خطة نسائية مجربة للولادة الطبيعية دون أي حقن مخدرة !

خطة نسائية مجربة للولادة الطبيعية دون أي حقن مخدرة !


إن الاستغناء عن حقنة الإيبيدورال أو أي مخدر ليس أمرًا متاحًا للجميع، ولكن نصيحة اليوم إذا كنتِ ترغبين في تجربة "ولادة طبيعية" خالية من المخدرات، فاقرأي هذا المقال للحصول على استراتيجية قوية من النساء اللواتي فعلن ذلك بأنفسهن.


"الولادة الطبيعية" مصطلح قديم وغالبًا ما يشير إلى الولادة المهبلية الخالية من الأدوية بدون تدخلات، والأفضل أن تكون الولادة بدون علاج أو بدون أدوية، ولكن بالتأكيد هذا ليس للجميع، لكن المؤيدين يروجون للعديد من الفوائد للتخلي عن الأدوية بما في ذلك فرصة أقل للحاجة إلى تدخلات محفوفة بالمخاطر ، و فرصة التعافي الأسرع، وتقليل الدفع والتمزق المهبلي، والآن لمعرفة المزيد عن تجربة "الولادة الطبيعية" اقرأي نصائح المخاض من الأمهات اللواتي مررن بها بأنفسهن.

 

 أحيطي نفسك بالإيجابية


تقول "سعاد" ، 32 عامًا ، وقد أنجبت ابنها محمد في المنزل الصيف الماضي: "نصيحة اليوم تجنبي الكتب التي تثير مخاوفك من الولادة، وبالتأكيد لا تقرأي كل قصص الرعب على الإنترنت، بدلاً من ذلك أحيطي نفسك بصديقات داعمات، وكثير منهن ولدن في المنزل".

حيث تقول قبل أن تضع مولودها، التقت بصديقاتها المقربات حيث اجتمعوا جميعًا في دائرة لمشاركة القصص والأغاني ورغبات الأم ، وقدموا لها هدايا مصنوعة يدويًا من أجل اليوم الكبير.

وتقول "لقد أنجبت ابني في الفناء الخاص بي محاطًا بالشموع وتلك الهدايا التي تصنعها الأم ، والتي ذكرتني بمدى قوة صديقاتي" ، كما تضيف "الآن أشعر أنني أستطيع قهر أي شيء!"

 

 تخيلي طفلك أثناء الدفع


لم تستخدم "نهلة" ، 32 عامًا التخدير فوق الجافية "الأبيدورال" أو الهرمون الاصطناعي المسبب للولادة في ولادة أي من ابنيها في عامي 2011 و 2013، وبدلاً من ذلك استخدمت تقنية التخيل لإنجاز المخاض والتسليم!

تقول: " نصيحة اليوم افعلي ما فعلت حيث أنه خلال أقوى تقلصاتي تخيلت نفسي أحمل ابني في الهواء على الشاطئ، تخيلت الرمال البيضاء وصوت الأمواج والفرح الذي سأشعر به".

وتضيف: "لقد ساعدني ذلك حقًا في التغلب على الألم، كما كررت لنفسي الشعار التالي طوال الوقت: "أنا قوية. جسدي يعرف ماذا يفعل، يمكنني أن أفعل هذا!"

 

نصيحة اليوم ابحثي عن خبيرة


تقول "وفاء" ، 34 عامًا، أم لطفلين تتراوح أعمارهم بين 3 و 5 سنوات: "لقد جعلت الخبيرة ولادتي تجربة مدهشة وتمكينية بالنسبة لي".

نعم خبيرة في الولادة والتي كنا نطلق عليها قديمًا اسم "الداية"، لقد ذكرتني بالاستمرار في الشرب، وقدمت لزوجي أفكارًا حول كيفية إبقائي مرتاحة قدر الإمكان ".

كانت تجربة الخبيرة إيجابية للغاية لدرجة أني صممت على وجودها بجانبي مرة أخرى في المرة الثانية.

تقول: "كان زوجي رائعًا لكن أثناء ولادتي الثانية، كنت أرغب فقط في الحصول على خبيرة! كنت بحاجة إلى من تنظر إلى عيني مباشرة، وتدربني خلال كل انقباض وتخبرني أنني أقوم بعمل رائع".

"وعلى الرغم من أنني كنت أعاني من ألم شديد في الظهر إلا أنها ساعدتني في التخلص من الأدوية المخدرة."

هل تصدقين ملكتي مازالت هناك نساء قويات بذلك الشكل! وفي الحقيقة فإن الصجة العامة لديهن بالتأكيد ساعدتهن على ذلك؛ لذلك نصيحة اليوم تابعي معنا غدًا لنتعرف على بقية خطتهم الجبارة !