6 أشياء يجب القيام بها عندما تشعرين بعدم الرضا في زواجك!

6 أشياء يجب القيام بها عندما تشعرين بعدم الرضا في زواجك!

على الرغم من أنكِ تحبين زوجك بعمق، فقد تشعرين بالحزن والوحدة في بعض الأحيان، وهذا امر طبيعي؛ وليس مؤشرًا على حدوث خطأ ما في زواجك.

ستكون هناك أوقات تغزو فيها الضغوطات الخارجية زواجك وتضعف سعادتك، وستكون هناك أيضًا أوقات يتعين فيها على كلاكما استثمار طاقة إضافية من أجل العثور على نمط الحياة الصحي مرة أخرى.

من خلال العمل الجاد والمثابرة، ستتمكنين أنت وزوجك من التغلب على الأوقات غير السعيدة التي تواجهاها معًا. 

فيما يلي بعض النصائح لمساعدتك على تجاوز الأمر.

1. التعرف على بعضكم البعض مرة أخرى:

بعد أن تزوجتما لعدة سنوات، تعتقدين أنكما ما زلتما تعرفان بعضكما البعض، لكن أذواقكما تتغير بمرور الوقت، فالزواج عملية مستمرة للتعرف على زوجك مرارًا وتكرارًا على مدار نمط الحياة الزوجية.

أخذ الوقت لتتعلمي عن قصد الأشياء التي تهم زوجك سوف يجنبك الملل، حيث يمكنك بسهولة أن تصبحي غير مهتمة بشخص تعتقدين أنكِ تعرفيه جيدًا، والذي تعتقدين أنه لم يتغير حقًا منذ زواجك، وإذا بذلتِ هذا الجهد في التعرف باستمرار على زوجك، فسترين أنه سيبقيكِ مفتونًة به.

أيها الأزواج، لاحظوا: لقد علمنا بدراسة أجراها باحث كبير عن الزواج، وما الذي يجعل نمط الحياة الزوجية صحي. 
إحدى النتائج الطبيعية التي اكتشفها هي مدى معرفة الزوج بزوجته، نظرًا لأن النساء يميلون إلى ضبط التفاصيل الصغيرة، لم يكن هناك الكثير من التقلبات بالنسبة لهن.

بشكل أساسي، مدى توافق الأزواج مع مفضلات زوجاتهم (فيلم ، لون ، زهرة ، عطر - أيًا كانت الأشياء الأكثر أهمية بالنسبة لهم) يؤثر بشكل مباشر على مستوى الرضا في نمط الحياة الصحي.


2. كوني كريمًة مع زوجك.

من المهم أن تنمي روح الكرم تجاه زوجك، في الواقع إنه أفضل تأمين زواج يمكنك الاستثمار فيه.

كونك كريمة فلا علاقة له بالمال؛  إن التركيز الإضافي للوقت والجهد على زوجك سيحدث فرقًا كبيرًا في زواجك، فالأشياء الصغيرة لها أهمية كبيرة في نمط الحياة. 
امنحي زوجك القليل من وسائل الراحة، أو رموز المودة، أو المساعدة الإضافية، أو الاهتمام الخاص. 
فمثلا: إذا كان زوجك يحب تدليك ظهره، اعرضي عليه ولا تنتظري أن يطلب ذلك، أو إذا كان زوجك يحب القهوة قبل أن يغادر للعمل في الصباح، فقومي بإعدادها له.
عندما يتعلق الأمر بإيلاء اهتمام إضافي لزوجك، ابذلي قصارى جهدك لإظهار الكرم وعدم الأنانية. 

3. قضاء المزيد من الوقت معًا.

إحدى الطرق الرائعة لإعادة السعادة إلى علاقتك هي تخصيص المزيد من الوقت لبعضكما البعض، وقتًا ثمينًا ومفعمًا بالحيوية، ومن الضروري أن تجدا طرقًا لإثارة رغبة بعضكما البعض في تلك الرفقة، فهذه اللحظات ضرورية لرفاهية زواجك.

4. لا تكوني ضحية.

عندما تتلاشى السعادة في نمط الحياة الزوجية بمرور الوقت، فمن السهل للغاية توجيه أصابع الاتهام إلى زوجك، وإدراج قائمة ذهنية وحفظ العيوب والسلوكيات التي تعتقدين أنها مسؤولة.

في أي وقت تواجهين فيه مشكلة تعاسة مستمرة أو طويلة الأمد في علاقتك، تقع على عاتقك مسؤولية إلقاء نظرة على حياتك والتساؤل عن الدور الذي قد تلعبيه في حالتك، وبدلًا من تولي دور الضحية وإسناد دور الظالم إلى زوجك، ركزي على أن تصبحي شخصًا أكثر صحة وسعادة، واعملي على نفسك وقومي بإجراء التغييرات اللازمة لتصلي إلى مكان أفضل.

اسألي نفسك ما هي التغييرات التي يمكنك إجراؤها على سلوكك أو معاملتك لزوجك للمساعدة في رفع بعض العبء عن زواجك.

إن إجراء تغييرات إيجابية بنفسك سيكون له تأثير على زوجك، وسيؤثر على كيفية رؤيتك لنفسك، وكيف ينظر زوجك إليك، وفي النهاية، سوف يفيد علاقتك.

5. تمرني على التسامح.

الزواج السعيد هو اتحاد اثنين من المتسامحين، فمن الضروري أن تكوني أنتِ وزوجك على استعداد للتسامح مع بعضكما.

التسامح في الزواج هو السبيل الوحيد للمضي قدمًا خلال فترة التعاس، من المحتمل أن يكون كل منكما قد فعل (أو لم يفعل) وقال (أو لم يقل) أشياء مؤذية لبعضكما البعض قبل وأثناء هذا الوقت، فإن حجب الصفح سوف يعزز المرارة تجاه بعضكما ويزيد من تباعدكما عن بعضكما.

6. التركيز على الإيجابيات.

عندما تمرين بوقت عصيب في زواجك، فمن السهل أن تسمحي لنفسك بأن تغرقي تمامًا في السلبية حتى لا تتمكني من رؤية الجوانب الإيجابية لزوجك وحياتك معًا. 
خلال مثل هذه الأوقات، من المهم أن تكوني متعمدًة بشأن كونك إيجابيًا وتنمي الشعور بالامتنان لما تقدميه.

لا يجب عليك فقط تحمل المسؤولية عن دورك في المواقف السيئة التي تواجهيها؛ يجب أن تتحملي أيضًا مسؤولية الأوقات الجيدة، أي ما هو الخير الذي يمكنك أن تبدعيه في نمط الحياة.

ابتكري عادة يومية تتمثل في وجود تفاعلات إيجابية مع زوجك؛ اشكريه على ما يفعل من أجلك، وخذي الوقت الكافي للإشارة أو مشاركة شيء ما يجعله يشعر بالرضا أو تعلمين أنه سيقدره.


بغض النظر عن أي شيء، اعتقد دائمًا أن الخير يفوز في كل مرة، وإذا واصلتِ التركيز على الأشياء الجيدة من حولك، فستكون لديكما أنتِ وزوجك فرصًا أكبر للتغلب على المواسم غير السعيدة.

ما تشعرين به في زواجك الآن ليس ما سيشعر به زواجك دائمًا، الحقيقة هي أن العلاقات تتغير باستمرار، والحب يتطور دائما، فتشبثا ببعضكما البعض وأنتما تتخطيان الأوقات العصيبة معً لتكونا أقرب من أي وقت مضى.

وأخيرًا: يجعل ديننا الأمور أسهل عندما تدركين أن الحياة معاناة بمعنى، على عكس المعاناة التي لا معنى لها، فالتقرب إلى الله هو مفتاح السعادة في الحياة والزواج.