تعاون الأسرة ينتج التقارب و المودة

تعاون الأسرة ينتج التقارب و المودة

الملكة: البيت هو من النعم العظيمة التي ينبغي علينا أن نحافظ عليها ، فيجب أن نحاول دائما الإهتمام بالبيت والعناية به ، لأنّ العناية تحافظ على ديمومة المكان ، وتعطيه الجمال والأناقة التي يُريد كلّ واحدٍ منّا أن يلمسها في بيته ، وهناكَ طُرُق عديدة عندما نتبّعها فإننا نُحقّق العناية بالبيت بالشكل المطلوب الذي يحفظ لنا هذهِ النعمة ويُحافظ على بقائها أطول فترة ممكنة بنفس الشكل والأناقة.

 

حقيقة:


ما أجمل أن الكبير والصغير في وسط كيان الأسرة يعمل ويكدح ويكافح هذا كله يعتمد على مدى فاعلية الزوجين الكريمين ، وانسجامهما وهذا الانسجام ينعكس على شخصية الأطفال مما يجعلهما سندا لوالديهما ولبعضهم البعض و يجب أن يسود التعاون المشترك في كافة المجالات. 

 

التعاون بين أفراد الأسرة:


التعاون لا بد أن يحقق جميع الآمال التي يعيشها جميع أفراد العائلة ويترجمها على حلبة الواقع العملي .

 

مثال حي يجب تطبيقه:


نظافة البيت مسؤولية كل فرد في البيت، وليست مسؤولية المرأة أو الأم وحدها، فيفترض أن يقوم كل فرد في العائلة بالمحافظة على المكان الذي يجلس به، وهذه المسؤولية يجب أن تتوزع على كل فرد من أفراد العائلة حتى يعلم كل منهم أن البيت ملك لهم جميعا، ولا يجوز التهاون في هذا الأمر على الإطلاق، والحقيقة أن البيت يجب أن ينظف باستمرار، حتى يكون العنوان الأساسي للمنزل هو الأناقة والنظافة على مختلف أشكالها وأنواعها.