لو قال قائل: صفِ لي الدين الإسلامي في كلمة ؟!
لن أجد مثل دين "الأخلاق" !
وكيف لا ! ونبينا -صلى الله عليه وسلم- ذو الخلق العظيم اللطيف اللين الرحيم، كيف لا ! وديننا يحثنا على القول الحسن والطيب، تربينا ونشأنا على قوله -صلى الله عليه وسلم-:" وَمَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ فَلْيَقُلْ خَيْرًا أَوْ لِيَصْمُتْ".. وقد قال الله تعالى: (لا خَيْرَ فِي كَثِيرٍ مِنْ نَجْوَاهُمْ إِلاَّ مَنْ أَمَرَ بِصَدَقَةٍ أَوْ مَعْرُوفٍ أَوْ إِصْلاحٍ بَيْنَ النَّاسِ وَمَنْ يَفْعَلْ ذَلِكَ ابْتِغَاءَ مَرْضَاةِ اللَّهِ فَسَوْفَ نُؤْتِيهِ أَجْراً عَظِيماً)، قال الله تعالى: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَقُولُوا قَوْلاً سَدِيداً).
فكيف يكون هذا ديننا وهذه أوامر ربنا وأخلاق نبينا -صلى الله عليه وسلم- ولا نطيع ونقتدي، ومن هنا ملكتي أحببنا أن نقدم لكِ موضوعًا هامًا ذو عدة أوجه، بدايةً هنيئًا للصائمات والصائمين ما أنعم الله عليهم من صحة وعافية ليقوموا بأداء شعيرتهم، ولكن على هؤلاء المنعمين ألا ينسوا أن هناك من أعفاهم الله من الصيام لأسباب عدة ربما لا نكون نحن على إطلاع عليها ولكنها موجودة، وإن شئتِ أن تعرفي بعض الأمثلة :
شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِيَ أُنزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ هُدًى لِّلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ مِّنَ الْهُدَى وَالْفُرْقَانِ فَمَن شَهِدَ مِنكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ وَمَن كَانَ مَرِيضًا أَوْ عَلَى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِّنْ أَيَّامٍ أُخَرَ يُرِيدُ اللَّهُ بِكُمُ الْيُسْرَ وَلاَ يُرِيدُ بِكُمُ الْعُسْرَ وَلِتُكْمِلُواْ الْعِدَّةَ وَلِتُكَبِّرُواْ اللَّهَ عَلَى مَا هَدَاكُمْ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ
من حديث عائشة رضي الله عنها قالت: "كانت إحدانا تحيض على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم فنؤمر بقضاء الصوم ولا نؤمر بقضاء الصلاة".
كما يروى عن النبي صلى الله عليه وسلم: "إن الله وضع عن المسافر نصف الصلاة والصوم، وعن الحبلى والمرضع" رواه أحمد والترمذي وأبو داود النسائي، وعليهما القضاء.
وأيضًا العاجز عن الصيام لكبر أو مرض لا يرجى برؤه، روى البخاري وغيره عن ابن عباس رضي الله عنهما في قوله تعالى: "وعلى الذين يطيقونه فدية طعام مسكين"، قال ابن عباس رضي الله عنهما: "ليست بمنسوخة، هو الشيخ الكبير والمرأة الكبيرة لا يستطيعان أن يصوما فليطعما مكان كل يوم مسكيناً".
لذلك لا يجوز ولا يصح أن نضغط على بعضنا البعض محاصرين الآخرين بالأسئلة المزعجة وهم لديهم رخصة وعذر، بينما يمكنأن تكون نيتك النصح والأمر بالمعروف إلا أنه نادرًا ما يتم تقديم هذه النصيحة بلباقة أو بشكل صحيح.
إن قرار عدم الصيام قرار صعب ولا يتم اتخاذه بسهولة وغالبًا ما يكون مصحوبًا بحزن شديد من الشعور بفقدان فرصة الحصول على الكثير من النعم والانضمام إلى بقية الأمة كجسد واحد خلال شهر رمضان، ولا تحتاج غير الصائمات إلى زيادة حزنهم بأي حكم مخزي أو في غير محله على شخصياتهم.
"هل استأذنتِ طبيب مسلم؟"
بالطبع لقد تأكدت، كما أن بعض أسباب عدم الصيام واضحة جدًا ولا تحتاج إلى استشارة طبية.
2- "هل تحدثتي مع إمام المسجد عنها؟"
نصيحة اليوم لا تفترضي أنها لم تفعل !
3- "هل قال زوجك أنه يمكنك ترك الصيام؟"
هذا سؤال في غير محله ! لأنه لا ينبغي للزوج إجبار إجبار زوجته على الفطر، فالقرار يعود إلى الفرد البالغ.
4- "لستِ مضطرة للسفر الآن ، فقط انتظري لما بعد رمضان".
أنتِ لا تعرفي المشقة التي قد تتكبدها إذا انتظرت السفر وهذا ليس من شأننا كناصحين.
5- هل حاولتي الاستيقاظ للسحور؟ ما عليكِ سوى تناول المزيد لتتقوي ".
مجرد تناول المزيد في السحور ليس حلاً للجميع، ولهذا يُعذر البعض.
6- "يمكنكِ تناول دوائك خلال نفس ساعات الإفطار"
هذه "نصيحة" طبية خطيرة يقدمها العديد من الأشخاص غير المتخصصين.
7- "ما عليكِ سوى شرب المزيد من الماء"
مرة أخرى، المزيد من الماء لن يساعد الشخص الذي لديه عذر للإفطار في شهر رمضان.
8- "نحن نأكل كثيرًا على أي حال، سوف يتأقلم جسمك مع تناول كميات أقل كما فعل الصحابة".
لا يفوت الناس الصيام فقط حتى يتمكنوا من الاستمرار في تناول كميات وفيرة من الطعام، في الواقع لا يزال الكثير من الأشخاص الذين لا يصومون يقللون من تناولهم خلال شهر رمضان إلى حد ما.
9- "لكنكِ كنتِ صائمة الأسبوع الماضي فلماذا لا الآن؟"
لا أحد يدين لكِ بشرح شامل لسبب عدم صيامه، والسؤال على وجه الخصوص لا ينبغي أن يكون موجها إلى النساء لأن لديهن فترات عذر شرعي.
10- "كان عندي هذه المشكلة أيضا وأنا اخترت الصيام".
كل شخص لديه طبيعة جسد خاصة به ويستجيب لنفس الظروف بطرق مختلفة، بالإضافة إلى أنه من المحتمل أن يكون لديهم ظروف أو متغيرات أخرى تجعل وضعهم فريدًا !
11- "هل حاولتي الصيام على الأقل مجرد محاولة؟"
في بعض الحالات يمكن أن يكون للصيام لفترة قصيرة آثار ضارة، ولكن لا يتعين على أحد أن يكشف لكِ ما إذا كان "قد حاول ".
12- "هل أنتِ متأكدة أنكِ لا تستطيعي الصيام؟"
هل تمزحين ؟! بالطبع هي متأكدة !
13- "لن تستطيعي قضاء كل صيام الحمل والرضاعة والحيض، عليكِ فقط الصيام".
هذه ليست نصيحة جيدة ومثبطة لعزيمة الأمهات المجاهدات مع أولادهن وفي حياتهن !
14- "سيكون لكِ كثير من الحسنات إذا متي محاولة الصيام".
في الحقيقة هناك الكثير من النعم في العيش في سبيل الله (سبحانه وتعالى) ، ومحاولة تربية الأبناء المؤمنين، ومساعدة الآخرين على عيش حياة أفضل وتحقيق العديد من العبادات المتاحة لنا في نهاية المطاف.
والرخص والإعفاءات رحمة من الله ، فدفع أنفسنا أو بعضنا بعضاً بدلاً من أخذ الرخصة في شهر رمضان المبارك بضمير مرتاح هو إنكار تلك النعمة وهو شكل من الجحود وعدم الثقة في حكم الله، نحن معفون من الصيام حتى نعيش ونستمر في العبادة ونهدف إلى أعلى المحطات الممكنة حتى يقرر ربنا أن ينتهي عمرنا.
هل يُشترط وصول الماء لفروة الرأس أثناء الاغتسال بعد الطهارة؟
السؤال: هل يُشترط وصول الماء عادة لفروة الرأس أثناء الاغتسال بعد الطهارة؟
تجاوزت مدة الدورة الشهرية بأيام، فهل أغتسل ثم أُصلي وأصوم؟
السؤال: تجاوزت مدة الدورة الشهرية لديّ الأسبوع، فهل أغتسل ثم أُصلي وأصوم؟
أجد دمًا بعد وقت الدورة الشهرية والطهارة منها، فما حكمه؟
أجد دمًا بعد وقت الدورة الشهرية والطهارة منها، فما حكمه؟ وما الفرق بين دم الحيض ودم الاستحاضة؟! وكيف يمكن للمرأة أن تميز بينهما؟!