4خطوات خاطئة شائعة يقوم بها الأزواج وتساهم في إضعاف زواجهم!

 4خطوات خاطئة شائعة يقوم بها الأزواج وتساهم في إضعاف زواجهم!

هناك أربع خطوات خاطئة شائعة يقوم بها الأزواج تساهم في إضعاف زواجهم وتجلب مشاكل زوجية. 

إن التعرف عليها واتخاذ قرار واعٍ لعكسها سيعزز الزواج.

١- الخلاف حول نفس الموضوع مرارا وتكرارا:

هناك بعض الأزواج الذين يجدون أنهم يواصلون الجدل حول مشاكل زوجية متكررة طوال الوقت، فبدلاً من الحل يستمر هذان الزوجان في تعليق الموضوع حتى المرة القادمة. 
وكل أسرة قد يكون لها مشاكل زوجية متكررة، فبالنسبة للبعض تعتبر الأموال مهمة، وبالنسبة للآخرين يتعلق الأمر بكيفية مشاركة رعاية الأطفال والمسؤوليات المنزلية، بينما يتجادل آخرون دائمًا حول الأصهار.

لا يهم حقا موضوع أي مشاكل زوجية طالما أنكِ لا تستطيعين أن تجدي السلام، فإن هذه القضية ستلقي بظلالها وتعود لإثارة المشاكل، وبعد فترة سيبدو الجدل متعبًا وقديمًا.  كم سنة يمكنك أن تجادل في نفس الشيء؟

إذا وجدتِ نفسك في هذه المشاحنات المتكررة، فأدركي أنكِ بحاجة إلى اكتشاف الحل وتهدئة الأمر، يمكنك إما: التحدث معًا في لحظة هادئة والبحث عن حل وسط، وطلب المساعدة من طرف ثالث محترف، أو تقرري أن الوقت قد حان للنضوج، وابحثي عن الحل الحقيقي. 
من خلال القتال المستمر حول نفس الموضوع، يجب أن تدركي أن هناك تيارًا خفيًا سلبيًا في العلاقة يمزقكما أكثر بعد كل خلاف.

٢- المشاحنات دائما:

يقودنا هذا النمط إلى زوجين لا يستطيعان قضاء يومهما دون مشاحنات صغيرة مستمرة حتى إن لم يكون حول أي شيء مهم، كن بطريقة ما يؤدي كل تفاعل تقريبًا إلى التوتر: القيادة في السيارة، والذهاب إلى اجتماع أولياء الأمور، وقراءة قصة لطفل، وسكب فنجان من القهوة ..... ، تبدأ المشاحنات من لا شئ.

الخطر هنا هو أنكما لم تعودا تستمتعا بصحبة بعضكما البعض، أنت تعلمين أن التواجد معًا يؤدي إلى التوتر وإيذاء المشاعر، بطريقة ما فقدتِ الشعور بالمتعة.

حان الوقت للبدء في إعطاء كلمات إيجابية مرة أخرى لزوجك. 

متى كانت آخر مرة عبرتما فيها عن الإعجاب أو الإمتنان لبعضكما البعض؟ 
لا تنتظري زوجك ليبدأ؛ خذي زمام المبادرة وقرري كسر هذا النمط السيئ، وحاولي ألا تبدأي المشاحنات ولا تقعي في لعبة بينج بونج السلبية المستمرة، فيمكنك أن تقرري تغيير النغمة في منزلك وفي حياتك.

٣- الإبتعاد جسدياً:

يعطينا الإسلام العديد من القوانين الجميلة لنقاء الأسرة لأن اللمسة الجسدية جزء أساسي من الحياة الزوجية، فلا يكفي أن نكون متواجدين مع بعضنا البعض بكلمات لطيفة، على الرغم من أن الكلمات تساعد بالطبع في بناء علاقة جيدة، لكن في الوقت نفسه، يجب أن ندرك أن جميع البشر يحتاجون إلى رابطة جسدية مع زوجاتهم حتى يشعروا بالحب والاعتزاز. 

في كثير من الأحيان، مع سنوات أو مع ضغط إدارة الأسرة والحفاظ على ساعات العمل الطويلة، نشعر بالتوتر والتعب وقد تعاني علاقتنا الجسدية، حتى أننا ننسى أن نعانق بعضنا البعض أو نبتسم ابتسامة دافئة، ولا نتذكر تخصيص الوقت لأزواجنا.

تذكري أن تخصصي وقتًا لزوجك، حيث يعد الافتقار إلى الحميمية الجسدية نمطًا سلبيًا يمكن أن يؤدي بسهولة إلى البرودة في النهاية.

٤- الانفصال العاطفي:

عندما يعبر زوجك عن عدم الراحة أو الحزن أو الألم، ما هو شعورك؟

إذا كنت متجمدًة في الداخل أو لا تهتمين حقًا، فأنتِ تصلين إلى نقطة فك الارتباط العاطفي. 
من المهم بالنسبة لنا أن نشعر ببعضنا البعض حتى لو لم نتفق أو نفهم بعضنا البعض دائمًا، فعندما نفقد الحساسية التي كانت لدينا من قبل تجاه أحبائنا، نبدأ في السير في طريق مختلف، وبطريقة ما ننتهي في وجهات مختلفة.
يمكننا العيش في نفس المنزل ولكننا نشعر بالوحدة، ويمكننا تربية نفس الأطفال ولكننا نسير في عوالم مختلفة، لا نشعر بالارتباط وبمرور الوقت نفقد طريقنا.

دعونا نحاول رؤية الأشياء من وجهة نظر الزوج. 

في المرة القادمة التي يعبر فيها زوجك عن شعوره، حاولي أن تضعي نفسك في مكانه دون الحكم على نفسك أو إبعاد نفسك، وقدمي كلمة مشجعة تعكس التفهم.

إذا تمكنا من أخذ إحدى هذه العلامات التحذيرية على محمل الجد، فيمكننا كسر النمط السلبي الذي يؤدي إلى تلاشي الكثير من الزيجات.