من أبشع جرائم العنف الأسري!

من أبشع جرائم العنف الأسري!

 

يتزايد الاعتراف بالعنف ضد المرأة على أنه مشكلة اجتماعية وقانونية كبيرة في العالم.
لم يتم تناول هذه المشكلة بشكل مكثف في الماضي؛ ومع ذلك على مدى العقدين الماضيين، سعت وسائل الإعلام والناشطين في مجال حقوق المرأة إلى توعية المجتمع حول الأشكال الشائعة للعنف ضد المرأة. 
كما أصدرت المنظمات غير الحكومية المحلية والدولية تقارير حول نطاق المشكلة وطرق التغلب عليها.

يبدو أنه لا توجد إحصاءات رسمية عن جرائم العنف الجنسي ضد المرأة لأن ضحايا هذا العنف يمتنعون عن الإبلاغ عنه خوفا من الانتقام أو العار. 
ومع ذلك، فإن تقرير الأمم المتحدة لعام 2013 ، حول طرق وأساليب القضاء على التحرش الجنسي، يدعي أن انتشار التحرش الجنسي الجسدي واللفظي في العالم وصل إلى مستويات غير مسبوقة. 
من بين النساء المشاركات في الدراسة، أجابت 99.3٪ بأنهن تعرضن لشكل من أشكال التحرش الجنسي.

 

أبشع جرائم العنف ضد المرأة:

 

الانتقام قاد أحد الأزواج لطمس ملامح زوجته وآخر شوه وجه الزوجة وثالث أشعل النيران في جسد زوجته، فيا له من حزن عميق.

اعتداءات الضرب أو رش الحمض مثل ماء النار كنوع من الانتقام العنيف ضد المرأة، حيث يلقي فيه المعتدي مادة حامضية حارقة على الضحية بهدف تشويهها بشكل دائم أو تعذيبها أو قتلها، وغالباً ما يرتكب الجاني جريمته لرفضها الزواج منه أو لطلبها الطلاق أو لوجود خلافات بين الزوجين يؤدي لحزن عميق ليتصدر العنف الأسري المشهد وينتهى بمأساة.

• زوجة بلا ملامح!!

لا يخلو بيت من الخلافات الزوجية، التي تنتهي عادة بالتراضي بين الطرفين، وخصوصاً عندما يكبر الزوجين في العمر، ولكن اختلفت نهاية الحياة الزوجية بين السيدة فاطمة (43) عاماً وزوجها.
عندما اشتدت حدة الخلاف الزوجي، تكرر الاعتداء بالضرب، ولم تستطع فاطمة تحمله وأصيبت بحزن عميق، وتغاضت كثيراً طيلة فترة زواجها حفاظاً على الشكل الاجتماعي للأسرة من التفكك، لكن دون فائدة أو تغير.
ومع تصاعد حدة الضرب اليومي، بدأت فاطمة تهديده بتصعيد الأمر للشرطة والإبلاغ عنه.  
وبعد يوم مليء بالمشاجرات والعنف، والتهديد بإبلاغ الشرطة وتحرير محضر عنف، لإنهاء وصلة الضرب، ذهبت الزوجة إلى عملها وفور عودتها، كان  زوجها يترصدها وقام برش مياه نار على وجهها.  

لم تتخيل فاطمة أن سلسلة الخلافات الزوجية التي يتعرض لها كل بيت ستنتهي بقصة مأساوية، فالتهديد بتحرير محضر لوقف العنف الزوجي التي تعرضت له أَدَّى إلى تشويه وجهها وزراعيها، انتقاماً منها لتصبح بدون ملامح.

• الحب شوه الفتاة!! 

ومن الحب ما قتل؛ شعار يطلق على قصص الحب الأسطورية التي تنتهي بمشهد قتل الحبيبة خوفاً من أن تتركه، أو الانتحار معاً ليكونا قربانا للحب، الفتاة سناء ذات الـ(25) عاماً، جمعها قصة حب بابن خالها، دامت لفترات حتى قررا تكليل حبهم بالخطوبة والزواج.
لم تعرف سناء أن لأسرتها رأي أخر في العريس المنتظر، حيث رفض الأب إتمام  الخطبة، وإنهاء قصة الحب، واستسلمت سناء لرأي العائلة في عدم موافقتهم على العريس ورضخت لرغباتهم في الجلوس مع عريس آخر قد تقدم لها وبعد عدة جلسات سوياً رأت فيه شاب ميسور الحال، وطموح ملبي لجميع رغباتها ومن جانب آخر كان الأب معجبا ومتمسكا به، لتوافق على إتمام الخطبة والزيجة، ومع فرحتها  تناست ما حدث.
اعتقدت سناء أن ابن خالها الذي أصيب بحزن عميق نسي رفض أهلها له، مثل أي شاب يتقدم لعروسة ثم يتم رفضه لكنها فوجئت به يوم زفافها، حيث هاجمها بالحمض الذي وجد فيه أداة لمعاقبتها حتى لا تكون لغيره، مما أدى إلى فقدان عينها وتشوه وجهها وجسمها بالكامل.

• طلاق زوجة قادها للجحيم!!

بعد مرور أكثر من 10 سنوات على زواج نهى (40) عاماً كانت تنعم خلالها بحياة أسرية هادئة يملؤها الرضا والسعي في تربية أبنائها الأربعة مع زوجها الذي يعمل ليلاً ونهاراً من أجل توفير لقمة العيش بالحلال، استطاع أصحاب السوء إقناعه بتجربة تعاطي المخدرات، مما أدى لإدمانه.
تفاقمت المشاكل بين الزوجين يوم بعد يوم لعدم قدرته على الالتزام بواجباته المفروضة عليه وعدم توفير مصاريف أسرته وأبنائه، حتى انتهت الحياة الزوجية بالطلاق، وتركت السيدة الأربعينية بيتها مع أطفالها وقررت الذهاب للعيش بمفردهم.
فالنجاة من العنف الأسري والحياة المليئة بالإدمان كانت تسيطر على تفكير نهى ولكن ظل الزوج حبيس فكرة الانتقام حيث اتفق مع أحد أصدقائه الاتصال بطليقته وإبلاغها بأن أحد أبنائها تعرض لحادث وتم نقله إلى المستشفى، لتفاجأ بالزوج في انتظارها متشبع بأفكار انتقامية وتشويهها كعقاب على البعد وطلاقها منه، ممسكاً بزجاجة مملوءة بالبنزين وعند مقابلتها قام برش الزجاجة على وجهها وإشعال النار بها.

في حين أن العنف المنزلي يعترض الزوجات من جميع الأعراق والأديان، في جميع الأوضاع الاجتماعية والاقتصادية، فإن عوامل الخطر لوقوع ضحايا من النساء أو المسيئين تشمل:
- الفقر.
- نقص التعليم الثانوي.
- مشاهدة العنف الأسري في الطفولة.
- قلة تقدير الذات.
- مواقف هيمنة الذكور وتعاطي المخدرات وخاصة تعاطي الكحول.

تُرى ما هي أسباب العنف الأسري في رأيكن؟

أخبرونا في التعليقات.