محبطة؟ إليكِ كل الطرق للاعتناء بصحتك العاطفية هذا الشهر!

محبطة؟ إليكِ كل الطرق للاعتناء بصحتك العاطفية هذا الشهر!

في هذا المقال نتناول الرد على استشارات كثيرة منها:

أنا محبطة!

انا مكتئبة!

أفكر في الحمل كثيرًا وهذا يؤثر على حياتي بالسلب!

عندي مشاكل وافكر بالإنتحار!

لا أقنع بما عندي، وقلقة بشأن المستقبل!

إذا كنتِ تعانين من الإحباط والحزن، تابعينا لمعرفة حلول فعالة يمكنك تطبيقها في هذا الشهر الفضيل..

بالنسبة للكثير من الزوجات، يجلب الوقت خلال شهر رمضان المتعة والتواصل والطاقة من خلال الصلاة والتأمل والصوم والدعاء. 
حان الوقت خلال شهر رمضان لتطهير الجسم والعقل من السموم والأفكار السلبية وشحنها بالأفكار الإيجابية والامتنان واللطف والحب. 
فالطاقة لا تأتي فقط من الطعام الذي نأكله، يمكننا إعادة تنشيط أنفسنا من خلال تغذية أذهاننا وعواطفنا أيضًا.

لدعم صحتك النفسية والعاطفية في شهر رمضان، أقرأي أهم نصائحنا المتعلقة بالعافية:

- حركي جسمك بالطرق التي تستمتعين بها.

عندما تجدين تمرينًا يناسبك، ستجني الفوائد؛  بما في ذلك زيادة الطاقة وتحسين الوضوح العقلي وتحسين الحالة المزاجية. 
ينتج عن التمرين هرمون السيروتونين الذي يجعلك تشعرين بالسعادة وله تأثير معزز على جسمك ونفسيتك وعاطفتك. 

- استمعي إلى جسدك.

بمجرد أن تفهمي كيف تغذي أنواع مختلفة من الحركات جسمك بطرق مختلفة، يمكنك إنشاء قائمة من الأنشطة للحفاظ على توازنك النفسي.

- افسحي مساحة لعقلية إيجابية.

تعزز الأفكار الإيجابية مزاجك وروحك وتميل إلى توليد المزيد من الإيجابية والسعادة في حياتك. 

لستِ مضطرًة لقبول الأحاديث الداخلية السلبية، واختيار التحول إلى منظور أكثر سعادة يتطلب تدريبًا، ولكن سرعان ما سينجذب عقلك نحو أفكار وإيجابية أفضل.

للقيام بذلك، ابدأي بالتخلي عن:

- مقارنة نفسك بالآخرين.

من السهل أن تريدي ما يمتلكه الآخرون، فمقارنة نفسك هي مثل التخلص من كل شيء قمتِ به في هذه اللحظة. 
بدلاً من المقارنة، اختاري الإعجاب بما تملكين فهذا نهج أكثر صحة.

- الحديث السلبي عن النفس.

إن جلد نفسك يوميًا يؤثر سلبًا على احترامك لذاتك وثقتك بنفسك، فعندما تسمعي الأحاديث السلبية الداخلية، قولي "إلغاء اليوم" واتبعيه بتعليق إيجابي أو تأكيد لتعليم نفسك أن تكوني أكثر لطفًا مع نفسك.

- مقاومة التغيير.

إذا كنتِ تريدين نتائج مختلفة فافعلي شيئًا مختلفًا، واجعلي التغيير صغيرًا، وركزي على اتخاذ خطوة واحدة في كل مرة، ليست هناك حاجة لبذل كل جهودك دفعة واحدة لإحداث تأثير إيجابي في حياتك.

• إفساح المجال في حياتك من أجل:

- فعل الخير لشخص آخر.

ركزي طاقتك على التطوع لمساعدة الآخرين أو رفع مستوى شخص آخر ولاحظي كيف ترتفع طاقتك أيضًا.

- الفضفضة.

خذي وقتًا للتفكير أو التأمل أو إطلاق أفكارك وعواطفك على الورق أو لشخص تثقين به، فإن الحصول على مساحة لتفريغها يشبه التخلي عن وزن ثقيل، فذلك يجلب الشعور بالراحة ويمنحك إحساسًا جديدًا بالوضوح والطاقة. 

- الاحتفاظ بدفتر يوميات للامتنان كل يوم.

ابدأي بسرد خمس أفكار أنت ممتنة لها، فهذا قد يجلب الإيجابية والطاقة في يومك.

- إحاطة نفسك بأشخاص ذوي تفكير متشابه معك وراقين.

الأشخاص الذين يعيشون في انسجام مع نفس القيم معك سيجعلونك تركزين على ما هو مهم لحياتك.

المفتاح لتغذية عقلك هو تجربة المزيد من المشاعر الإيجابية طوال اليوم -خاصًة إذا كنت تشعرين بالتوتر-. 
لخلق عقلية إيجابية، نحتاج إلى أن نكون منفتحين ولطيفين ومقدرين، فإن كيفية تطبيق هذه العناصر في حياتك اليومية أمر متروك لكِ. 


تذكري أنه لا يمكننا دائمًا التحكم في ما يحدث في حياتنا، ولكن يمكننا التحكم في كيفية استجابتنا للأشياء.

الرفاهية ليست مجرد الاستمتاع بالأوقات السعيدة؛  ولكن يتعلق الأمر أيضًا بالعثور على الأمل في الأوقات الصعبة. 

الشيء الرئيسي في شهر رمضان هو أنه لا ينبغي لنا التركيز على الحصول على الطاقة من الطعام فقط، فيجب أن نشحن أنفسنا من الصلاة والتأمل كل يوم، ونشحنها بنور خالص، وأفكار إيجابية، وإيمان إيجابي.