كيفية توازنين بين الأعمال المنزلية والطاعات في عشر ذي الحجة

كيفية توازنين بين الأعمال المنزلية والطاعات في عشر ذي الحجة

الملكة: 👑 

كيفية التوازن بين الأعمال المنزلية والطاعات والعبادات في عشر ذي الحجة ، من أهم ما يشغل المرأة المسلمة في هذا الموسم الإيماني الذي لا يأتي غير مرة واحدة كل عام، ويعد فرصة للتزود بالإيمان ومراجعة السلوكيات وتهذيبها، كما يعد فرصة كبيرة لصلة الأرحام والعديد من أعمال الخير التي تزكي النفس وتسمو بها.

ولكي تتمكن المرأة من الموازنة بين الطاعة والعمل المنزلي في هذا الوقت القصير الفضيل نقدم لك بعض نصائح عامة :

 

قائمة المهام:

من نصائح عامة قومي بوضع وإعداد قائمة بكلّ ما تريدين أدائه في هذا اليوم، وعند كتابة كلّ مهمّة يجب تقدير الوقت الذي تحتاجه. بعدها قومي بتقييم وقت المهام مع الوقت المتاح لك فعلياً لأدائها فيه. 

تحديد الاولويات:

من نصائح عامة قومي بتحديد أولوياتك، ويتم تحديد الأولويات بتقسيمها إلى ثلاثة، مستعجلة، أو يمكن أداؤها خلال الأسبوع، أو يمكن أداؤها على مدى بعيد. القيام بمحاولة تقليص مدّة كلّ مهمّة من المهام بحيث تستطيعين إنجازها، وتجنّب تأجيلها أو المماطلة بأدائها.

محو بعض المهام:

من نصائح عامة في حال وجدت نفسك أنّ وقتك قصير والجدول ممتلئ بالأعمال المنزلية والاجتماعية، عليك أن تبدئي بالتخلص من الأشياء الأقل أهميةً من الخطط اليومية؛ بأن تسألي نفسك مثلًا: "هل تناول القهوة مع صديقتي اليوم أمر ضروري؟"؛ إذ إنّ وجود الكثير من الأشياء التي يجب فعلها في الوقت نفسه، سوف يُشعرك بالفوضى و أنّك غير منظمة، والصحيح إلغاء بعض الخطط لإستثمار وقتك في العبادات الموسميه فهي فرصة لاتعوض بثمن .

التفويض: 

من نصائح عامة يُمكن لك تفويض الآخرين لأداء بعض المهام فإذا كان من ضمن الخطط الذهاب لإبتياع حاجات المنزل من السوق مثلًا لكنّ الوقت ضيّق عليك ، يُمكن طلب مساعدة أحد أفراد العائلة أو الأصدقاء المقربين لإنجاز ذلك، وهذا الأمر ليس خاطئًا طالما أن الشخص يهتم شخصيًّا بالأمور التي يُعنى بها في المقام الأول ولايعتمد على المقربين دائما ؛ فالحصول على المساعدة ظاهرة صحّية.

استثمار أوقات الانتظار: 

من نصائح عامة نضيع الكثير من اوقاتنا في الانتظار، وهو ما يسمّى بالأوقات المستقطعة، أي تلك التي استُقطعت من الوقت بلا فائدة، والصحيح استغلال تلك الأوقات ما أمكن في العبادات المناسبة مثل الذكر وقراءة القرآن.

 

تنظيم الوقت بالصلوات المفروضة:

قال تعالى في كتابه العزيز: (فَإِذَا قَضَيْتُمُ الصَّلَاةَ فَاذْكُرُوا اللَّهَ قِيَامًا وَقُعُودًا وَعَلَىٰ جُنُوبِكُمْ ۚ فَإِذَا اطْمَأْنَنتُمْ فَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ ۚ إِنَّ الصَّلَاةَ كَانَتْ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ كِتَابًا مَّوْقُوتًا) [سورة النساء:103]، إن فرض الصلاة اليومية وفي أوقاتها المحددة لم يأتِ على سبيل المصادفة، بل لها أثرٌ بالغ في تنظيم وقت الإنسان على أكمل وجه، فهي تُعدّ إشارات لمرور الوقت في منتهى الدقة لفترات اليوم من الصبح للظهيرة ثم للعصر والمغرب والعشاء، وقد تُرِك لنا وقت طويل من بعد العشاء إلى الفجر للراحة ولذلك قومي بتنظيم يومك بالصلوات المكتوبه  .

مثل ربط الأعمال المطلوبة بأوقاتٍ محددة بحسَب النَّشاط اليومي؛ إذ يُمكن ربطُ حفظ القرآن ما بين صلاتي المغرب والعشاء، أو بالوقت الضائع في المواصلات، ويُمكنكِ ربط القراءة بما قبل النوم، ووضع الكتاب بجانب السرير للتذكّر. 

من نصائح عامة ضَعي ورقةَ أذكار او دعاء على المرآة لقراءتها باستمرار، ويُمكِنك تغييرها كل فترة. 

إذا كنتِ تحاولين حفظ  الاحاديث  او الادعية ، فيُمكنك أن تقسِّمَيها في أوراقٍ صغيرةٍ، وتضعَي الأوراق في جيبك كلما وجدتَ وقت فراغ أخرجت الورقة ونظرت فيها، وهذا ينفع كثيرًا في أوقات الانتظار؛ كالعيادات الطبيَّة وسيارات الأجرة وغير ذلك. 

لا تضيِّعي الوقت في التفكير وبين الأعمالِ التي يجب أداؤُها، بل ابدئي في العمل مباشرة دون تضييع الدقائق التي قد تصنع الفرق حقًّا.