10 علامات على أن هذه الخطبة ستنتج زيجة موفقة

نهلة عبد الرحمن كاتب المحتوى: نهلة عبد الرحمن

20/07/2025

10 علامات على أن هذه الخطبة ستنتج زيجة موفقة

فترة الخطوبة هي تلك المرحلة الذهبية لاكتشاف ما إذا كان هذا الشخص الذي ترتبطين به هو الزوج المناسب لحياتك القادمة.

فهل تساءلتِ يومًا بصدق: هل خطيبي هو الزوج الذي أبحث عنه ؟

في هذا المقال، سنساعدك على طرح الأسئلة الصحيحة على نفسك، وتقييم العلاقة من جميع الجوانب، حتى تكملي الزواج بثقة ووضوح، أو تراجعي نفسك قبل اتخاذ قرار مصيري.

علامات أولية تدل على أن خطيبك هو الرجل المناسب للزواج

قبل الدخول في التفاصيل، هذه بعض الإشارات الإيجابية القوية:

  • لديكما نفس القيم والمبادئ الجوهرية في الحياة.
  • تتشاركان الاهتمامات وتستمتعين بقضاء الوقت معه.
  • يجعلك تشعرين بأنك محبوبة، مقدّرة، ومهمة.
  • يحترم وقتكِ، وآرائك، ومواهبك كشخص مستقل.
  • تستطيعين التحدث معه بكل راحة عن مخاوفك وأحلامك ومشاعرك.
  • يشعرّك بأنكِ أفضل نسخة من نفسك، عاطفيًا وشخصيًا وحتى مهنيًا.

إذا شعرتِ أن كثيرًا من هذه النقاط تنطبق عليه، فالعلاقة في المسار الصحيح، وإن لم تشعري بذلك، فاستمري بالقراءة لتقييم الأمور بدقة أكبر، فهذه ليست المعايير الوحيدة !

كيف اعرف أن هذه الخطبة ستنتج زيجة موفقة

أولًا: ما هي أولوياتك في الحياة والزواج؟

1. فكّري في معتقداتك وقيمك العميقة

القيم ليست مجرد أفكار... بل هي أساس القرارات والمواقف.

لذا اسألي نفسك: هل أنا وخطيبي نؤمن بنفس المبادئ الأساسية؟

هل نتفق على الأمور الجوهرية مثل: الاحترام، الثقة، الصدق، العائلة، وتوزيع الأدوار في الزواج؟

تذكّري: القيم تختلف عن الاهتمامات؛ فالقيم مثل: الاحترام، الإخلاص، والتعاون، أما الاهتمامات فهي مثل: مشاهدة الأفلام الوثائقية أو حب الرياضة.

2. هل لديكما اهتمامات مشتركة ؟

العلاقة الصحية لا تقوم فقط على الحب أو الإعجاب، بل على الرفقة.

لذا اسألي نفسك: هل نستمتع بنفس الأنشطة؟ هل لدينا أشياء نفعلها معًا دون ملل؟

حتى لو لم تكن اهتماماتكما متطابقة، المهم أن يكون كل طرف مستعدًا لتجربة ما يحبه الآخر.

جربي كتابة قائمة باهتماماتك، وضعي نجمة بجانب كل ما يشاركك فيه خطيبك.

3. ما الذي تعتبرينه مهمًا في العلاقة الزوجية ؟

لكل فتاة نظرتها الخاصة للزواج، وأنتِ وحدكِ تعرفين ما تبحثين عنه.

اكتبي قائمة تشمل ما تتوقعينه من زوجك المستقبلي: مثلًا: التفاهم، الأمان، الحوار الصريح، دعم الطموح، أو روح الدعابة.

ثانيًا: تقييم مشاعركِ وسير العلاقة

1. كيف تشعرين معه فعلًا؟

اسألي نفسك بصدق بعد كل لقاء بينكما: "هل أشعر بالراحة؟ بالثقة؟ أم بالتوتر والقلق؟"

فالشخص المناسب يجعلكِ تشعرين بالقبول والأمان، وليس بالخوف أو الشك؛ لذا اكتبي مشاعرك بعد كل مرة تلتقين بها مع خطيبك، وانظري لأي شعور يتكرر: هل تشعرين بالحماس؟ أو الحزن؟ أو الغضب؟ أو السعادة؟

2. هل يُخرج أجمل ما فيكِ؟

الرجل المناسب هو من يدفعكِ للأفضل لا للأسوأ.

  • هل يساعدكِ على أن تكوني أكثر تفاؤلًا، نضجًا، ورحمة؟
  • هل يشجّعكِ على طموحاتك؟ أم يُشعركِ بأنكِ صغيرة أو غير قادرة؟

اكتبي قائمة بصفاتك الجميلة، واسألي: "هل هذه الصفات تظهر في وجوده؟ أم تضعف؟"

3. كيف تتواصلان معًا؟

الحوار أساس كل علاقة ناجحة؛ لذا اسألي نفسك:

  • هل أستطيع التحدث معه بصراحة دون خوف من الحكم أو السخرية؟
  • هل يستمع لي فعلًا، أم يقاطعني؟
  • هل نستطيع حلّ الخلافات بعقل وهدوء؟

جربي كتابة مواقف شعرْتِ فيها أنكما تواصلتما بشكل جيد، ومواقف شعرتِ فيها بالإحباط.

4. هل يعاملكِ باحترام حقيقي؟

الاحترام لا يكون بالكلام فقط، بل بالفعل.

  • هل يحترم رأيك حتى إن اختلف معه؟
  • هل يقدّر وقتك؟ هل يعاملك كشخص ناضج؟
  • أم يتجاهلكِ، يُقلل من شأنك، أو يُملي عليكِ ما تفعلين؟

اجمعي مواقف شعرتِ فيها بالاحترام، وأخرى شعرتِ فيها بالعكس، ووازني بينهما.

ثالثًا: احذري العلاقات المؤذية أو السامة

1. لا تتهاوني مع العنف الجسدي

إن بيتاً يُبنى على المودة لا يمكن أن يستقيم مع أي صورة من صور التجاوز أو الغلظة؛ لذا فلا تتهاوني أبداً مع أي سلوك ينال من كرامتكِ أو سلامتكِ.

إن بوادر القسوة -وإن قلّت- أو التهديد أو التلويح بالإيذاء، هي إشارات صريحة لغياب الأمان في هذه العلاقة.

وكرامتك خط أحمر لا يقبل المساومة، فإذا وجدتِ من خطيبكِ ما يخدش هذا الأمان، فلا تترددي في اتخاذ موقفٍ حازم، مستندةً إلى دعم أسرتكِ التي هي حصنكِ المنيع وسندكِ الأول.

2. تعرّفي على العنف النفسي والعاطفي

العنف العاطفي أكثر خفية، لكنه مدمّر.

من علاماته:

  • الإهانة أو الإحراج أمام الآخرين
  • النقد المستمر
  • السخرية من أحلامك
  • الانسحاب العاطفي
  • السيطرة المالية أو العاطفية
  • منعك من التواصل مع عائلتك

3. هل هو مرتبط بفتاة أخرى؟

إن اكتشفتِ أن له علاقة أخرى -حتى لو وعد بقطعها لاحقًا- ففكّري ألف مرة قبل الاستمرار.

4. هل يتواصل معك بشكل متقطع وغامض؟

إن كان لا يظهر إلا عندما يريد شيئًا، أو لا يخطط بجدية لمستقبلكما، أو يتواصل فقط برسائل عابرة، فهذا مؤشر على عدم الجدية.

أسئلة هامة عن زوجك المنتظر

  • كيف يتعامل خطيبكِ مع الضغوط والمشاكل؟

لماذا هذا السؤال مهم؟

لأنّ الحياة الزوجية ليست مجرد لحظات حب ورومانسية، بل فيها أوقات ضيق وتحديات حقيقية، وفي هذه اللحظات تظهر معادن الرجال، هل سيتحمّل معكِ المسؤولية؟ أم سيحمّلكِ أنتِ كلّ عبء المشكلة؟

اسألي نفسكِ:

  • عندما يمرّ بيوم صعب، هل يشارككِ مشاعره أم يغلق على نفسه؟
  • هل يفقد أعصابه بسرعة؟ هل يلجأ إلى الصراخ والاتهام بدلًا من النقاش؟
  • هل يلومكِ إن حصل خلاف، أم يبحث معكِ عن حلّ يرضيكما معًا؟
  • هل عنده مرونة في التعامل مع الأزمات أم يتمسّك برأيه بشكل عنيد لا يقبل التفاوض؟

فكرة للتأمل: "تذكّري موقفًا حدث بينكما وكان فيه ضغط أو خلاف... كيف تصرّف؟ هل شعرتِ أنه شريك حقيقي في تخطّي الأزمة، أم شعرتِ أنكِ وحدك في المواجهة؟"

تذكّري: الرجل الذي يعرف كيف يهدأ وقت الشدة، ويُحسِن التواصل في الأزمات، هو رجل يمكن الاعتماد عليه في الحياة الطويلة.

  • كيف يتعامل مع عائلتكِ ومع عائلته؟

لماذا هذا السؤال مهم؟

لأن الزواج لا يقتصر على الطرفين فقط، بل يمتدّ ليشمل العائلتين، والطريقة التي يتعامل بها مع أهلكِ وأهله، تُظهر احترامه لكِ ولمكانتكِ.

اسألي نفسكِ:

  • هل يتحدث عن والديكِ باحترام ويعاملهما بذوق وأدب؟
  • عندما تزورين أهله، هل يهتمّ براحتكِ ويدعمكِ في أي موقف؟
  • هل يسمح لكِ بالتعبير عن رأيك فيما يخصّ عائلته، أم يعتبر أي ملاحظة منكِ تدخّلًا؟
  • هل يدافع عنكِ إن حصل موقف فيه توتر مع أحد أفراد عائلته، أم يلتزم الصمت ويترككِ بمفردكِ في المواجهة؟

علامة مهمّة: الرجل الناضج لا يضع زوجته في صراع مع أهله، بل يسعى جاهدًا إلى تحقيق التوازن بين برّه لوالديه واحترامه لزوجته.

  • هل هو مستقر نفسيًا ومهنيًا؟

لماذا هذا السؤال مهم؟

لأن الاستقرار النفسي والمهني ليس مجرد ترف، بل هو الأساس الذي يُبنى عليه الأمان العاطفي والمادي في الزواج، والفتاة تحتاج إلى رجل تعرف أنه يعرف ما يريده من الحياة.

اسألي نفسكِ:

  • هل لديه وظيفة ثابتة أو خطة واضحة لمستقبله المهني؟
  • هل يسعى لتطوير نفسه وتعلّم مهارات جديدة؟ أم يكتفي بالكلام دون أفعال؟
  • هل لديه القدرة على اتخاذ قرارات دون تردّد مفرط؟
  • هل يلوم الدنيا دائمًا ويشعر أنه ضحية، أم يتحمّل مسؤولية حياته ويحاول التقدّم؟

معلومة مهمّة: هو لا يحتاج لأن يكون غنيًا، لكن يحتاج أن يمتلك عقلية النمو، ويكون جادًا في تطوير نفسه وتحمّل مسؤولياته كرجل مقبل على الزواج.

  • هل هناك توافق في أسلوب الحياة؟

لماذا هذا السؤال مهم؟

لأنّ التباين الكبير في أسلوب الحياة بين الزوجين، إذا لم يُدار بشكل واعٍ، قد يتحوّل إلى مصدر مستمر للخلافات، والتفاهم هنا لا يعني التماثل، بل تقبّل الفروقات وإيجاد أرضية مشتركة.

اسألي نفسكِ:

  • هل أنماط الإنفاق متشابهة؟ أم أنّه يحب التبذير وأنتِ حريصة، أو العكس؟
  • هل يحب الخروج والسفر، بينما أنتِ تفضلين البقاء في المنزل؟
  • هل أنتما متوافقان في الاهتمامات اليومية؟ مثل ترتيب البيت، النظافة الشخصية ، أو طريقة قضاء الإجازة؟
  • هل يهمّه النظام والدقة كما يهمّكِ؟ أم تختلفان جذريًا في هذه الأمور؟

نقطة توعوية: ليس المطلوب أن تتطابقا في كل شيء، ولكن لا تتجاهلي الفروقات الكبيرة، لأنّها مع الوقت قد تسبّب شعورًا بالوحدة أو بعدم الفهم المتبادل.

  • هل يشعر بالمسؤولية تجاهكِ وتجاه الزواج؟

لماذا هذا السؤال مهم؟

لأن الزواج الناجح يقوم على التزام الطرفين، لا على الحب وحده، والمشاعر وحدها لا تكفي إن لم تكن مقرونة بتحمّل المسؤولية.

اسألي نفسكِ:

  • هل يفي بوعوده الصغيرة أم يتأخّر دائمًا ويتذرّع بالأعذار؟
  • هل يُظهر التزامًا حقيقيًا تجاه التخطيط للزواج، مثل تأمين المسكن أو ترتيب الأمور المالية؟
  • هل يفكّر بكِ في قراراته؟
  • هل يتعامل مع خطوبتكما كمرحلة مؤقتة للتسلية، أم كخطوة جديّة نحو بناء بيت وعائلة؟

تذكّري: الشريك الحقيقي هو الذي يُشعِركِ أنه معكِ في المسار نفسه، يُخطط ويجتهد ويحمي العلاقة كأنها كنز.

علامات على أن هذه الخطوبة ستنتج زيجة موفقة

حين تسألين أثناء الخطبة، "هل هو الشخص المناسب لي؟ هل هذا هو الرجل الذي سأكمل معه حياتي؟" هذه الأسئلة ليست دليلًا على الشك أو البرود، بل على النضج والرغبة الصادقة في تأسيس علاقة قائمة على الحب الحقيقي والاحترام المتبادل.

إليكِ أبرز العلامات التي تدل على أن خطيبك يحبك بصدق، مع شرح موسّع لكل نقطة يساعدك على رؤية الصورة بوضوح:

1. يدعمك لتكوني أفضل نسخة من نفسك

الحب الحقيقي لا يقيّد، بل يحرر؛ فإذا كان خطيبك يشجعك على تطوير نفسك، سواء في دراستك، عملك، هواياتك، أو حتى في أسلوب حياتك، فهذه علامة عظيمة.

الرجل المحب لا يشعر بالتهديد من نجاح خطيبته أو تميزها، بل يفخر بها ويدفعها للأمام، وقد يُظهر دعمه بطرق بسيطة مثل التشجيع، أو الأكبر مثل الوقوف بجانبك عندما تقررين خوض تحدٍّ جديد.

2. يسعى لفهمك، لا لتغييرك

كثير من الرجال يقعون في فخ محاولة "تغيير" المرأة لتناسب معاييرهم، أما الرجل المحب، فهو يسعى لفهم دوافعك، مشاعرك، ومخاوفك، حتى إن اختلف معك.

هل يصغي إليكِ عندما تتحدثين؟ هل يحترم وجهة نظرك حتى إن لم يتفق معها؟ هل يسأل عن رأيك في القرارات التي تخصكما؟ كل هذه علامات على أنه يرى فيك زوجة، لا مشروع تغيير.

3. تشعرين بالأمان معه – نفسيًا وعاطفيًا

الأمان لا يعني فقط غياب العنف أو الإهانة، بل يشمل شعورك الداخلي بالراحة عندما تكونين معه، فإذا شعرتِ أنك تستطيعين التعبير عن رأيك، البكاء أمامه، أو حتى مناقشة مواضيع حساسة دون خوف من رد فعله، فهذه إشارة عاطفية قوية.

المرأة تزهر في بيئة آمنة، والرجل الذي يمنحك هذا الأمان، هو رجل يحترمك ويحبك.

4. يعتذر حين يخطئ ويتحمّل المسؤولية

كل الأزواج يختلفون، لكن الفرق بين العلاقة الناضجة والعلاقة السامة هو كيفية التعامل مع الخطأ.

هل يستطيع خطيبك أن يعترف بخطئه دون مبررات؟ هل يعتذر لكِ دون تهرّب أو هجوم؟

القدرة على الاعتذار ليست ضعفًا، بل نضجًا، ومن يحبك بصدق لا يتهرّب من مواجهة الخطأ، بل يسعى لحلّه دون أن يجرحك أكثر.

5. لا يخجلك أمام الناس – بل يقدّرك

انتبهي جيدًا لهذه النقطة؛ فالرجل المحب لا يسخر منكِ أمام أهلك أو أصدقائه، لا يقلل من شأنك، بل يحرص على إظهار احترامه لك في العلن والسر.

إذا كان يمدحك أمام الآخرين، ويفتخر بك، أو حتى يُظهر الامتنان لوجودك في حياته، فهذه إشارات حب ناضج لا يُستهان بها.

6. لا يحاول عزلِك عن من تحبين

أحيانًا يتخفّى التملّك وراء ستار الغيرة أو "الحرص"، لكن الرجل الذي يحبك بحق لا يحاول عزلِك عن أهلك، صديقاتك، أو مجتمعك.

هل يدعم علاقتك بعائلتك؟ هل يشجّعك على الحفاظ على صداقاتك؟ أم أنه يغضب كلما قضيتِ وقتًا بعيدًا عنه؟ الحب الناضج لا يغار من محبة الآخرين لكِ، بل يباركها.

7. يحترم حدودك

الاحترام لا يقتصر على الكلمات، بل يشمل الجسد أيضًا.

في مرحلة الخطبة، من المهم أن يحترم الرجل حدودك الخاصة، ولا يضغط عليكِ لتجاوز ما لا يجوز ولا يحل له.

فإذا كنتِ تشعرين بأنك مجبرة على التصرف بطريقة لا تريحك فقط لإرضائه، فهذه علامة حمراء، أما إن كان يُقدّر خصوصيتك ويتعامل بلطف مع مشاعرك، فهو يحبك فعلاً.

8. لا يستخدم الحب وسيلة للابتزاز أو التلاعب

الحب لا يُستخدم كسلاح؛ فإذا كان خطيبك يهددك بانسحابه إذا لم تفعلي كذا، أو يربط حبه لكِ بتصرفات معينة، فهو لا يحبك كما يجب.

أما إن كنتِ تشعرين بالقبول كما أنتِ، بأخطائك، مشاعرك، وعفويتك، فهذا هو الحب الحقيقي.

9. يشملك في خططه المستقبلية بوضوح

هل يتحدث عن مستقبلكما معًا؟ هل يشير إلى بيتكما، أولادكما، مشاريعكما؟ الرجل الذي يحبك لا يتحدث بصيغة "أنا" فقط، بل "نحن".

إذا كان يخطط لحياته وأنتِ جزء منها بوضوح، فهو لا يراك مجرد مرحلة، بل شريكة حياة.

10. تشعرين أنكِ مرتاحة على طبيعتك معه

هل تضحكين من قلبك معه؟ هل يمكنك أن تظهري ضعفك دون خجل؟ هل تشعرين بالسكينة في وجوده؟

الحب لا يُقاس فقط بالنبض السريع، ودقات القلب حين ترينه بل بالطمأنينة، فإذا شعرتِ أن روحك ترتاح إليه، وتكونين "أنتِ" في حضرته، فربما هو حقًا الرجل الذي تبحثين عنه.

هل حان وقت اتخاذ القرار؟

1. راقبي مشاعركِ بصدق

بعد كل هذا التقييم، اسألي قلبكِ وعقلكِ معًا: هل أشعر بالراحة واليقين تجاه هذه العلاقة؟

إذا كانت إجابتكِ لا، أو كنتِ تشعرين بتوتر مستمر، فلا تتجاهلي هذا الإحساس.

2. اكتبي قائمة بالإيجابيات والسلبيات

قسّمي ورقة إلى عمودين، في أحدهما: ما يعجبك في خطيبك، مثل الدعم، الاحترام، التفاهم.

وفي الآخر: ما يزعجك، مثل تجاهل مشاعرك، عدم الجدية، أو الغيرة الشديدة.

قومي بمراجعة شاملة... فبعض السلبيات لا تُحتمل على المدى الطويل.

3. تحدثي معه بصدق

إذا قررتِ الانفصال، فافعلي ذلك باحترام ووضوح، وإن كنتِ ترغبين في الاستمرار ولكن مع تحسين العلاقة، فعبّري له عما تحتاجينه.

قولي مثلًا: "أنا سعيدة بخطبتنا، لكن هناك أمور تحتاج إلى نقاش، مثل أسلوب تواصلنا."، أو: "أشعر أننا لا نتشارك نفس الرؤية، وأخشى أن نستمر ونحن غير متفاهمين."

لا تترددي في طرح السؤال الأهم

هل هذا الرجل هو الزوج الذي أريده حقًا؟

الإجابة لن تأتي من الخارج، بل من داخلك.

كوني صادقة مع نفسك، ولا تخافي من التراجع أو إعادة التفكير، فهذه حياتك، وقرار الزواج من أهم القرارات.

هل هو الشخص المناسب لك؟

في إحدى المرات، سألتُ صديقة لي من أيام الجامعة، دعونا نسمّيها "بسملة"، لماذا قرّرت الزواج من زوجها ؟

لم تكن إجابتها قائمةً طويلة من الصفات، لم تتحدث عن وجهه، أو بنيانه، أو ذوقه في الملابس، أو اهتماماته أو وظيفته، أو ضحكته، أو خلفيته الثقافية، لكنها قالت ببساطة: "أنا أشعر أنني أقوى معه."

جملة واحدة، لكنها لخصت مبدأ جوهري، يمكن أن يساعدك في تقييم أي علاقة.

صلاة الاستخارة: تفويض الأمر لعلام الغيوب

وعندما تحارُ البصيرة وتتردد النفس بين الإقبال والإحجام، تظل صلاة الاستخارة هي الملاذ الأسمى واليقين الأهدى؛ فهي تفويضٌ للخالق الذي يعلم خائنة الأعين وما تخفي الصدور، وسؤالٌ لمن بيده ملكوت كل شيء أن يختار لكِ الخير حيث كان ثم يرضيكِ به.

إنها لحظة تجردٍ من الحول والقوة، والتجاءٍ إلى تدبير الحكيم الخبير، لتمضي في قراركِ بسكينةٍ تملأ قلبكِ، واطمئنانٍ بأن ما ساقه الله إليكِ هو أزكى لروحكِ وأصلح لدنياكِ وآخرتكِ.

خلاصة: الحب لا يُقاس بالكلام، بل بالفعل

كلمات الحب جميلة، لكن ما يؤكّد المشاعر هو السلوك اليومي؛ فلا تنخدعي بالوعود البرّاقة أو الكلمات الرومانسية فقط، بل راقبي كيف يعاملك في المواقف الصعبة، كيف يتحدث عنكِ وأنتِ غائبة، كيف يحترمكِ عندما تختلفان.

وإن وجدتِ أكثر هذه الإشارات في علاقتكما، فربما أنتِ على الطريق الصحيح نحو زواج يقوم على الحب الحقيقي والاحترام المتبادل.

ولا تنسي أن تسألي قلبكِ وعقلكِ معًا؛ فالحب وحده لا يكفي لبناء حياة، لكن وجوده مع الاحترام والتفاهم، يصنع المعجزة.

ذات صلة

سلفتي تحاربني إن لم اشاركها النميمة والغيبة.. فما العمل

سلفتي تحاربني إن لم اشاركها النميمة والغيبة.. فما العمل

سلفتي تجرني إلى النميمة والغيبة، وهي تكذب على سلفاتي الأخريات، فدائمًا تصور نفسها على أنها المسكينة التي تحب الخير لنا لكن كلامها وأفعالها خبيثة

حماتي تحبني لأني فعلت معها هذا الشئ

حماتي تحبني لأني فعلت معها هذا الشئ

سأخبركِ اليوم بتطبيق الملكة بالخطة التي جعلت حماتي تحبني، وقد وضعتها بكل ود وصدق لرعاية هذه العلاقة الخاصة والتي يمكن أن تشعرك بالتحدي

54
10 عادات سيئة ثبت أنها تدمر الزواج السعيد

10 عادات سيئة ثبت أنها تدمر الزواج السعيد

لا شك أن العادات السيئة والسلوكيات الضارة لكل من الزوج والزوجة يمكن أن تؤدي إلى زواج غير سعيد مع مرور الوقت؛ لذا سنخبركِ اليوم بأكثر عشر سلوكيات

304

إستشارات الملكة الذهبية

نخبة من الأطباء المختصين في أمراض النسا والولادة مع تطبيق الملكة

الأكثر مشاهدة

ماذا لو كانت هناك طريقة للتعبير عن شكواك لزوجك بشكل فعال؟

علاقات

ماذا لو كانت هناك طريقة للتعبير عن شكواك لزوجك بشكل فعال؟

هل هناك طريقة صحيحة للشكوى! الشكوى الفعالة ليست بهذه الصعوبة، وهناك ثلاث خطوات بسيطة يجب اتباعها تقليل احتمالية الصراع بينك وبين زوجك.

كيف يكون لك بصمة في زواجك تجعل زوجك لا يرى غيرك

علاقات

كيف يكون لك بصمة في زواجك تجعل زوجك لا يرى غيرك

عزيزتي الزوجة الصالحة، لمعرفة بعض الطقوس التي تجعل زوجك لا يرى غيرك تابعي القراءة!

رسائل اعتذار رومانسية : استعيدي حلاوة العلاقة

علاقات

رسائل اعتذار رومانسية : استعيدي حلاوة العلاقة

يأتي دور الزوجة الودود التي تبرع في استخدام كلمات يحبها الرجل من حبيبته وزوجته بعد الخلاف، وذلك في صورة رسائل اعتذار رومانسية تعبر عن أسفها

Powered by Madar Software