الإستشارات الزوجية: ماهي، ومتي تحتاجين إليها؟

الإستشارات الزوجية: ماهي، ومتي تحتاجين إليها؟


#الملكة

 

الاستشارة الزوجية، وتسمى أيضًا علاج الأزواج، وهي نوع من العلاج النفسي. 
تساعد الاستشارات الزوجية الأزواج على التعرف على النزاعات وحلها وتحسين علاقاتهم الزوجية. 
من خلال الاستشارة الزوجية ، يمكنك اتخاذ قرارات مدروسة حول إعادة بناء علاقتك وتقويتها أو حسم قرارك إذا كان من الأفضل لكما الإنفصال.

غالبًا ما يتم تقديم الاستشارات الزوجية من قبل معالج مرخص يُعرف بالمستشار الزواجي والأسري. 

هذا المعالج حاصل على درجات جامعية أو دراسات عليا في الزواج والعلاج الأسري.

غالبًا ما تكون الاستشارات الزوجية قصيرة الأجل. 

تتضمن الاستشارات الزوجية عادةً كلا الشريكين، ولكن في بعض الأحيان يختار أحد الشريكين العمل مع معالج بمفرده، وتعتمد خطة العلاج المحددة على الحالة.

 

☆ لماذا الإستشارات الزوجية؟

 

▪ يمكن أن تساعد الاستشارات الزوجية الأزواج للحصول على المشورة الزواجية لتقوية علاقاتهم واكتساب فهم أفضل لبعضهم البعض. 

▪يمكن أن تساعد الاستشارات الزوجية أيضًا الأزواج الذين يخططون للزواج، حيث يمكن أن تساعد الاستشارة قبل الزواج الأزواج على تحقيق فهم أعمق لبعضهم البعض وتسوية الاختلافات قبل الزواج.

▪في حالات أخرى ، يسعى الأزواج للحصول على المشورة الزواجية لتحسين العلاقة المضطربة. 

▪يمكنك استخدام الاستشارة الزوجية للمساعدة في العديد من المشكلات المحددة ، بما في ذلك:

- مشاكل الاتصال

- الصعوبات الجنسية

- النزاعات حول تربية الأطفال أو الأسر المختلطة

- تعاطي المخدرات

- العنف

- الخيانة

▪ قد تكون الاستشارة الزوجية مفيدة أيضًا في حالات العنف المنزلي. 
لكن إذا تصاعد العنف إلى الحد الذي تشعرين فيه بالخوف، فإن الاستشارة وحدها ليست كافية. 

 

☆ من خلال العمل مع مستشار زواجي، ستتعلمين مهارات لتوطيد علاقتك الزوجية، مثل:

 

▪التواصل

▪حل المشاكل

▪كيف تناقشي الخلافات بعقلانية

▪ستتحدثي عن الأجزاء الجيدة والسيئة في علاقتك أثناء تحديد مصادر صراعاتك وفهمها بشكل أفضل. 

▪ستتعلمي كيفية تحديد المشكلات دون إلقاء اللوم على زوجك وتدرسين كيفية تحسين الأشياء.

 

فيما يلي بعض الأشياء التي يجب وضعها في الاعتبار عند التفكير في الاستشارة الزوجية:

 

▪ قد يكون من الصعب التحدث عن مشاكلك مع المستشار.

▪ غالبًا ما يكون العلاج قصير المدى، وقد يحتاج بعض الناس إلى جلسات قليلة من الاستشارات الزوجية، بينما يحتاجها الآخرون لعدة أشهر، تعتمد خطة العلاج المحددة على حالتك.

▪ في بعض الأحيان، تساعد الاستشارة الزوجية الأزواج على اكتشاف أن اختلافاتهم لا يمكن التوفيق بينها حقًا وأنه من الأفضل إنهاء العلاقة.

▪ قد يكون لديك واجب منزلي، فقد يقترح مستشارك تمارين التواصل مع زوجك في المنزل لمساعدتك على ممارسة ما تعلمتيه خلال جلستك. 
على سبيل المثال: تحدثي وجهًا لوجه مع زوجك لبضع دقائق كل يوم عن أشياء غير مسببة للتوتر - دون أي مقاطعة من أجهزة التلفزيون أو الهواتف أو الأطفال.

▪ قد تحتاجين أنت أو زوجك إلى رعاية إضافية، إذا كان أحدكما يتعامل مع مرض عقلي أو تعاطي المخدرات أو مشاكل أخرى ، فقد يرشدك المعالج الخاص بك للذهاب لمقدمي الرعاية الصحية الآخرين لتقديم علاج أكثر اكتمالاً.

قد يكون اتخاذ قرار الذهاب إلى الاستشارة الزوجية أمرًا صعبًا. 
ومع ذلك ، إذا كانت لديك علاقة مضطربة، فإن طلب المساعدة يكون أكثر فاعلية من تجاهل مشاكلك أو الأمل في أن تتحسن من تلقاء نفسها. 

أحيانًا يكون اتخاذ الخطوة الأولى بالاعتراف بأن العلاقة بحاجة إلى مساعدة هو الجزء الأصعب. 

 

دمتم سعداء