقة في فترة الخصوبة يزيد من فرص الحمل أم لا، وقد وجدت مراجعة أن بعض الدراسات أظهرت أنها ساعدت بالفعل، لكنها خلصت إلى أن هناك حاجة إلى مزيد من البحث.
إن ممارسة العلاقة الزوجية بشكل منتظم وغير محمي (كل يومين إلى ثلاثة أيام دون استخدام وسائل منع الحمل) سيمنحك أفضل فرصة للنجاح بإذن الله! وهناك فرصة لـ 8 من كل 10 أزواج تقل أعمار النساء عن فيهن عن 40 عامًا للحمل خلال عام واحد إذا مارسن العلاقة بانتظام دون وقاية، وفرصة لأكثر من 9 من كل 10 أزواج لحدوث الحمل خلال عامين.
لكن إذا وجدتِ أن ممارسة العلاقة بانتظام أمر مرهق للغاية (لكِ أو لزوجك) أو إذا كنت غير قادرة على القيام بذلك لأسباب أخرى، فإن تحديد الوقت الذي من المرجح أن تكون فيه خصوبتك خلال الشهر هو أمر هام في هذه الحالة، والتي يُشار إليها أحيانًا باسم "نافذة الخصوبة".
إذا كان عدد الحيوانات المنوية في المستوى الطبيعي أو إذا كان منخفضًا، فإن التوصية العامة من الخبراء هي ممارسة العلاقة كل يومين خلال نافذة الخصوبة؛ على سبيل المثال، إذا حصلتِ على أول نتيجة إيجابية لاختبار التنبؤ بالإباضة يوم الاثنين، أو رأيتِ مخاطًا خصبًا في عنق الرحم، فيجب عليكِ ممارسة العلاقة يوم الاثنين، وتخطي يوم الثلاثاء، ثم ممارسة العلاقة مرة أخرى يوم الأربعاء، وتخطي الخميس، وممارسة العلاقة مرة أخرى يوم الجمعة، وسيساعد اليوم بدون علاقة بين كل يومين على تجديد مخزون الحيوانات المنوية، مما قد يزيد من فرص الحمل بإذن الله!
هل كيس المبيض يؤخر حدوث الحمل؟ اكتشفي الآن
كيس المبيض هو كيس مملوء بالسوائل التي تتشكل على المبيضين، وعادةً لا تكون أكياس المبيض سرطانية، لكن يجب تشخيص هذه الأكياس
هل هناك فيتامينات تساعد على الحمل بتوأم؟ اكتشفي الآن
هل هناك فيتامينات تساعد على الحمل بتوأم؟ الأدوية المصممة لزيادة الخصوبة تعمل عادةً عن طريق زيادة عدد البويضات المنتجة في مبيض المرأة
ما العلاقة بين تأخر الحمل وتناول السكريات؟ اكتشفي الآن!
بمجرد بدء التخطيط للحمل قد تؤثر السكريات على الخصوبة، إنها ليست مشكلة تحدث مع الجميع، ولكن إذا كنتِ تواجهين مشكلة في حدوث الحمل