الملكة

10 مشاكل نفسية تنشأ بسبب اسلوب التربية الغير صحيح!

رقية على كاتب المحتوى: رقية على

02/02/2021

10 مشاكل نفسية تنشأ بسبب اسلوب التربية الغير صحيح!


#الملكة

معظم مشكلات الصحة النفسية للطفل سببها أخطاء تربوية قد تكون غير متعمدة من قِبل الآباء، فقد يغفل الآباء عن بعض الأشياء التي تُعطي الانطباعات العاطفية السيئة للأطفال.

 

إليكِ بعض الممارسات التربوية الخاطئة التي قد تؤثر على الصحة النفسية للطفل، فاحذريها:

 

• قد يراقب الآباء حياة أطفالهم ويفحصونها دائمًا، لكن هذه الحماية الزائدة تؤدي إلى الإضرار بالصحة النفسية للطفل. 

• إذا كان الآباء يخبرون الطفل دائمًا بعدد المشاكل التي يسببها، فسيستنتج أن الجميع سيكونون أفضل حالًا بدونه، ونتيجة لذلك، قد يكبر الطفل ليصبح شخصًا بالغًا يجد دون وعي طرقًا لتدمير نفسه:
الكحول أو التدخين أو المخدرات أو الرياضات الشديدة.

• "كُن جادا!"  "توقف عن الخداع!"  "لا تكن مثل هذا الطفل!"
ستخلق مثل هذه العبارات شخصًا بالغًا جادًا للغاية لا يشعر بالاسترخاء، ولا يفهم الأطفال، ويكره الأشخاص غير الناضجين.

• الآباء والأمهات الذين يقارنون أطفالهم بأطفال أكثر إنجازات، سيحصلون على مراهق ينتقد الذات، ثم شخص بالغ يعاني من عقدة النقص، يحاولون دائمًا تقديم أداء أفضل بينما يكرهون أنفسهم لعدم تفوقهم في المقام الأول.

• التوجيهات بعدم الوثوق بأي شخص ستؤدي إلى ذلك:
إدراك العالم على أنه معادٍ في كل مكان، وقد يواجه هؤلاء الكبار مشاكل ثقة خطيرة.

• "أنت صغير جدًا على ذلك!" 
من المحتمل أن يظل هذا الطفل صغيرًا جدًا إلى الأبد، حيث يكون معالًا ويحتاج إلى شريك أبوي.

• إذا كان الآباء يستخدمون بشكل متكرر عبارات مثل:
"لا تكن ذكيًا معي!"  أو "توقف عن أحلام اليقظة!" 
فلن يكون لطفلهم رأيه أو مبادرته أو صفاته القيادية،كشخص بالغ من المحتمل أن يغرق طموحاته في الكحول و المرح.

• لا يمكن تجاهل نقص المشاعر والحساسية لدى الوالدين من خلال العقل الباطن للطفل، عندما يُطلب منه في كثير من الأحيان التوقف عن البكاء أو الشكوى، ينغلق الطفل على نفسه، ويمكن أن تتحول هذه المشاعر المكبوتة إلى الإضرار بالصحة النفسية للطفل ومشاكل نفسية جسدية.

• "لقد حرمنا أنفسنا كل شيء لكي تحصل على تعليم عالٍ!" 
الشعور بالذنب غير المستحق يغمر الطفل، والشيء نفسه ينطبق على التهديدات المتعلقة بالدرجات السيئة، فالطفل تحت ضغط مستمر.

• هناك نوع خاص من الوالد المصاب بجنون العظمة المفرط الحماية والذي لا يسمح لطفله بفعل أي شيء. 
"لا تلمس القطة! سوف تخدشك!"
"لا تجلس على الحافة!"
  تجعل هذه الرسائل الطفل خائفًا من اتخاذ أي قرارات، وتظهر أيضا السلبية وعدم المسؤولية.

           لطالما ارتبطت التربية القاسية بالاكتئاب والقلق، من المفترض أن الآباء الذين ينتقدون أبنائهم كثيرًا ويقللون من مشاعرهم، يزيدون من حساسية الطفل للتعرض لمشاكل الصحة النفسية مثل القلق والاكتئاب.

           تؤدي الأنماط التربوية الاستبدادية عمومًا إلى تنشأة أطفال مطيعين وأكفاء، لكنهم يحتلون مرتبة أقل في السعادة والكفاءة الاجتماعية واحترام الذات، وتميل أساليب التربية التي تستخدم الحزم إلى جانب اللين، إلى جعل الأطفال سعداء وقادرين وناجحين.

 

ذات صلة

5 خطوات سحرية تساعدكِ على توطيد الروابط الأسرية

5 خطوات سحرية تساعدكِ على توطيد الروابط الأسرية

يمكن لأيام العمل المزدحمة للآباء والاطفال أن تخلق حواجز في العلاقات الأسرية، ويتطلب بناء روابط عائلية قوية بذل الكثير من الجهد والصبر

677
5 طرق لمساعدة طفلك على التعامل مع التعليقات السلبية

5 طرق لمساعدة طفلك على التعامل مع التعليقات السلبية

وهنا كانت نصيحة الضفدعة لكل الأطفال ألا يستمعوا للتعليقات السلبية من الآخرين بل ويستخدموها كدافع لهم للوصول إلى هدفهم!

844
ابنتكِ تحب المكياج؟ إليك ميك آب للأطفال آمن على البشرة

ابنتكِ تحب المكياج؟ إليك ميك آب للأطفال آمن على البشرة

أصبحت مشكلة استخدام المكياج في سن مبكرة شائعة لدى العديد من العائلات، لكن هل من الآمن استخدام ميك آب للأطفال؟ ومن أي عمر يمكنهن اللعب به؟

14

إستشارات الملكة الذهبية

نخبة من الأطباء المختصين في أمراض النسا والولادة مع تطبيق الملكة

الأكثر مشاهدة

حكايات قبل النوم~الأصيص الفارغ! وقيمة الصبر والصدق والإرادة

سن المدرسة

حكايات قبل النوم~الأصيص الفارغ! وقيمة الصبر والصدق والإرادة

ولكن لم تنمو أي زهرة منهم! لقد حاول كثيرًا على مدار العام لتنمو هذه الزهرة ولكن لم ينجح في ذلك كبقية الابناء الصغار الآخرين

"إني نذرتُ لك ما في بطني محررًا" كيف تربي طفلك كما يحب الله

سن المدرسة

"إني نذرتُ لك ما في بطني محررًا" كيف تربي طفلك كما يحب الله

سنستكشف في هذه المقالة بعض الطرق التي يمكنك من خلالها تقريب طفلك من الله، لبناء أساس متين من الحب والثقة به، الأمر الذي سيقوده إلى أن يعيش حياته

اتركوا أطفالكم يربونكم من جديد

سن المدرسة

اتركوا أطفالكم يربونكم من جديد

هنا سنتحدث عن كيفية تمهيد ومساعدة طفلك على النمو ليصبح شخصًا تحبيه حقًا دون أن تفقدي نفسك في هذه العملية التربوية.