لا شك أننا نعلم جيدًا أهمية العلاقة الحميمة، وقد أكدت الأبحاث بالفعل أن ممارسة العلاقة الحميمة هي أحد المكونات الأكثر أهمية لجعل العلاقات طويلة الأمد تزدهر، ففي البداية لا يكون الشعور بالجاذبية والعاطفة أمرًا صعبًا، لكن الأمور قد تصبح أكثر صعوبة مع مرور السنين.
فإذا كنتِ تأملين في الخروج من فترة جفاف أو تريدين منع انطفاء الحب، فسنخبركِ بأشهر أخطاء يرتكبها الزوجان في غرفة النوم !
النساء هن أكثر ميلاً للاستمتاع بالعلاقة الحميمة البطيئة، فهن بحاجة إلى المقدمات، والقبلات الحانية؛ لأنها تعزز الشعور بالتواصل العاطفي والحميمية، وتمنحهن وقتًا أكبر للاستمتاع الجسدي والعاطفي.
كما أن الأسلوب البطيء يسمح للجسد والعقل بالاسترخاء، مما يسهم في تجربة أكثر إرضاءً وارتباطًا بالزوج، كما أن الإيقاع البطيء يساعد في زيادة الإثارة تدريجيًا، مما يجعل المتعة أكثر عمقًا واستدامة؛ ؛ لذا فحين يحدث الأمر بسرعة فالمرأة تكون غير راضية وغير سعيدة.
فللجماع آداب حث عليها الإسلام، ومن آداب الجماع ..
هناك شيء يمكن قوله عن ممارسة العلاقة الحميمة المألوفة لدرجة أنه يمكنكِ توقع ما سيحدث بعد ذلك، فكل من الزوجين يعرف كل الأزرار التي يجب الضغط عليها من أجل الآخر، وإذا كان لديكِ روتين يمنح الآخر المتعة الجيدة، فلا بأس في ذلك ! ومع ذلك، ربما تكون بعض العادات لا ترضي الزوج، لكنه لا يعلم كيفية تغييرها أو يخشى أن يؤدي التحدث بصراحة إلى إيذاء مشاعرك !
الحل
اختاري يومًا واحدًا في الأسبوع للقيام بشيء مختلف، ربما في الصباح أو بعد الظهر عندما يكون لديكِ المزيد من وقت الفراغ لتوسيع الاتصال الحميمي في علاقتكما.
ابدأي بإخبار زوجك بثلاثة أشياء تقدريها فيه بالعلاقة الحميمة، بالإضافة إلى خطوة واحدة في غرفة النوم ترغبي في القيام بها أكثر، ثم استمعي لرأي زوجك، وما يرغب في طرحه بينما يفعل زوجك الشيء نفسه.
إذا كنتِ مثل معظم الزوجات، فإن أول شيء تفعله الزوجة المحبة، عندما تريد إعادة التواصل مع زوجها هو أن تخطط للخروج بمفردها "ليلة مواعدة" مع زوجها !
تقول الدكتورة "تامي نيلسون"، أخصائية العلاج الجنسي والعلاقات ومؤلفة كتاب "الزواج الأحادي الجديد": "الفكرة هي أنه بعد تناول عشاء فاخر، على ضوء الشموع، تتخيل الزوجة أنهما سيعودان إلى المنزل، برغبة شديدة في ممارسة العلاقة الحميمة، ولكن ماذا يحدث حقًا بعد تناول وجبة من الطعام بمكان خارج المنزل، والخروج في وقت متأخر من الليل، هو أن معظم الأزواج لا يريدون شيئًا أكثر من الذهاب إلى النوم".
الحل
أرسلي الأطفال إلى الخارج، بينما تبقين أنتِ وزوجك في المنزل بمفردكما، فكري في هذا باعتباره وقتًا مقدسًا لكليكما لممارسة العفوية "المخططة"، إنها طريقة أفضل بكثير لتحقيق كل تخيلاتك.
لا شك أن الحياة الناضجة مرهقة، ويمكن أن يؤدي الإجهاد والتعب إلى تقليل الرغبة، ولكن إذا انتظرتِ لممارسة العلاقة الحميمة حتى يكون لديكِ الكثير من الوقت الفارغ والطاقة اللامحدودة، فقد تنتظري لفترة طويلة !
بالإضافة إلى ذلك، بالنسبة للعديد من الأشخاص، وخاصة النساء، تأتي الرغبة بعد الإثارة، وليس العكس، وهذا يعني أنه بمجرد إثارة جسمك بشكل كافٍ، قد تجدي أنكِ أكثر ميلاً إلى ممارسة العلاقة الحميمة مما كنتِ تدركي.
الحل
فقط افعلي ذلك، وربما تكونين سعيدة لأنكِ فعلتِ ذلك، سوف يجعلكِ الاتصال الجنسي تشعري بالارتباط بزوجك ويمكن أن يقلل من التوتر في زواجك، كما تساعد العلاقة الحميمة أيضًا في إطلاق الإندورفين والدوبامين والسيروتونين ومواد كيميائية أخرى في الدماغ، حيث يمكن أن تقلل من التوتر أثناء النهار وتساعدك على النوم بشكل أفضل في الليل.
نحن مغمورون بالصور حولنا التي يمكن أن تضع قدرًا هائلاً من الضغط علينا لنبدو أو نتصرف بطريقة معينة في غرفة النوم.
الحل
كوني متفتحة الذهن، واعرفي ما تشعري به جيدًا، وتواصلي بشأن رغباتك وتطلعاتك، واعثري على ثقتك بنفسك.
متى كانت آخر مرة تحدثتِ فيها حقًا مع زوجك، بخلاف تأكيد ما ستتناولانه على العشاء؟
بفضل الأيام المزدحمة، فإن غالبية الوقت الذي نقضيه مع أزواجنا يحدث عندما نكون نائمين، لكن العلاقات الجيدة تتطلب التعمق في التفاصيل، فعدم القدرة على التواصل بشكل منفتح وصادق هو جوهر مشاكل العديد من الأزواج في غرفة النوم.
الحل
أطفئي جميع الأجهزة الإلكترونية واحتضنا بعضكما البعض أو ناقشا أحداث اليوم، ولكن انتبهي رغم حبك لأطفالك بشدة، فإن وجودهم حولكما في هذا الوقت من شأنه أن يفسد الرومانسية؛ لذا ضعي حدودًا واضحة حول وقتكما الخاص، وطبقيها.
لا يمكننا التحدث بصراحة دائمًا عن رغباتنا واحتياجاتنا؛ لذا يجب أن نتعلم كيف نفعل ذلك، فزوجك ليس قارئ أفكار وأنتِ أيضًا لستِ كذلك ! فهل يريد ممارسة العلاقة الحميمة بشكل متكرر، أو تجربة شيء جديد، أو لديكِ مخاوف بشأن تراجع رغبتك الجنسية؟
الحل
تحدثا ! استمعي بأذن جديدة وحاولي سماع ما يريده زوجك دون أن تخضعيه لفلتر خاص بك، وتعاملي مع ذلك بفضول أيضًا.
إن الاستعداد لسماع الشخص الآخر والاعتراف بضعفه والتعاطف مع احتياجاته يمكن أن يقطع شوطًا طويلاً.
إذا أعجبك ما قرأته للتو؛ فتابعي تطبيق الملكة على Instagram Facebook Twitter لتصلك أحدث المقالات والتحديثات !
احذري الأخطاء العشرة في غرفة النوم
هناك بعض الأخطاء التي ترتكبها النساء في غرفة النوم والتي تفسد التجربة بالنسبة لهن ولأزواجهن، ولكن الخبر السار هو أن هناك حلًا لكل من هذه الأخطاء.
7 أشياء يجب على المرأة فعلها بعد العلاقة الحميمة
هناك بعض الأشياء التي يجب على المرأة القيام بها بعد العلاقة الحميمة للحفاظ على صحتها، وسنذكر لكِ بعض من هذه الأشياء الهامة التي عليكِ الالتزام بها
تعرفي على أهم التغيرات الجسدية للمرأة بعد الزواج
ما هي أهم التغيرات الجسدية للمرأة بعد الزواج ؟ وهل العلاقة الحميمة تحدث فارقًا ؟ هل يحب زوجها هذه التغيرات أم سيكرهها ؟! سنجيبك بتطبيق الملكة عن كل الأسئلة