عند تأمل آيات القرآن الكريم، نجد أن الأصل الثابت والأساس المتين الذي تُبنى عليه البيوت في الإسلام هو حسن المعاملة، والإكرام، واللطف، حتى في الأوقات التي قد يفتر فيها الحب في القلوب، فالإسلام لم يترك العلاقة الزوجية للمزاجية، بل جعلها ميثاقاً غليظاً محاطاً بالرعاية الإلهية.
نقلًا عن موقع Islam Q&A

لا يوجد في القرآن ما يشير إلى السماح للزوج بضرب زوجته، بل يجب تكريم الزوجة ومعاملتها بلطف، حتى عندما لا يشعر الزوج بالحب في قلبه تجاهها.

الحمد لله رب العالمين.
لا يوجد في القرآن ما يشير إلى السماح للرجل بضرب زوجته.
فقد أمر القرآن الزوجة بحسن معاملة الزوجة: فيجب تكريمها والإحسان إليها، حتى لو لم يعد الزوج يشعر بالحب في قلبه تجاهها.
قال الله تعالى:{.... وَعَاشِرُوهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ ۚ فَإِن كَرِهْتُمُوهُنَّ فَعَسَىٰ أَن تَكْرَهُوا شَيْئًا وَيَجْعَلَ اللَّهُ فِيهِ خَيْرًا كَثِيرًا}
[النساء 19]
يشرح القرآن أن للمرأة حقوق على زوجها، كما أن للزوج حقوق عليها.
قال الله تعالى:{... وَلَهُنَّ مِثْلُ الَّذِي عَلَيْهِنَّ بِالْمَعْرُوفِ ۚ وَلِلرِّجَالِ عَلَيْهِنَّ دَرَجَةٌ ۗ وَاللَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ}
[البقرة 228].
تدل هذه الآية على أن للرجل حقوقاً إضافية تتناسب مع دوره كحامي ومعيل، ومسؤوليته في الإنفاق على زوجته... إلخ.
وقد أمر النبي صلى الله عليه وسلم بمعاملة الزوجة بالكرم وبرها، ووصف أفضل الناس بأحسنهم إلى نسائهم.
قال ﷺ: "خيركم خيركم لأهله، وأنا خيركم لأهلي". رواه الترمذي (3895) وابن ماجه (1977) وصححه الألباني في صحيح الترمذي.
وقد نطق النبي صلى الله عليه وسلم بكلمة جميلة في معاملة الزوجة معاملة لطيفة، فذكر أنه إذا أطعم الزوج زوجته، ووضع لقمة من الطعام في فمها، فإنه يكسب أجر صدقة.
قال ﷺ: " إنك لن تنفق نفقة تبتغي بها وجه الله إلا أجرت عليها، حتى ما تجعل في فم امرأتك". رواه البخاري (6352) ومسلم (1628).
قال ﷺ: "اتَّقوا اللهَ في النساءِ؛ فإنَّكم أخذتُموهنَّ بأمانةِ الله، واستحلَلْتُم فروجَهنَّ بكلمةِ الله، وإنَّ لكم عليهنَّ ألَّا يُوطِئْنَ فُرُشَكم أحًدا تكرهونَه، فإنْ فعَلْنَ ذلك فاضرِبوهنَّ ضربًا غيرَ مُبَرِّحٍ، ولهنَّ عليكم رِزقُهنَّ وكِسوتُهنَّ بالمعروفِ". رواه مسلم (1218).
والمقصود بعبارة "ألَّا يُوطِئْنَ فُرُشَكم أحًدا تكرهونَه":
ألا تسمح زوجتك لمن تكرهه بالدخول إلى منزلك، سواء كان الشخص الذي تكرهه رجلًا أو امرأة، يشمل الحظر كل منهم. (من كلام النووي).
يقصد بالحديث أن للرجل أن يضرب زوجته على نحو لا يخلو من القسوة ولا يضر بها إذا كان هناك سبب في ذلك، مثل مخالفتها لرغبته أو معصيته.
وهذا كالآية التي قال فيها الله تعالى: {... وَاللَّاتِي تَخَافُونَ نُشُوزَهُنَّ فَعِظُوهُنَّ وَاهْجُرُوهُنَّ فِي الْمَضَاجِعِ وَاضْرِبُوهُنَّ ۖ فَإِنْ أَطَعْنَكُمْ فَلَا تَبْغُوا عَلَيْهِنَّ سَبِيلًا ۗ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلِيًّا كَبِيرًا} [النساء: 34].
إذا تمردت المرأة على زوجها وعصت أمره، فعليه اتباع هذا الأسلوب في تأديبها، وتركها في الفراش، وضربها، والضرب خاضع لشرط ألا يكون قاسيا أو يسبب إصابة.
قال الحسن البصري: (وهذا يعني أنه لا يوجع).
وقال عطاء : قلت لابن عباس ما الضرب غير المبرح ؟ قال : بالسواك ونحوه.
فليس الغرض إيذاء المرأة ولا إهانتها، ولكن إشعارها بأنها مخطئة في حق زوجها، وأن لزوجها الحق في إصلاحها وتقويمها.
والغرض من ذلك ليس إيذاء المرأة أو إذلالها، بل المراد بها أن تدرك أنها تجاوزت حق زوجها، وأن لزوجها أن يصلحها ويؤدبها.
أسرع طريقة لهدم الحب .. أن تستسلمي لهذا الشئ في زواجك
هناك نوعًا معينًا من الأفكار التي يمكن أن تلحق الأذى بك وبزواجكِ إذا استسلمتي لها، والمشكلة أن هذا النوع من الأفكار الي تعكر صفو الحياة الزوجية يأتي رويدًا رويدً
14 طريقة تجعل زوجك يشتاق لكي ويفكر فيك عند السفر
هل تتساءلين كيف تجعليه يشتاق إليك عندما تفصل بينكما مسافة؟ فيما يلي 14 طريقة حول كيفية جعل زوجك يشتاق لك ويفكر فيك أكثر!
هل جربتي هذه الطريقة المضمونة لحل الخلافات الزوجية
قد لا تكون الكلمات السحرية الثلاث "أنا أحبك" كافية للتعبير عن كل مشاعرك لحل الخلافات الزوجية، لذا بدلًا من ذلك لم تحاولي تنفيذ هذه الطريقة السحرية