"أحبك، فلماذا نتشاجر كثيرا؟ "
هذا المأزق هو الذي يواجهه معظم الأزواج، مما يدفعهم إلى التساؤل عن كل شيء من واقعهم إلى علاقتهم إلى عقلانية الحب نفسه.
وجدت دراسة حديثة أن الأزواج يختلفون ويتجادلون بمعدل سبع مرات في اليوم، ومع ذلك لمجرد أن الشجار يمكن أن يكون شائعًا لا يعني أنه لا مفر منه.
إن تكرار التفاعلات العدائية مع الشخص الذي من المفترض أننا نحبه يخلق البؤس والضيق العاطفي لكلا الزوجسن.
وهناك الكثير الذي يمكننا تعلمه والذي يفسر سبب وقوعنا في دائرة غير ضرورية من الشجار، وطرق مهمة يمكننا من خلالها كسر حلقة القتال بين الأزواج.
هل توشك المشاحنات والمشاجرات المستمرة ان تدمر زواجك؟
إذا كنت تريدين استمرار زواجك وصحته، فربما يتعين عليك تعلم كيفية مناقشة المشاكل بينك وبين زوجك دون أن تصبح الأمور مجرد صراخ.
قد يفوت الأوان للبدء في تقنيات إدارة الغضب إذا تجاوزتِ بالفعل نقطة اللاعودة وفي تلك اللحظة قد تقومي بأشياء تعرفين أنها غير عقلانية ولا تساعد في الموقف، مثل: مناداته بأسماء غير لائقة، وإخباره بأنه مثل والده تمامًا، وتكديس أخطاء الماضي.
ومن أجل تجنب الخلاف الكامل، عليك أن تتمالكي نفسك قبل أن تبدأي في هذه المرحلة، وانتبعي إلى مقياس غضبك الشخصي.
ماذا يحدث لك عندما تغضبي؟ هل تشعرين بالحر؟ تنسكي قبضتيك؟ تصري أسنانك؟ تشعري بضيق في صدرك؟
بمجرد أن تدركي ما يفعله جسمك عندما تشعري بالضيق، يمكنك البدء في التعرف على الإشارات التي تدل على أن الانفجار قادم.
عندما تلاحظي ارتفاع درجة الحرارة العاطفية، فلا يزال لديك الوقت لتعديل مسارك، فخذي أنفاسًا عميقة قليلة لإيقاف تحفيز جسدك لوضع القتال مع زوجك، وتوقفي عن الحديث واسألي نفسك: "هل سيؤدي هذا إلى حيث أريد؟"، وإذا كان زوجم في حالة سخونة أيضًا، فقد تحصلي على رد فعل غاضب، فإذا تمكن كل منكما من الوصول إلى نفس الصفحة من الرغبة في حل المشكلة والاستعداد للعمل عليها، فتكون لديكما فرصة أفضل للنجاح.
أثناء خروجك لا تفكري في المشكلة، ولا تحاولي إيجاد الحل، فقط اهدأي.
إذا كان أحدكما أو كلاكما مشغولاً للغاية لإعادة المحادثة إلى مستوى عملي، فقد تضطرين إلى أخذ مهلة للهدوء واتركي الغرفة أو حتى المبنى إذا لزم الأمر، ودعي زوجك يعرف أنك ستعودي، فالهروب من المشكلة لا يجعلها أفضل، لذا امنحي نفسك وزوجك وقتًا محددًا ستعودا لاستئناف الحديث عن المشكلة - 20 دقيقة كحد أدنى جيد، 48 ساعة كحد أقصى ممكن، وإذا قلت 20 دقيقة ولكنك لم تكوني مستعدًة بحلول ذلك الوقت، فيجب عليك العودة على أي حال وتقولي إنك بحاجة إلى مزيد من الوقت.
أثناء المهلة لا تفكري في المشكلة، ولل تحاولي إيجاد الحل، فقط اهدأي للعودة إلى العمل على هذه القضية.
هذا النهج ليس مضمونًا، فعي ليست وصفة لحل جميع المشاكل، ولكنها يمكن أن تكون استراتيجية فعالة في أوقات الضيق في الزواج، فإذا وجدت أنك وزوجك لا تستطيعان التعامل مع مشكلات الزواج، أو أن زواجكما في طريق مسدود بسبب الغضب وكثرة الصراخ، فقد يكون الوقت قد حان للبحث عن مستشار محترف للمساعدة.
كيف اسعد زوجي واجذبه للبقاء بالمنزل بالعيد
مما يجعله منجذبًا لكِ ولقضاء الوقت معكِ بالمنزل بدلًا من الهروب منه دومًا خاصة في المناسبات الجميلة ليكون هذا العام وكل عام بإذن الله عيد فطر سعيد !
تحدي الـ 72 ساعة قبل العيد.. كيف يقع في حبك من جديد
لتجدد الحب وتشعل الرومانسية من جديد؛ لذا لا تقلقي سنخبرك بخطة تمثل تحديًا، كيف يقع في حبك مجددًا خلال 72 ساعة فقط ! تابعي القراءة لتعرفي الخطوات !
زوجي يكثر العزائم في رمضان .. فما العمل
زوجي يكثر العزائم في رمضان، هو يحب أن يدعو الناس في منزلنا طوال الوقت، هذا يسبب لي الكثير من الإزعاج؛ لأنه يستهلك من وقتنا الخاص، ومن وقت عبادتنا