الشموع والراحة بالمنزل

الشموع والراحة بالمنزل

الملكة:

دخلت الشموع إلى منازل بعضهم كتقليد جديد في تعاطينا مع العلاقة الحميمة داخل الأسرة، وإضفاء جو من الرومانسية فى المنزل، إلى جانب لجوء بعض إلى إشعالها في حالة الإسترخاء ، ومحاولة التخلص من التعب والإرهاق والقلق بفعل تراكم الهموم. 

هوس النساء بالشموع:
هوس النساء بالتغيير في روتين حياتهن اليومية وخلق أجواء شاعرية يشغل جل اهتمامهن فنجدها تبحث عن الجديد باقتناء الشموع خاصة وأنها متاحة للجميع نظرا لثمنها الرخيص مقارنة بوسائل الإضاءة الأخرى أو البحث عن العديد من تجارب قريناتها وطرقهن المحتلفه في التجديد، ولكن نجد أن إشعال الشموع احتل الجزء الأكبر من اهتماماتهن بعد أن تميزت وزاد من سحرها روائحها الزكية التي تعطر المكان وتساعد على الاسترخاء والهدوء.


فلا يكاد يخلو منزل من "فواحه" تحمل داخلها شمعة صغيرة ترسل الزوجة من خلال أضوائها الخافتة ورائحتها المنعشة مشاعرها الصامتة، فهناك من يتفهم نفسيتها وعلاقتها الوطيدة بالشموع، وهناك من يتجاهلها مرسلاً عباراته "المحبطة" من تلك الأجواء، فهل وصلت هذه الرسالة إلى أزواجهن. 

شاركي مع الملكة تجاربك في ردات الفعل التي تلقيتيها..