يحصل الطهر من الحيض بإحدى علامتين:
ولا ينبغي التعجل في الغسل حتى يحصل اليقين بالطهر.
فإذا رأيتِ الجفاف التام، واغتسلتِ، ثم نزلت كدرة أو صفرة، فلا يضرك ذلك؛ لأن الصفرة أو الكدرة بعد الطهر ليست حيضا؛ لحديث أم عطية رضي الله عنها قالت: (كنا لا نعد الصفرة والكدرة بعد الطهر شيئاً)..
وليس هناك تقصير أو إثم على من أخرت الغسل والصلاة حتى تتأكد من طهرها، بل هذا هو الواجب عليها؛ لحرمة الصلاة حال الحيض.
وعلى هذا؛ فإن كانت رأت الجفاف التام فاغتسالها صحيح، وصومها صحيح، وإن كانت تعجلت واغتسلت وصامت قبل حصول الجفاف التام فعليها قضاء صوم ما قبل الطهر التام.
هل تقويم الأسنان الشفاف يفسد الصيام
من خلال حوار بعض أخصائيي التقويم، والنظر المباشر في حالة شخص عليه التقويم الشفاف، وإجراء ملاحظة على التقويم وفكه وتركيبه؛ تبين لنا أن التقويم
لا أريد الإفطار .. فهل يجوز أخذ دواء لتأخير نزول الحيض
فلا حرج في تناول دواء يؤخر نزول الحيض للغرض المذكور أو لغيره من الأغراض المباحة بشرط ألا يكون عليك في ذلك ضرر.
هل يُشترط وصول الماء لفروة الرأس أثناء الاغتسال بعد الطهارة؟
السؤال: هل يُشترط وصول الماء عادة لفروة الرأس أثناء الاغتسال بعد الطهارة؟