هل تحاولين الحمل، أم لا زلتِ تفكرين في المحاولة؟ نحن سنخبركِ عن كيفية الاستعداد للحمل حتى تكوني جاهزة للحظة التي تظهر فيها نتيجة اختبار الحمل إيجابية!
يبدأ الاستعداد لأن تصبحي أمًا قبل أن تكتشفي أنك حامل بالفعل، ويمكن أن يؤدي اتخاذ خطوات صحيحة للوصول إلى أفضل شكل ممكن إلى تحسين فرصتك في الحمل والإنجاب ثم الأمومة، لكن فقط إذا بدأتِ في تجهيز صحتكِ وميزانيتك وعلاقتكِ بزوجكِ لانتظار طفلكِ.
إليكِ نظرة هامة على العادات الصحية التي يمكنك البدء في بنائها لتحضير جسمك لاستقبال جنينكِ، وأيضًا كيفية تجهيز بعض الجوانب الأخرى المهمة في حياتك بالترتيب بحيث تكون الرحلة سلسة قدر الإمكان عندما يحدث الحمل بإذن الله.
يجب تحضير صحتك لطفل رضيع لأن كل جانب من جوانب صحتك بدءًا من المشروبات التي تتناوليها إلى التمارين التي تمارسيها أو لا تمارسيها يمكن أن يكون له تأثير على خصوبتك وحملك.
على الرغم من أن الكثير من النساء يحملن دون أن يذهبن إلى صالة الألعاب الرياضية إلا أن الأبحاث تشير إلى أن برنامج التمرين المعتدل (حوالي 30 دقيقة يوميًا من التمارين الهوائية أو تمارين القوة أو تمارين الإطالة أو أي شيء يحفز قلبك) قد يزيد من خصوبتك.
علاوةً على أن التمارين الرياضية تطلق الإندورفين الذي يمنحك الشعور بالسعادة والذي يمكن أن يساعدك على الاسترخاء ويجعل جهود إنجاب الأطفال أكثر إنتاجية، لكن لا تفرطي لأن التمارين الشاقة المنتظمة والممتدة يمكن أن تعطل توازن الهرمونات اللازمة للإباضة والحمل، خاصةً إذا كانت تقلل الدهون في الجسم أكثر من اللازم.
يمكن أن يساعدك روتين التمرين أيضًا في الحفاظ على وزن صحي مما يجعل من السهل اكتساب الكمية المناسبة من وزن الحمل في الوقت المناسب.
كذلك قد يساعدك الحفاظ على تناول الكافيين بشكل معتدل الآن في الحمل، حيث ربطت بعض الدراسات بين تناول الكثير من الكافيين وانخفاض مستويات الخصوبة وزيادة خطر الإجهاض، لذا قللي من تناول الكافيين بما لا يزيد عن 200 ملليغرام في اليوم، وهذا يعادل إجمالي كوبين صغيرين يوميًا تقريبًا.
يجب أيضًا الابتعاد عن التدخين السلبي لأنه لا يشكل خطورة عليكِ فقط بل يشكل خطورة على طفلك الذي قد يكون الآن ينمو في رحمكِ! وتظهر الأبحاث أن التدخين السلبي يعيق أيضًا محاولة الحمل في المقام الأول.
إن محاولة تحمل الضغوط الطبيعية للحياة العصرية والبقاء متفائلة وسعيدة هو أمرٌ صعب للأسف، لكن كل هذا القلق قد يؤدي في الواقع إلى تقليل فرص الحمل! حيث يمكن أن يؤخر التوتر الإباضة ويزيد من تواتر تقلصات الرحم، مما قد يمنع البويضة المخصبة من الالتصاق بالرحم.
يجب أن تبحثي عن أسلوب للتحكم في التوتر مثل تدوين يومياتك كل يوم أو الذهاب إلى فصل تمارين الاسترخاء في عطلة نهاية الأسبوع أو أخذ حمام ساخن قبل النوم، ستشعرين بمزيد من الاسترخاء وقد يكون الحمل الأسهل بعد ذلك.
حان الوقت لإلقاء نظرة فاحصة على خزانة الأدوية الخاصة بكِ! بعض الأدوية الموصوفة والأدوية التي لا تستلزم وصفة طبية وحتى العلاجات والمكملات العشبية قد يكون لها تأثير على الحمل والجنين وأيضًا على الخصوبة.
تحتوي بعض الأدوية أو المكملات على تحذيرات حول استخدامها للنساء الحوامل أو اللاتي يحاولن الحمل، لذلك اقرأي الملصقات بعناية، وإذا كنت تتناولين دواء (بوصفة طبية أو غير ذلك) أثناء محاولة الحمل فاطلبي من طبيبتك الحصول على إرشادات حول ما هو آمن وما هو غير آمن.
إذا كنت تعتمدين على الأدوية الموصوفة لعلاج حالة مزمنة (مثل الربو والسكري والاكتئاب والصداع النصفي أو أي شيء آخر) فناقشي أي مخاوف مع طبيبتك لتتمكن من وضع خطة تحافظ على صحتك وخصوبتك.
هل تعلمين ملكتي أن صحة أسنانكِ تؤثر على محاولة الحمل! تابعينا غدًا بإذن الله لمعرفة المزيد حول هذه المعلومة!
وإذا رغبتِ في قراءة مقالات أكثر عمقًا حول الأنوثة، الجمال، العلاقات، والصحة … زوري الصفحة الرئيسية لموقع تطبيق الملكة واغمري نفسك بعالم كامل من المعرفة المخصّصة للنساء فقط!
اكتشفي علامات الحمل على البطن الآن!
إذا كنتِ تنتظرين حدوث الحمل بفارغ الصبر فبالطبع تتساءلين دومًا ما هي علامات الحمل في الأسبوع الأول؟ وهل يمكن أن تظهر علامات الحمل على البطن أم لا؟!
لينجح انغراس البويضة ويحدث الحمل .. تجنبي هذه الأشياء!
يعد زرع أو انغراس البويضة من الأحداث البيولوجية الأكثر إعجازًا خلال فترة الحمل بأكملها! ويأتي الإخصاب في المركز الأول بالطبع! قد لا تلاحظين
هذه الأخطاء تفسد نتيجة اختبار الحمل المنزلي
في هذا المقال، سنتعرف معًا على أهم الأخطاء التي قد تفسد نتيجة اختبار الحمل المنزلي، ونكشف لكِ أسرارًا صغيرة