● الجواب:
الصوم هو الإمساك عن المفطرات في رمضان تقرباً إلى الله جل وعلا من طلوع الفجر الصادق إلى غروب الشمس.
والمرأة وهي في البيت في رمضان إذا رأت أن وقت الفجر قد دخل بالنظر إلى التقويم أو مواقيت الصلاة التي تكون بالهواتف، وكانت الساعة مضبوطة، ولم تتمكن من سماع الأذان بسبب المكيفات أو الأصوات المزعجة أو بُعد البيت عن المسجد، فإنها تمسك عن الطعام وعن الشراب، وبعض الناس يستمر في الأكل والشرب يقول: ما دام أن المؤذن يؤذن فنحن نأكل ونشرب، نقول: هذا خطأ، بل متى ما دخل الوقت وجب الإمساك.
ويجب صيام رمضان على الفتاة متى بلغت سن التكليف، ويحصل البلوغ بتمام خمس عشرة سنة، أو بإنبات الشعر الخشن حول الفرج، أو بالحيض، فمتى حصل بعض هذه الأشياء لزمها الصيام ولو كانت بنت عشر سنين. [ابن جبرين: فتاوى إسلامية].
فإذا كانت قد توافرت فيها شروط التكليف فصيام رمضان واجب عليها، ويجب عليها قضاء ما تركته من الصيام في وقت تكليفها.
وإذا اختل شرط من الشروط فليست مكلفة ولا شيء عليها. [اللجنة الدائمة: فتاوى إسلامية].
وإذا بلغت الفتاة أثناء النهار لزمها الإمساك بقية اليوم؛ لأنها صارت من أهل الوجوب، ولا يلزمها قضاء ما فات من الشهر؛ لأنها لم تكن من أهل الوجوب.
لا يجوز للفتاة الحياء من الحيض والصوم وهي حائض، فالحيض أمر كتبه الله على بنات آدم، وقد مُنعت الحائض من الصوم والصلاة، فمن صامت وهي حائض حياء من أهلها عليها قضاء تلك الأيام التي صامتها حال الحيض، ولا تعود لمثلها. [ابن جبرين: اللؤلؤ المكين].
وإذا بلغت الفتاة ودخل عليها رمضان ثم لم تصم خجلاً، فيلزمها قضاء ذلك الشهر الذي أفطرته بعد بلوغها، ولو متفرقاً، وعليها مع القضاء صدقة عن كل يوم مسكين، لقوله تعالى: {وَعَلَى الَّذِينَ يُطِيقُونَهُ فِدْيَةٌ طَعَامُ مِسْكِينٍ} [البقرة:184]، وذلك نحو نصف صاع عن كل يوم؛ وذلك لأن الواجب أن تصومه في وقته. [ابن جبرين: اللؤلؤ المكين].
عاد إليها دم النفاس وهي صائمة هل تدع الصيام والصلاة
إذا طهرت النفساء في الأربعين فصامت أياماً ثم عاد إليها الدم في الأربعين فإن صومها صحيح، وعليها أن تدع الصلاة والصيام في الأيام التي عاد فيهل الدم
تجاوزت مدة الدورة الشهرية بأيام، فهل أغتسل ثم أُصلي وأصوم؟
السؤال: تجاوزت مدة الدورة الشهرية لديّ الأسبوع، فهل أغتسل ثم أُصلي وأصوم؟
ما حكم الدم الذي ينزل بسبب موانع الحمل الصناعية؟
وبغض النظر عن كيفية استخدام حبوب منع الحمل في الأيام التالية لا بد أن ينزل من المرأة الدم لمدة أيام معدودة، إن لم تكن حاملًا، فإذا كان الدم الذي نزل بعد أخذ الحبتين