التلقيح الاصطناعي أو الإخصاب في المختبر أو أطفال الأنابيب، كل هذه هي مسميات للطريقة الأكثر شيوعًا في علاجات الخصوبة المعروفة والفعالة للمساعدة على الإنجاب.
في الظاهر يبدو أن التلقيح الصناعي إجراءً سريعًا وسهلًا حيث تأخذ الطبيبة البويضة والحيوانات المنوية وتجمعهما ويزرعهم في الرحم، لكن في الحقيقة ملكتي إن التلقيح الاصطناعي هو أكثر من مجرد جمع البويضة والحيوانات المنوية معًا، إنه عملية من خمس خطوات يمكن أن تستغرق بعض الوقت حتى تكتمل حسب الحالة.
عند بدء علاج التلقيح الاصطناعي ستبدأ الزوجة في تناول دواء يزيد من هرمون تحفيز البصيلات (FSH)، يخبر هذا الهرمون جسمك بإنتاج أكثر من بويضة واحدة في الشهر، وكلما زاد عدد البويضات التي ينتجها جسمك كلما زادت احتمالية نجاحك في الحمل.
استخراج البويضات هي عملية جراحية بسيطة تستخدم فيها الطبيبة الموجات فوق الصوتية للعثور على الموقع المثالي ثم تقوم بإدخال إبرة صغيرة عبر المهبل وفي كل مبيض، أثناء وجود هذه الإبرة في المبيض تستخرج البويضات، في غضون 20 دقيقة يمكن لطبيبتك جمع عدة بويضات.
قد تكون هذه الخطوة مخيفة لكثير من الناس لأنها إجراء جراحي ويبدو مؤلمًا، لكن من المهم أن تعرفي أنه سيكون لديكِ دواء للمساعدة في التغلب على الألم، وبينما تعاني معظم السيدات من بعض التقلصات فمن المتوقع أن تختفي في غضون يوم واحد.
أثناء إجرائك عملية استخراج البويضات سيقدم زوجكِ عينة من الحيوانات المنوية.
خلال هذه الخطوة تجمع الطبيبة البويضة والحيوان المنوي، وهي العملية المعروفة باسم التلقيح، وبعد أيام قليلة من التلقيح ستنتقلي إلى الخطوة الأخيرة.
في بعض الحالات تحتاج خلايا الحيوانات المنوية إلى مساعدة إضافية في عملية الإخصاب، وهنا يمكن استخدام الحقن المجهري ، أو حقن الحيوانات المنوية داخل الهيولى، وهي تقنية مساعدة على الإنجاب تتضمن حقن خلية منوية واحدة في البويضة.
في غضون أسبوع من التلقيح سيكون لديك موعد لإجراء آخر، خلال هذا الموعد سيتم تمرير أنبوب شفاف عبر المهبل وعبر عنق الرحم ثم إلى الرحم لإدخال الجنين في الرحم، وبعد حوالي ستة إلى 10 أيام يزرع الجنين نفسه في الرحم إذا نجحت العملية.
قبل البدء في التلقيح الاصطناعي ستخضعي لبعض الاختبارات للمساعدة في توقع احتمالية نجاح عملية التلقيح الاصطناعي.
ستطلب طبيبتكِ بعض اختبارات الدم للتحقق من بعض الأشياء مثل اختبار هرمون تحفيز الجريب (FSH)، حيث سيعطيها هذا الاختبار فكرة عن جودة بويضاتك، وستستخدم أيضًا الموجات فوق الصوتية للتحقق من صحة الرحم والمبايض والمساعدة في تحديد أفضل طريقة للبدء في عملية الزرع.
كما هو الحال مع أي إجراء طبي تكون هناك مخاطر مع التلقيح الاصطناعي، وتشمل هذه المخاطر ما يلي:
وإذا رغبتِ في قراءة مقالات أكثر عمقًا حول الأنوثة، الجمال، العلاقات، والصحة … زوري الصفحة الرئيسية لموقع تطبيق الملكة واغمري نفسك بعالم كامل من المعرفة المخصّصة للنساء فقط!
هذه الأخطاء تفسد نتيجة اختبار الحمل المنزلي
في هذا المقال، سنتعرف معًا على أهم الأخطاء التي قد تفسد نتيجة اختبار الحمل المنزلي، ونكشف لكِ أسرارًا صغيرة
هل يمكن أن تظهر علامات الحمل من العين؟ اكتشفي الآن!
في وقتنا الحالي يصعب رؤية علامات الحمل من العين بمجرد النظر إلى عيني المرأة، فهذه طريقة تاريخية مر عليها الزمن للكشف عن الحمل
هل تعرفين دم الحمل كيف يكون؟ اكتشفي الآن!
يختلف حمل كل امرأة عن الأخرى وحتى قد يختلف حمل المرأة نفسها في المرة الثانية والثالثة، ولا تلاحظ جميع السيدات نفس الأعراض، لكن دم الحمل كيف يكون؟