أتعلمين ما هو سر الزواج السعيد لهذه الألفية؟ لن تتوقعي الإجابة!

أتعلمين ما هو سر الزواج السعيد لهذه الألفية؟ لن تتوقعي الإجابة!

 

#الملكة

من المهم التغلب على عدم المرونة في أدوار المرأة والرجل في الزواج للحفاظ على جودة الحياة الزوجية.

 

لماذا تزداد احتمالية طلب المرأة للطلاق أكثر من الرجل؟ 

 

أحد الافتراضات هو أن فكرة المساواة بين الجنسين كما تم الترويج لها من خلال الحركة النشطة النسوية ترفع معدل الطلاق، لكن هذا الافتراض لا تدعمه الأدلة.

تحدد البيانات الواردة من وزارة الشؤون الدينية، التي تدير حالات الزواج والطلاق، ثلاثة أسباب رئيسية على الأقل ذكرها مقدمو طلبات الطلاق:
التنافر الزوجي، والمسؤولية، والمشاكل المالية. 
جميع الأسباب الثلاثة تتعلق بمرونة الأدوار الخاصة للزوج والزوجة ودورهم في جودة الحياة الزوجية.

 

الأدوار المتعددة للمرأة..

 

إن انخراط المرأة في القوة العاملة الاقتصادية والحياة العامة لم يقابله تحول بين الرجال إلى العمل المنزلي والحياة الإنجابية. 
ونتيجة لذلك، تتحمل النساء مسؤوليات متعددة كبنات وزوجات وأمهات وعاملات وأعضاء في المجتمع.

بصفتها ابنة: تكون المرأة مسؤولة تقليديًا عن رعاية والديها. 
وكزوجة: من المتوقع أن تخدم زوجها، وتحضر الطعام والملابس والاحتياجات الشخصية الأخرى. 
وكأم: عليها أن تعتني بالأطفال واحتياجاتهم، بما في ذلك التعليم.

بصفتها عاملة: يجب أن تكون محترفة ومنضبطة وموظفة جيدة. 
وكعضو في المجتمع: من المتوقع أن تشارك في الأنشطة المجتمعية والعمل التطوعي، سواء داخل مجتمعها أو من خلال المنظمات الاجتماعية.

على النقيض من ذلك، كان للرجال دورًا واحدًا تقليديًا فقط، بصفتهم معيل الأسرة، وقليل من الالتزام بالنشاط الاجتماعي داخل المجتمع.

لا تزال بعض الثقافات والأسر تحافظ على هذه الأدوار الخاصة بكل جنس حتى اليوم. 
لذلك، من المفهوم أن أعباء المسؤولية المتعددة على المرأة تفرض مشقة عليها وتجعلها ضعيفة.

 

أدوار مرنة..

 

لذلك، من المهم التغلب على عدم المرونة في أدوار المرأة والرجل في الزواج للحفاظ على جودة الحياة الزوجية.

لنفترض أولاً أنه من خلال تعريف مرونة الدور، يتحمل كل من الرجال والنساء مسؤولية متساوية عن المهام المنزلية ومهام الرعاية داخل الأسرة، على أساس الاتفاق والالتزام العادلين. 
إن غسل الأطباق، والغسيل، والكي، والطبخ، وإطعام الأطفال، وما إلى ذلك، ليست مهمة الزوجة فحسب، بل هي أيضًا مسؤولية الزوج. 
المساواة مسألة نسبية فهي لا تعني نفس الشيء بالنسبة لجميع العائلات، لذلك قد تقوم العائلات المختلفة للحفاظ على جودة الحياة الزوجية بتقسيم المهام بطرق مختلفة لكل فرد من أفراد الأسرة.

مثال على مرونة الدور هنا:
هو عندما يقرر الزوجان إنجاب طفل والمرأة تصبح حاملاً.  في كثير من الحالات، يعني الحمل أنها ستساهم بشكل أقل في دخل الأسرة.

في سيناريو آخر: عندما تحصل المرأة على وظيفة أفضل من الرجل، فلا يهم أنها تكسب أكثر من زوجها. 
النقطة الأكثر أهمية هي أن القرار يصب في مصلحة الأسرة بأكملها ولا يمثل عبئًا غير متناسب على أحد أفراد الأسرة. 
فلم يعد على الزوج أن يكسب مالاً أكثر من زوجته أو العكس.

 

الأدوار المرنة تجلب السعادة الزوجية..

 

تدعم الأدلة التجريبية الحجة لمزيد من المرونة في الدور داخل العلاقة الزوجية.

في أوائل عام 2018، تم اجراء دراسة استقصائية بدعم من مؤسسة فورد شملت 106 مشاركين متزوجين في يوجياكارتا. 
قال حوالي 54٪ إنهم "سعداء جدًا" في أسرهم، ومن بين هؤلاء، وصف ما يقرب من الثلثين مرونة دور الجنسين في الزواج بأنها "عالية".

وبالمقارنة من بين 45٪ قالوا إنهم مجرد "سعداء" ، قال ما يقرب من ثلاثة أخماس إن مرونة دور الجنسين في زواجهم كانت "معتدلة" فقط.

وتم استنتاج أنه كلما زادت مرونة أدوار الرجال والنساء في الأسرة، كانوا أكثر سعادة.

نتائج الدراسة كانت مثيرة للاهتمام، خاصة بالنسبة لواضعي السياسات والزعماء الدينيين، وكذلك المجتمع الأوسع. 
تتماشى فكرة المرونة في الأدوار الزوجية مع خصائص جيل هذه الألفية: فهم يتمتعون بالديناميكية وعدم الثبات.

يمكن أن يساهم تنفيذ ترتيب مرن لأدوار الرجال والنساء في الأسرة في إسعاد أفراد الأسرة والحفاظ على جودة الحياة لزوجية ويساعد في تقليل عدد حالات الطلاق، فلا أحد يتمنى وجود أسرة مفككة.

فالمرونة في الأدوار الحياتية بين الرجال والنساء حسب ظروف كل أسرة هو سر الحياة الزوجية السعيدة.