كيف تكونين أفضل صديق لزوجك؟ سنخبرك بطرق مذهلة!

كيف تكونين أفضل صديق لزوجك؟ سنخبرك بطرق مذهلة!


#الملكة

هل ترغبين في تحسين حياتك الزوجية وإضفاء المزيد من المتعة والعفوية على حياتك والحصول على السعادة الزوجية؟ 

 

فيما يلي طرق صغيرة لكنها مذهلة لتذكير زوجك بمدى حبك وصداقتك له:

1) الحب اختيار وفعل وليس مجرد شعور
وكلنا نحب شعور الوقوع في الحب!

تذكري تلك اللحظات التي كنتي على استعداد لفعل أي شيء من أجل زوجك!
لسوء الحظ -بعد الزواج- نعتاد على وجود بعضنا البعض، وبالتالي نتوقف عن التصرف بالطريقة اللطيفة التي اتبعناها في بداية الزواج للحصول على السعادة الزوجية.

بمعنى آخر، لا تدعي مرور الزمن يفسد زواجك!
أحبي زوجك بالطريقة التي شعرتِ بها في بداية الزواج!
أنا متأكدة من أن زوجك سيلاحظ ذلك وسيجعلك رقم واحد في حياته.

2)كوني سعيدة.

لا أحد يحب أن يكون بجانب شخص يشتكي فقط ولديه أفكار سلبية باستمرار.

بدلاً من ذلك، كوني سعيدة وشاكرة لكل الأشياء التي لديك.

بجدية، هذا لكل شيء في الحياة، ألا تشعرين بالسعادة الزوجية في كل مرة ترين أن زوجك سعيد؟
هذه وجهة نظري، كوني معدية بشخصيتك وجاذبيتك! تذكري أن ابتسامتك لكونها أفضل نصيحة للجمال على الإطلاق، ويمكن أن تُسعد أيضًا يوم زوجك!

3) دعم بعضكما البعض:
فهذا مهم جدا!

لا يوجد شيء أفضل من الشعور بدعم أحبائك!

ستكون هناك لحظة في علاقتك ستتمكنين فيها إما من بناء زوجك وتحفيزه أو تثبيط عزيمته!

الزواج هو عقد يمكنك من خلاله دعم الأحلام -بما في ذلك الأحلام المجنونة- لتقاسم الأعباء والاحتفال بالأهداف وتحقيق الأهداف وتحقيقها معًا والشعور بالسعادة الزوجية.

4) اجعلي العلاقة الزوجية مريحة للجانبين.

في بعض الأوقات تكونين على صواب، ولكن هذا لا يعني أنه عليك أن تهاجمي أفكار زوجك أو مشاعره، في معظم الحالات حاولي العثور على مواقف مربحة للجانبين حيث يكون كلاكما سعيدًا بالنتائج.
يتطلب الأمر ممارسة، ولكن يمكن القيام به.

5) مارسي مهارات الاتصال مع زوجك.

هناك الكثير من المشاكل التي يمكن حلها بمجرد السؤال:

ماذا تقصد بذلك؟

نحن نميل جدًا للحكم والوقوع في فخ أشياء لم تكن موجودة أصلاً!
لذلك في المرة القادمة التي تكونا فيها في محادثة وكان هناك شيء يزعجك، فلا تقفزي إلى استنتاجات سيئة، فقط اسألي مرة أخرى وتجنبي الشجار بلا معنى!

6) اختاري معاركك.

اختاري الأشياء التي تستحق الجدل حولها.

الزواج ليس مثاليًا وستكون هناك دائمًا خلافات وأشياء ستزعجك حقًا بشأن زوجك!

تذكري أنه يمكنك إما الذهاب إلى المعركة من أجل كل شيء صغير لا توافقين عليه، أو يمكنك الاختيار بحكمة والبحث عن المشكلات الحقيقية التي تحتاج إلى معالجة.

ملاحظة: إذا كان هناك شيء يسرق فرحة زواجك، فلا يجب أن تحتفظي به لنفسك، تحدثي مع زوجك بقلب متواضع ومحب وأخبريه بما تشعرين به!

7) سامحي ولا تذهبي إلى الفراش غاضبًة
فالحب لا يحتفظ بسجل للخطأ.

إن احتفاظ بالمواقف والمشاعر السلبية ليس سيئًا لعلاقتك فحسب، بل لك أيضًا.

عندما نبقي الاستياء في حياتنا نشعر بالمرارة والكراهية، ولا تريدين أن يكون لديك تلك المشاعر تجاه الرجل الذي تحبيه!

لا تخوض في شجار أو جدال لفترات طويلة من الزمن.

8) قدميه وقدميه وقدميه.

ليس لكل شخص قلب خادم، لكن الجميع يحب أن يتم خدمتهم.

يا لها من معضلة!

في بعض الأحيان، نضع أنفسنا في الركائز ونواصل الاعتقاد بأننا نستحق الأفضل على الإطلاق.

في بعض الأحيان تكون هذه هي اللحظة التي يجب أن تقدرين زوجك أكثر.

9) الاحترام.

استمعي إلى أفكار ومخاوف زوجك.

لا تستخفي به أو تعامليه كطفل، وضع في اعتبارك أن الاحترام هو الشيء الوحيد الذي يطلبه الرجل منك أكثر من حبك.

لا تسخري منه أبدًا أمام أصدقائه أو عائلته أو أطفاله أو أي شخص آخر، فهذا سيؤذي قلبه بشكل عميق.

10) توقعي الأفضل من زوجك.

من السهل جدًا أن يكون لدينا افتراضات حول الأشياء التي ستحدث.

إذا كنت تتوقعين الأسوأ من زوجك، فسوف يشعر بذلك بالتأكيد، وخمني ماذا سيحدث؟ توقعك هو ما سوف تحصلين عليه.
أشجعك على توقع الأفضل من زوجك، كأفضل الأصدقاء!

وعندما تلاحظين الخير فيه، ستشجعه على أن يكون أفضل، فهذه هي الدورة التي تؤتي ثمارها للسنوات القادمة!

11) شاركيه وقتك الجيد واجعليه يعرف أنكِ موجودة.

ابحثي عن اللحظات والأنشطة التي يمكن أن تبني فيها علاقتكما معًا.

امنحي زوجك اهتمامًا كاملاً، انه يستحق ذلك!
قد يكون قضاء الكثير من الوقت معًا بلا معنى إذا لم يكن لديك وقت ممتع.
التواجد في نفس الغرفة لا يعني شيئًا، إذا كنتما لا تشاركان وتركزان على بعضكما البعض.

يجب أن يكون أزواجنا أصدقائنا وأقرب أصدقائنا، ويجب أن نكون صادقين معهم ونكرمهم ونحترمهم ونسامحهم ونساعدهم ونلتزم بهم ونحبهم ونشعر معهم بالسعادة الزوجية، وسيساعدنا الله على فعل ذلك بالدعاء والاجتهاد في الطاعة.