إذا كانت السرعة في الصلاة تخل بركن الصلاة وهو الطمأنينة، وهي (سكون الأعضاء واستقرارها فترة من الزمن)، فإذا كانت السرعة غير معتادة بمقدار أنها لا تدرك ( قراءة تسبيحة واحدة) فهذا يعد خلل بركن من أركان الصلاة، تبطل الصلاة، وعليها إعادتها، سواء كانت السرعة لأجل الانشغال بالأولاد أم لا.
والدليل على ذلك حديث المسيء في صلاته، وهو ما رواه البخاري ومسلم عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول صلى الله عليه وسلم دخل المسجد، فدخل رجل فصلى، فسلم على النبي صلى الله عليه وسلم، فرد وقال: "ارجع فصل فإنك لم تصل" ثلاثاً فقال: والذي بعثك بالحق ما أحسن غيره، فعلمني، فقال: "إذا قمت إلى الصلاة فكبر، ثم اقرأ ما تيسر معك من القرآن، ثم اركع حتى تطمئن راكعاً، ثم ارفع حتى تطمئن قائماً، ثم اسجد حتى تطمئن ساجداً، ثم ارفع حتى تطمئن جالساً، وافعل ذلك في صلاتك كلها"
أما إذا أسرعت إسراعا لا يخل بأركان الصلاة تدركين ما تقولينه في الصلاة، فإن ذلك جائز ولاسيما إذا كان لحاجة، خصوصا انشغالنا بالبيت والأولاد.
أجد دمًا بعد وقت الدورة الشهرية والطهارة منها، فما حكمه؟
أجد دمًا بعد وقت الدورة الشهرية والطهارة منها، فما حكمه؟ وما الفرق بين دم الحيض ودم الاستحاضة؟! وكيف يمكن للمرأة أن تميز بينهما؟!
لا أريد الإفطار .. فهل يجوز أخذ دواء لتأخير نزول الحيض
فلا حرج في تناول دواء يؤخر نزول الحيض للغرض المذكور أو لغيره من الأغراض المباحة بشرط ألا يكون عليك في ذلك ضرر.
نزلت مني صفرة وكدرة فهل تعتبر من الحيض ولا يصح الصيام معها؟
فإذا خرج من المرأة صفرة أو كدرة أثناء مدة عادتها الشهرية فإنها تعتبرهما من الحيض ولا تصوم هذا اليوم من رمضان، ويأخذانِ أحكامه