وهي إفرازات شفافة أو بيضاء اللون، لا رائحة لها، تخرج من الرحم بشكل طبيعي ومستمر تقريبًا.
وهي جزء من طبيعة المرأة الصحية التي خلقها الله عليها، ووظيفتها ترطيب هذه المنطقة وحمايتها.
ويرى جمهور العلماء أنها طاهرة، وقالوا: الأصل في الأشياء الطهارة، ولم يأتِ دليل صريح وواضح يقول بنجاستها، كما أنها إفرازات طبيعية مستمرة.
فعليه فلا يلزمكِ غسل ملابسك أو جسمك منها.
لكن خروج هذه الإفرازات الطبيعية ينقض الوضوء، عند جمهور العلماء، فإذا خرجت منكِ بعد أن توضأتِ، وجب عليكِ إعادة الوضوء قبل الصلاة.
هي التي تخرج لسبب عارض أو مرض، وتكون لها صفات مختلفة:
وهذه الإفرازات حكمها مختلف:
حكم الإسراع في أداء الصلاة انشغالاً بالأولاد والبيت ؟
إذا كانت السرعة في الصلاة تخل بركن الصلاة وهو الطمأنينة، وهي (سكون الأعضاء واستقرارها فترة من الزمن)، فإذا كانت السرعة غير معتادة بمقدار أنها لا تدرك
أجد دمًا بعد وقت الدورة الشهرية والطهارة منها، فما حكمه؟
أجد دمًا بعد وقت الدورة الشهرية والطهارة منها، فما حكمه؟ وما الفرق بين دم الحيض ودم الاستحاضة؟! وكيف يمكن للمرأة أن تميز بينهما؟!
لا أريد الإفطار .. فهل يجوز أخذ دواء لتأخير نزول الحيض
فلا حرج في تناول دواء يؤخر نزول الحيض للغرض المذكور أو لغيره من الأغراض المباحة بشرط ألا يكون عليك في ذلك ضرر.