التلوث الصامت! احذري من هذه الأشياء في منزلكِ!

التلوث الصامت! احذري من هذه الأشياء في منزلكِ!

 

#الملكة

جميعنا نحاول أن نجعل مظهر المنزل ورائحته أفضل ما يمكن ونريد أن تكون جميع الغرف فيه نظيفة وآمنة، ولكن في محاولتنا لإنجاز هذه المهمة نقوم باستخدام أشياء مختلفة تتسبب في تلويث منازلنا بدلًا من تنطيفها! ولهذا السبب أجرينا بعض الأبحاث عبر الإنترنت لاكتشاف الأشياء الأكثر شيوعًا التي نمتلكها في المنزل والتي من المحتمل أن تكون خطرة على الصحة العامة ووجدنا بعض الحلول التي نعتقد أنها ستكون مفيدة.

 

● مكيف الهواء

يقوم معظم الأشخاص بتشغيل مكيفات الهواء وإغلاق جميع النوافذ حتى لا يخرج الهواء البارد ولا يدخل الهواء الساخن، ولكن ما يعرفه قلة من الناس هو أن القيام بذلك له تأثير سلبي على جودة الهواء الذي نتنفسه في المنزل، وذلك لأن التواجد بالداخل في مكان مغلق يعني أنكِ تتنفسين الهواء الملوث مرارًا وتكرارًا، بالإضافة إلى أن تنظيف هذا الجهاز أمرًا ضروريًا حيث غالبًا ما يستقر الغبار والبكتيريا عليه ويعيد تدويره في الهواء.

 

● البخور ومعطرات الجو

البخور والشموع العطرية ومعطرات الجو تنبعث منها كمية كبيرة من الدخان الذي يملأ منازلنا برائحة لطيفة للغاية، ولكن فإن نفس الدخان الذي يخفي الروائح الكريهة يدخل أيضًا إلى رئتينا وينتهي به الأمر إلى إحداث الكثير من الضرر في الصحة العامة لأجسامنا، حيث يمكن أن يؤدي استنشاق المواد الكيميائية الموجودة في هذه العناصر إلى حدوث حالات صحية في المستقبل مثل الربو.

 

● مستحضرات التجميل

في المتوسط ​​تستخدم النساء 12 منتجًا يحتوي على 168 مكونًا فريدًا من نوعه كل يوم، ومن ناحية أخرى يستخدم الرجال 6 منتجات يوميًا مع 85 مكونًا فريدًا من نوعه كذلك، هذه الدراسة تأخذ في الاعتبار كلًا من منتجات العناية الشخصية ومنتجات التجميل لذلك من الجيد أن نتذكر أن الغالبية العظمى من منتجات التجميل تحتوي على مواد كيميائية قوية مثل الزئبق والذي يمكن أن يؤدي إلى أمراض خطيرة.

 

● المبيدات الحشرية

ليس هناك شك في أن أحد أكثر الأشياء المزعجة التي نراها عند القيام بنزهة بالقرب من حديقتنا أو ربما مجرد المشي خارج المنزل هي الحشرات، ولكن المنتجات الصناعية المستخدمة للتخلص منها تحتوي على مواد كيميائية شديدة العدوانية والتي ينتهي بنا الأمر حتمًا إلى استنشاقها! وعلى الرغم من أنها لا تؤثر علينا بشكل مباشر إلا أنها قد تسبب ضررًا لأجسامنا تدريجيًا.

 

● المناشف

يعد الخروج من الحمام واستخدام منشفة ناعمة ونظيفة لتجفيف نفسكِ من أروع الأشياء في الحياة! لكن القليل من الناس فقط يعرفون أن هذا الشيء البسيط في الحياة اليومية عادةً ما يكون مليئًا بالجراثيم وربما البكتيريا البرازية! نظرًا لوجود هذه المناشف دائمًا في الحمام فإنها تتعرض للرطوبة والعث والميكروبات ويمكن أن تحتوي أيضًا على بقايا الجلد واللعاب وإفرازات جسدية أخرى، لذلك من الناحية المثالية يجب غسلها بانتظام شديد وإذا أمكن يجب تعليقها بالخارج لتجف في الشمس.

 

● الأحذية

تعود الغالبية العظمى من الناس إلى منازلهم بعد يوم طويل من العمل ويتغاضون عن حقيقة أنهم يدخلون منازلهم دون خلع أحذيتهم، عدم أخذ الوقت الكافي لخلع حذائكِ يعني أن جميع البكتيريا التي يمكن أن تلامسيها في الشارع تنتشر الآن في جميع أنحاء أرضية منزلكِ حيث تمشين أيضًا حافية القدمين وحيث يزحف أطفالكِ! فلا تتفاجئي كثيرًا إذا انتهى بهم الأمر بالالتصاق بقدميكِ وجسمكِ لاحقًا.

 

في حين أن العديد من هذه العناصر يُقصد استخدامها على أساس يومي وفي بعض الحالات تكون إلزامية بالفعل إلا أن أفضل ما يمكننا القيام به هو البحث عن حلول تقلل من التأثير السلبي لها على منازلنا والصحة العامة لعائلاتنا، لذلك ملكتي إليكِ بعض الاقتراحات التي قد ترغبين في وضعها في الاعتبار:

  • قومي بتهوية جميع مناطق منزلكِ قدر الإمكان.
  • تجنبي تراكم القمامة.
  • نظفي الغبار بقطعة قماش مبللة أو استخدمي مكنسة كهربائية.
  • اجعلي النباتات سبب تنقية الهواء داخل المنزل.

ليس هناك شك في أننا في كثير من الأحيان نقوم بتلويث منزلنا بهذه الأشياء اليومية وذلك ببساطة لأننا لم نكن ندرك مدى خطورتها، ولكن بعد أن علمنا الآن من الأفضل أن تكون عائلتكِ في أمان وأن تتجنبي أي مشكلة صحية قد تنشأ عن سوء استخدام هذه الأشياء.

 

والآن ملكتي، ما هي الأشياء الأخرى التي تعتقدين أنه يساء استخدامها في المنزل وينتهي بها الأمر إلى تلويثه؟ أخبرينا في التعليقات