زوجك غضوب ومندفع؟ إليكِ كيفية تجاوز نوبات الغضب!

زوجك غضوب ومندفع؟ إليكِ كيفية تجاوز نوبات الغضب!

 

#الملكة

      إذا كان لدى زوجك متسامح وبطئ الغضب فستجدينه في حال غضبه شخص آخر وقد يفعل الكثير من الأشياء التي تخالف شخصيته عندما يكون هادئ، ومن المحتمل أن يسبك بالطبع لديك الحق في أن تشعري بالضيق في المنزل.
      وبعد إنجاب الأطفال، فمن المحتمل أن يزداد هذا الأمر سوءًا لأن رعاية الأطفال نادرًا ما تتم بسلاسة.

     ناهيكِ عن زوج غضوب بطبعه!

 

تكشف لكِ الملكة الأسباب المحتملة التي قد تُغضب زوجك لأبسط الأشياء:

 

     يمكن أن تشمل الأسباب أي شيء من القضايا النفسية والبدنية الأساسية التي لا يتم معالجتها، إلى العوامل البيئية:

- هرمون التستوستيرون منخفض:


     قد أظهرت الدراسات أن الرجال الذين يعانون من مستويات منخفضة من هرمون تستوستيرون هم أكثر سرعة عرضة للإنفعال والتقلبات المزاجية.

- العوامل البيئية:

      مثل النظام الغذائي ونوعية النوم في المنزل يمكن أن يكون لها تأثير على مستويات هرمون تستوستيرون، كثير من الرجال يعانون من انخفاض هرمون تستوستيرون، وعادة يصعُب تشخيصه.
يعد السيروتونين واحدا من الناقلات العصبية الرئيسية في الدماغ، يلعب دورا في الصحة النفسية والعقلية.
     إذا كان لدينا القليل جدا منه، فإننا نصبح سريعي الغضب وغير سعداء، ويمكن أن تلعب عادات الأكل والنوم في المنزل دورًا كبيرًا في تحديد مستويات السيروتونين.

- التوتر العالي:

     الكورتيزول هو هرمون التوتر، يمكن أن يؤدي إلى التهيج بالإضافة إلى مشاكل النوم المنزل.
إذا كان زوجك يعاني من ضغوط شديدة في العمل ولا ينام ولايأكل بشكل صحيح، فإن المستويات العالية من الكورتيزول يمكن أن تحوله إلى شخص مختلف تمامًا.
     سمعت عن عددًا متزايدًا من الرجال عاطلين عن العمل أو يخشون فقدان وظائفهم، هذه التجربة غالبًا ما تكون مدمرة، حيث يصبحون قلقين وسريعي الانفعال وغاضبين وفي بعض الأحيان ينتحرون. 
      وهذا لا يؤثر فقط على الرجال ولكن أيضًا على عائلاتهم، وتكمن وراء هذه السلوكيات تجارب الخسارة والمشاعر المستمرة باليأس والعجز وانعدام القيمة، وهي السمات المميزة للاكتئاب، ومع ذلك تستمر الضغوط الاجتماعية في ثني الرجال عن طلب المساعدة على الرغم من الضغوط المتزايدة التي يتعرضون لها.

- شعوره بأنه غير كافٍ لكِ:

     يمكن للطحن المستمر لزوجك الذي يحاول أن يرتقي إلى مستوى مستحيل واقعيًا، فإن التركيز أحادي التفكير على نجاح الوظيفة وكسب مبالغ كبيرة من المال يمكن أن يجعله يشعر بالتوتر والعزلة والوحدة. قد يشعر أنه بالمقارنة مع الآخرين فهو غير كافٍ لكِ، وهذه المشاعر يمكن أن تظهر في نوبات الغضب.

- الصدمة العاطفية غير المعالجة:

     من الممكن أيضًا أن يتعامل زوجك مع بعض المشكلات العاطفية التي لم يتم حلها، من خلال محاولة قمع هذه الجروح العاطفية، فإنه يغضب وينفعل سريعًا.

مهما كانت صفاته الرائعة الأخرى، فإن سلوك الغضب السريع الذي يترتب عليه سوء معاملة غير مقبول لدى أي شخص.

     قبل تماديه، يجب عليه إما أن يأخذ دورة تدريبية في إدارة الغضب أو أن يرى معالجًا لتعلم كيفية التعامل مع قلقه عندما لا تسير الأمور كما هو متوقع.
آمل أن يكون ناضجًا بما فيه الكفاية ويقدر علاقة الزواج بما يكفي لتحمل مسؤولية نفسه والحصول على المساعدة التي يحتاجها.

     أخيرًا، اعلمي أنك لستِ المسئولة عن كل عصبيته ومشاكله، لكن يمكنك أن تكوني مهتمًة بمساعدته وتشجيعه ودعمه.
     وعليك فقط أن تدعيه يجد طريقه، فإن محاولة توجيهه غير مجدية، لأن كل تلك المطبات التي يواجهها هي أجزاء مهمة من الرحلة لأنها تحتوي على دروس مخصصة له. 
     قد يكون أكبر درس لك هو كيفية الدفاع عن نفسك وإصلاح حياتك.