دراسة على 11000 من الأزواج تخبرك ما الذي يجعل العلاقة ناجحة!

دراسة على 11000 من الأزواج تخبرك ما الذي يجعل العلاقة ناجحة!

 

تحلم كل عروس جميل أن تكمل حياتها بسعادة مع زوجها لكن المشكلة التي تقابلهم في سنة أولى زواج هي فكرة الاختلاف وليس الخلاف، حيث أنهم ربما يختلفون أو تتضارب طباعهم، وتبدأ المشاكل في الحدوث! نحن لا نريد أن يتطور الأمر أو أن تحدث عواقب كبيرة تؤثر عليكِ وعليه، فالحقيقة أن العلاقات السيئة لها نتائج سلبية على الصحة الجسدية مثل الاكتئاب وفقدان إنتاجية العمل وغيرهل!

حسنًا ربما في بعض الأحيان لا يمكننا تحديد ما الذي يجعل العلاقات جيدة، لكن الخبر السار هو أن العلماء قد اكتشفوا ما هي أهم خصائص أي شخص ناجح في علاقته الزوجية ! 

 

نحن في #الملكة نهدف إلى بناء علاقات صحية وسعيدة وقد أدهشتنا نتائج هذه الدراسة لفهم الخصائص المهمة التي ذكرها العلماء باعتبارها الخصائص الدقيقة التي نحتاجها لعلاقة جيدة، نصيحة استمري في القراءة إذا أردتي السعادة الزوجية بإذن الله.

أسباب ازدهار بعض العلاقات الرومانسية أكثر من غيرها

على الرغم من صعوبة فهم فكرة ما يجعل العلاقة تدوم، فقد درس العلماء قبل فترة طويلة ما الذي يجعلها ناجحة حيث أجرى عالم النفس "جون جوتمان" تجارب مختلفة فيما أسماه "معمل الحب"، وبناءً على استنتاجاته صنف الأزواج إلى "سادة" و "كوارث"، ثم لاحظ السمات المشتركة "للسادة" (أولئك الذين تربطهم علاقات طويلة الأمد) و "الكوارث" (أولئك الذين انفصلوا أو كانوا غير سعداء).

ما خلص إليه هو أن الأزواج "السادة" كانوا يقدرون بعضهم بعضًا وأنشأوا بيئة قائمة على فكرة الاحترام واللطف، كما لعب الشعور بإهتمام كل طرف بالأخر ورغبتهم في التحقق من صحة بعضهم البعض ورعايتهم وفهمهم ومشاركتهم لبعضهم البعض لحظات الفرح، كل هذا كان له أعظم أثر وأهمية كبيرة في جعل الأزواج يشعرون بالتواصل والبقاء صادقين مع بعضهم البعض، ولكن هناك سمات أخرى مثبتة تجعل العلاقة تدوم.

أهم صفات العلاقات طويلة الأمد


حللت دراسة مثيرة للاهتمام للغاية 11196 زوجًا لمدة عام تقريبًا وجمعت بيانات تهدف إلى التنبؤ بجودة العلاقات، حيث قاموا بقياس العمر وسمات الشخصية والجنس والدخل، وبعد كل شيء كانت هذه هي الخصائص الأفضل للتنبؤ بما إذا كان الشريك سيكون سعيدًا في العلاقة.

التزام الشريك : حيث نشعر أن الزوج والزوجة يريدا الاستمرار إلى الأبد.
التقدير: كأن يشعر كل طرف أنه محظوظ جدًا لوجود شريكه في حياته.
الرضا في علاقة حميمة: كما هو الحال في يشعر الأزواج بالسعادة في علاقتهم الحميمة.
مستوى الرضا: أن يشعر كل من الشريكين بالسعادة.
الصراع: كم مرة تشاجري مع زوجك؟ فهذا مؤشر هام !

تشير هذه السمات إلى أن كلا الشريكين لهما أهداف متشابهة ويشعران بالثقة والحب والعاطفة في علاقة رومانسية حميمة.

ولكن الحياة لا تسير دومًا على منوال واحد، لذا فهناك عوامل ومخاطر إذا تم التغلب عليها ستؤدي إلى الرضا :

الرضا عن الحياة: "أحوال الحياة ليست دومًا ممتازة".
التأثير السلبي: مثل الشعور بالضيق أو الانفعال.
الاكتئاب: مثل الشعور باليأس.
قلق التعلق: قلقه  بشأن علاقاته مع الآخرين
تجنب التعلق: خوفه من أن يكون قريبًا جدًا من الشركاء الرومانسيين.
هذا يعني أن تلك المشاعر السلبية في العلاقة يجب التغلب عليها،  بشكل عام يجب أن يفوق مجموع المشاعر الإيجابية المشاعر السلبية وأن يبني علاقة سعيدة طويلة الأمد.
ومن المثير للاهتمام أن شخصية الشريك أو عرقه أو تعليمه بدت وكأنها لا تهم كثيرًا.


رغم كل شيء..  ما يجعل العلاقة جيدة هو الرضا والتقدير

ما يعنيه هذا هو أن العلاقة طويلة الأمد تتجاوز ما نتعلمه عادة: فهناك وهم اسمه إيجاد الشريك المثالي، فما أثبتته الدراسة في الواقع هو أن جودة العلاقة تستند في المقام الأول إلى مدى رضاكم ​​وتقديركم تجاه بعضكما البعض - والشخصية المثالية لا تهم كثيرًا.

وفقًا للدراسة فإن فكرة بناء شراكة أكثر أهمية من الشريك الفعلي الذي تختاريه - وهذا هو ما يؤدي إلى علاقة مرضية.
 بالنسبة لنا جميعًا فإن النصيحة هي: لا تركزي كثيرًا على نوع من الأشخاص، ولكن احرصي على الاندماج مع زوجك وإرضاء كل منكما للأخر !

حسنًا الآن عندما يتعلق الأمر بعلاقة جيدة ، ما هي برأيك أهم سمة تقدريها أكثر من غيرها في شريك حياتك؟