لطالما كانت منصات العرض مساحة للمبتكرات التي تخرج عن المألوف، حيث يطل علينا مصممون بتصاميم تثير الدهشة، لا لغرابتها فحسب، بل لأنها تبدو غير صالحة للاستخدام اليومي.
فما الذي يدفع المصمم لاستخدام أقمشة غير تقليدية أو قصات صدمت الجمهور وجعلته يتساءل عن الجدوى من خلفها؟
شاهدنا في السنوات الأخيرة نماذج غريبة جداً، بعضها استلهمته الموضة من أزمات الواقع:
التي ظهرت كقطع فنية غريبة تغطي الوجه بالكامل، متجاوزةً غرضها الصحي لتصبح غرضاً استعراضياً بحتاً.
مثل ابتكار أثواب من خامات تشبه "مناشف الاستحمام"، في محاولة لكسر الصورة النمطية للأناقة وإدخال لمسات يومية في قوالب فاخرة.

كدمج قفازات منزلية في فساتين السهرة، أو تصميم بناطيل بخصر مزدوج وفراغات غير مفهومة، وهي قطع تهدف بالدرجة الأولى لاستفزاز عين الرائي وإجباره على التوقف أمام التصميم.
مؤكد أن هذا الابتكار ليس عشوائياً؛ فالمصمم لا يجازف بإنتاج عرض تبلغ تكاليفه آلاف الدولارات لمجرد التسلية.
هناك أهداف عميقة وراء هذا "الجنون الفني":
القطعة الغريبة هي التي تتصدر عناوين الأخبار وتنتشر في وسائل التواصل الاجتماعي.
إنها "الواجهة" التي تجذب الانتباه للمجموعة الكاملة، حتى وإن كانت بقية المجموعة بسيطة وعملية.
يرى الخبراء والأكاديميون في معهد تكنولوجيا الموضة أن الهدف ليس دائماً بيع القطعة كما هي.
فالعرض الاستعراضي يقدم "المفهوم العام" للموسم؛ قد تكون الفكرة هي "الريف" أو "الصناعة" أو "البحر"، فيتم تجسيدها بشكل مبالغ فيه لتصل الرسالة بوضوح.

هذه القطع الغريبة هي "المسودة" التي تُشتق منها الموضة الحقيقية.
فمن تلك الألوان الجريئة أو الإكسسوارات الضخمة، يتم استخلاص تفاصيل صغيرة تُوضع في الملابس التي نرتديها في حياتنا اليومية، لتبدو لاحقاً أنيقة وعملية.
الخلاصة: ما نراه على منصات العرض هو "فن خالص" يهدف للإلهام وإثارة الجدل، قبل أن يتم تبسيطه وتهذيبه ليصل إلى المتاجر في صورة ملابس تليق بذوقنا اليومي.
في نهاية المطاف، تظل منصات عروض الأزياء بمثابة "معرض فني" يقدم أفكاراً جريئة، ولكن الذكاء الحقيقي يكمن في كيفية استخلاص ما يناسبنا منها.
الأناقة ليست في اتباع الغريب أو المبالغ فيه، بل في القدرة على قراءة هذه الصيحات واختيار "التفاصيل" التي تعزز ثقتكِ بنفسكِ وتتماشى مع قيمكِ ووقاركِ.
تذكري دائماً أن الملابس التي نرتديها هي لغة صامتة تعبر عن شخصيتنا؛ لذا، خذي من الموضة ألوانها الجديدة، أو جودة أقمشتها، أو لمساتها المبتكرة، واتركي "الجنون الاستعراضي" لمنصات العرض.
فالجمال الحقيقي هو الذي يجمع بين التجدد وبين الراحة والاتزان.
بليزر اوفر سايز : أفكار متميزة لتنسيقه بأناقة
تعود موضة الاوفر سايز بقوة للموضة، وقد أحببت شخصيًا القصات المستوحاة من حقبة الثمانينيات، تصاميم ضخمة، اتسمت بها سترات البليزر
تألقي في سهرات الشتاء بأحدث صيحات الموضة
تعتقد أغلب الفتيات أن البحث عن أحدث صيحات الموضة في فساتين سهرة الشتوية أمر صعب، ولكن في الحقيقة لديك الكثير من الخيارات أمامك
تعرفي على أهم أنواع الأقمشة لملابس الشتاء الدافئة !
يحتار الجميع في فصل الشتاء في اختيار أفضل أنواع الأقمشة للتمتع بملابس الشتاء الدافئة، لأن موسم فصل الشتاء يحتاج إلى نوعيات معينة من الأقمشة التي تبعث الدفء