صدمة المستشفى: ماذا يجب أن نفعل عند دخول الطفل إلى المستشفى؟

صدمة المستشفى: ماذا يجب أن نفعل عند دخول الطفل إلى المستشفى؟

 

#الملكة

قد يبدو الذهاب إلى المستشفى أمرًا مخيفًا بعض الشيء، وللأسف إن تجربة المستشفى قد تشكل صدمة للطفل وفي كثير من الأحيان لا يعرف الأهل كيف يتصرفون فيتحول الأمر إلى رعب بالنسبة للطفل.
نصيحة اليوم: سيكون طفلك بحاجة لشرح ما قد يحدث لجسده في المستشفى، كما سنوضح لكِ!

 

ما عليكِ شرحه لطفلك للتخفيف من صدمته إذا اضطر للدخول إلى المستشفى:

 

قد تذهبين بطفلك إلى المستشفى إذا سقط عن دراجته وكُسرت ذراعه، أو إذا كان يعاني من الربو ويعاني من صعوبة في التنفس، وقد يذهب إلى المستشفى إذا أصيب بالجفاف ويحتاج إلى سوائل وريدية أو إذا كان بحاجة إلى إجراء عملية جراحية لاستخراج اللوزتين.

قد يبدو الذهاب إلى المستشفى أمرًا مخيفًا بعض الشيء، لكن الأطباء والممرضات وغيرهم من العاملين في المستشفى موجودون لمساعدة المرضى أو المصابين على الشعور بالتحسن.

 

تابعي القراءة لمعرفة ما يجب أن تقولي لطفلك عن ما يحدث داخل المستشفى:

 

الاستقبال:

- في بعض الأحيان، يقرر طبيبك أن طفلك بحاجة إلى دخول المستشفى وهذا يعني أنك ستبقين معه طوال الليل، سيقوم طبيبك بالاتصال بالمستشفى لإخبار الموظفين أنك قادمة بالطفل، وسوف تذهبين إلى مكتب الاستقبال لتسجيل الوصول.

- طريقة أخرى يمكن عن طريقها إدخال الأطفال إلى المستشفى هي من خلال غرفة الطوارئ، فقد تذهب بطفلك إلى غرفة الطوارئ بالمستشفى إذا كات تشعر بمرض شديد أو أصيب، وفي غرفة الطوارئ يعتني الأطباء والممرضات بالطفل ويساعدونه على الشعور بالتحسن، وإذا كان بحاجة إلى المبيت في المستشفى، فسيأخذه شخص من طاقم المستشفى هو ووالديه إلى غرفته في المستشفى عند الانتهاء من غرفة الطوارئ.

عندما يذهب الطفل إلى المستشفى، يرى والدته أو والده يملأ الكثير من الأوراق المختلفة، فمن المهم أن يكون لدى المستشفى اسمه وعنوانه ورقم هاتفه وتاريخ ميلاده ومعلومات أخرى، مثل ما إذا كان تتناول أي أدوية أو لديه أي حساسية. 
قد يُطرح على الطفل الكثير من الأسئلة (أحيانًا مرارًا وتكرارًا) مثل اسمه وعيد ميلاده وما إذا كان لديه ألم.

• الغرفة:

بمجرد دخول المستشفى، قد يكون لدى الطفل غرفة كاملة أو قد يشاركها مع طفل آخر.  ستحتوي الغرفة على سرير، عادةً بأزرار للضغط تجعل السرير يتحرك لأعلى أو لأسفل. 
يمكن سحب ستارة حول السرير للتمتع ببعض الخصوصية أثناء الراحة أو تغيير الملابس.  وعادة ما تكون هناك أضواء يمكنك تشغيلها وإيقافها، وهناك زر خاص للضغط عليه لاستدعاء الممرضة إذا كان بحاجة إلى أي شيء، وربما سيكون لديه حمام في غرفته.

تحتوي العديد من غرف المستشفى على تلفزيون وهاتف لاستخدامه أثناء التواجد في المستشفى. 
نصيحة اليوم: إذا كان الطفل سيبقى في المستشفى لفترة قصيرة، فيمكنه دائمًا إحضار الأشياء التي تذكره بالمنزل، مثل صور أو كتب أو الألعاب، وقد يرغب الطفل في إحضار وسادته والبطانية المفضلة لديه لتكون أكثر راحة.

• ملابس الطفل:

في العديد من المستشفيات، يمكنك ارتداء أي شيء يريده، مثل البيجاما أو رداء الحمام، وقد يضطر أحيانًا إلى ارتداء رداء خاص بالمستشفى ليسهل على الطبيب أو الممرضة فحصه.

• العائلة:

ستسمح كل مستشفى تقريبًا لأحد الوالدين بالبقاء مع الطفل طوال الوقت، حتى أثناء النوم، وخلال النهار يمكن للأخوات والأخوة والأجداد والأصدقاء الزيارة طالما لا يوجد الكثير من الأشخاص في نفس الوقت.

• الناس:

سيلتقي الطفل بالكثير من الأشخاص في المستشفى، من لحظة وصوله حتى يكون مستعدًا للمغادرة، فقد تقابل ما يصل إلى 30 شخصًا في يومه الأول!

سيلتقي بالممرضات الذين سيساعدونه في الاستقرار، وأثناء تواجده في المستشفى، سيعتني به الممرضات ليلًا ونهارًا، وسيتحققون منه طوال اليوم لمعرفة ما يشعر به وما إذا كان بحاجة إلى أي شيء. 
كل بضع ساعات، سيفحصون درجة حرارته وضغط الدم ونبض القلب والتنفس، ستجلب له الممرضات أيضًا أي أدوية قد يحتاجها أثناء مرضه.

سيرى الكثير من الأطباء في المستشفى أيضًا.  قد يرى طبيبه أو طبيبًا يعمل دائمًا في المستشفى ويعتني بالأطفال، ومن المحتمل أن يرى أيضًا طلاب الطب الذين يتعلمون ليكونوا أطباء، والمقيمين وهم الأطباء الذين يتلقون تدريبًا خاصًا في رعاية الأطفال.

قد يرى أيضًا طبيًا أخصائيًا وهو طبيب خبير في نوع معين من المشكلات الطبية أو جزء من الجسم. 
على سبيل المثال: طبيب القلب هو طبيب متخصص في رعاية القلب.

مثال آخر: إذا كان الطفل يعاني من الربو ويحتاج إلى أن يكون في المستشفى، فقد يرى أخصائي الرئة أو أخصائي الحساسية الذي سيساعده في مشاكل التنفس لديه.

سيأخذه العمال من مكان إلى آخر؛  ويمكن للمتطوعين إحضار القهوة للآباء أو ممارسة الألعاب مع الطفل، وقراءة ومشاهدة مقاطع الفيديو معه في غرفته؛ وسيوضح له المعالجون كيفية استخدام قطع من المعدات، مثل العكازات، إذا كان بحاجة إليها.

يوجد في بعض المستشفيات متخصصون في حياة الأطفال، مهمتهم هي التأكد من أن الأطفال في المستشفى يفهمون ما يجري حولهم ومساعدتهم على الشعور براحة أكبر.  يمكن أن يساعد اختصاصيو حياة الأطفال في شرح شيء ما سيفعله الطبيب أو الممرضة، مثل أخذ شخص ما إلى غرفة العمليات لإجراء الجراحة، يمكنهم مساعدة الطفل على الشعور براحة أكبر تجاه هذه الأشياء.

• التحاليل والأشعات:

من المحتمل أن يخضع لبعض التحاليل أثناء تواجده في المستشفى، فقد يطلب الطبيب فحص الدم، والذي يتضمن سحب بعض الدم من وريد في ذراعه.
وفي بعض الأحيان، يلزم إجراء فحص بالأشعة السينية أو فحص CAT أو التصوير بالرنين المغناطيسي، تساعد هذا الأطباء على رؤية العظام والأنسجة داخل الجسم ويساعدهم على معرفة ما إذا كان هناك أي خطأ يتسبب في مرضه.

• الجراحة:

إذا كات سيخضع لعملية جراحية، فسيلتقي بطبيب التخدير قبل العملية. 
وظيفة طبيب التخدير هي مساعدته على النوم أثناء الجراحة بأدوية خاصة، وبهذه الطريقة لن يشعر بأي شيء أثناء إجراء العملية الجراحية.

في يوم الجراحة، لن يتمكن من تناول وجبة الإفطار لأنه لا يمكنه إجراء عملية على معدة ممتلئة. 
لكن سيحصل جسمه على السوائل عبر الوريد، فالأنبوب الوريدي هو أنبوب صغير يحمل الدواء أو السوائل إلى جسمه عبر الوريد، عادة في ذراعه أو يده.

عندما يحين وقت العملية، سيأخذه العامل على سرير خاص إلى غرفة العمليات، حيث سيحصل على التخدير قبل النوم، وسيشرح طاقم المستشفى كل ما سيحدث، ونصيحة اليوم: إذا كان لديه أي أسئلة، يجب أن يسأل دائمًا!

بعد العملية، عندما يستيقظ، سيعود إما إلى غرفته أو في غرفة الإنعاش الخاصة، وهي غرفة يمكن للممرضات متابعة حالته للتأكد من أنه بخير.

• البقاء منشغلا:

تحتوي معظم المستشفيات على غرف ألعاب، حيث سيجد الألعاب والكتب والفنون والحرف اليدوية والألعاب. 
وسيكون هناك شخص ما لمساعدته في العثور على شيء يفعله، وإذا لم يتمكن من الذهاب إلى غرفة اللعب، فيمكن لأي شخص إحضار ألعاب إلى غرفته.

تحتوي معظم المستشفيات على أجهزة تلفزيون أو ألعاب فيديو، والعديد منها بها أجهزة كمبيوتر بها ألعاب! يمكن إحضارها إلى سريره. 
أيضًا العديد من مستشفيات الأطفال لها زوار مثل المهرجين.

• مواكبة العمل المدرسي:

نصيحة اليوم: إذا كان طفلك قلقًا بشأن التخلف عن العمل المدرسي أثناء وجوده في المستشفى، فهناك طرق لمواكبة ذلك.
بالنسبة للإقامات القصيرة، إذا كان طفلك يشعر بالقدرة على ذلك، يمكن للوالدين طلب واجباته المدرسية، وإذا كان لا يشعر بالرضا ولا يعتقد أنه يمكنه مواكبة الواجب المدرسي، فستتفهم مدرسته وتمنحه وقتًا إضافيًا عندما يعود.

• يكون متوترا:

من الطبيعي أن يكون الطفل متوترًا وحتى خائفًا عند الذهاب إلى المستشفى. 

 

لكن ذكريه بأن:

 

- عائلته ستكون معه.

- يمر الكثير من الأطفال الآخرين في المستشفى بنفس النوع من الأشياء.

- كثير من الناس، مثل الأطباء والممرضات، يمكنهم الإجابة على أي أسئلة قد تكون لديه، فلا يخاف من السؤال!  ويتذكر إنهم موجودون لمساعدته على الشعور بالتحسن وسيسعدون أن يجعلوه أكثر راحة.

وبعد قضاء الوقت في المستشفى، يجب أن يكون على طريق الشعور بالتحسن!