إذا سألنا شخصًا عاديًا عن الغرض من صيام شهر رمضان فسنسمع مجموعة متنوعة من الردود المألوفة، مثل:
ولكن بالرغم من أن هذه النوايا جميلة وهادفة في شهر رمضان ويجب الاعتزاز بها وتغذيتها لكنها ليست الأساس في هذا الشهر الكريم، إن الله -سبحانه وتعالى- تحدث عن صيام شهر رمضان مرة واحدة فقط في القرآن في آيات من سورة البقرة وكان الغرض الوحيد من الصيام هو التقوى وبناء الوعي بالله، ومن المثير للاهتمام أن هذا الغرض تكرر مرتين، مرة في الآية الأولى ومرة في الآية الأخيرة.
(یَـٰۤأَیُّهَا ٱلَّذِینَ ءَامَنُوا۟ كُتِبَ عَلَیۡكُمُ ٱلصِّیَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى ٱلَّذِینَ مِن قَبۡلِكُمۡ لَعَلَّكُمۡ تَتَّقُونَ) [سورة البقرة 183]
(..كَذَ ٰلِكَ یُبَیِّنُ ٱللَّهُ ءَایَـٰتِهِۦ لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمۡ یَتَّقُونَ) [سورة البقرة 187]
ومع ذلك، نادرًا ما نسمع عن التقوى كهدف أو أولوية في شهر رمضان! فلماذا لا تكون التقوى هدفًا للكثيرين في رمضان؟
هناك عدة أسباب ملكتي؛ أحدها أن التقوى عادةً ما يتم الحديث عنها من الناحية النظرية وتتم مناقشة الجوانب العملية للتقوى وكيفية تحقيقها بطرق محدودة وغالبًا ما يتم ذكر التقوى في شهر رمضان بشكل عابر.
تأتي كلمة التقوى من أصل كلمة "وقاية" وفعلها "إتقى"، وتعني الحماية من شيء ما أو توخي الحذر، وعلى الرغم من أن التقوى ذكرت بشكل متنوع في القرآن "تقوى الله" و "البر والتقوى" وما إلى ذلك، إلا أنها مصطلح شامل يشمل كل هذه الدلالات.
التقوى هي سمة روحية تتضمن دفع نفسك لفعل ما يرضي الله والابتعاد عن كل ما لا يرضي الله، عن أبي ذر قال: قلت: "يا رسول الله أوصني" .. قال -صلَّ الله عليه وسلم- : "أوصيكَ بتقوى الله؛ فإنها رأس أمرك".
قال -صلَّ الله عليه وسلم- : "التقوى ها هنا" ويشير إلى صدره ثلاث مرات، وفي رواية: "إن الله لا ينظر إلى أجسادكم، ولكن ينظر إلى قلوبكم" [صحيح مسلم] أي أنه لا يمكنكِ رؤية ما في قلبك فما بالكِ عن قلب شخص آخر!
لا يمكننا قياس التقوى، ولكن يمكننا اختبار قوة التقوى الخاصة بنا بناءً على ردود أفعالنا وسلوكنا في المواقف التالية مثلًا:-
ستساعدكِ الإجابات على هذه الأسئلة في قياس مقدار الجهد الذي تبذلينه من أجل نفسكِ لتقوية مفهوم التقوى في قلبكِ في شهر رمضان بإذن الله..
عاد إليها دم النفاس وهي صائمة هل تدع الصيام والصلاة
إذا طهرت النفساء في الأربعين فصامت أياماً ثم عاد إليها الدم في الأربعين فإن صومها صحيح، وعليها أن تدع الصلاة والصيام في الأيام التي عاد فيهل الدم
تجاوزت مدة الدورة الشهرية بأيام، فهل أغتسل ثم أُصلي وأصوم؟
السؤال: تجاوزت مدة الدورة الشهرية لديّ الأسبوع، فهل أغتسل ثم أُصلي وأصوم؟
ما حكم الدم الذي ينزل بسبب موانع الحمل الصناعية؟
وبغض النظر عن كيفية استخدام حبوب منع الحمل في الأيام التالية لا بد أن ينزل من المرأة الدم لمدة أيام معدودة، إن لم تكن حاملًا، فإذا كان الدم الذي نزل بعد أخذ الحبتين