بعض القضايا التي تسبب الخلاف بين الأزواج والحلول الممكنة!

بعض القضايا التي تسبب الخلاف بين الأزواج والحلول الممكنة!

6 أنواع شائعة من الخلافات الزوجية عند مسلمي العالم العربي ونصائح للحل..

جميع الزيجات بها مشاكل صغيرة وكبيرة، ولكن هناك بعض القضايا المشتركة بين جميع الأزواج تقريبًا، وهناك طرق عملية للتعامل معها. 

فيما يلي بعض القضايا التي تسبب الخلاف بين الأزواج والحلول الممكنة:

1. المال:

الرغبة في أن يصبح الشخص أكثر ثراءً أو أكثر استقرارًا من الناحية المالية، للارتقاء في السلم الاقتصادي هو أمر مشترك لكثير من الناس، بما في ذلك الأزواج، ونتيجة لذلك يمكن أن يتسبب ذلك في جدالات وخلافات حول كيفية كسب المال وكيفية إنفاقه وكيفية الاستثمار.

تتمثل إحدى طرق التعامل مع هذا الأمر في وضع ميزانية:

وضع ميزانية سهلة تتعقب النفقات والدخل وتضع إطارًا للعناية باحتياجات الأسرة العادية. 
كذلك، يجب أن يكون هناك انفتاح وصدق وتواصل واستشارة بين الأزواج حول القضايا المالية. 
بهذه الطريقة، يمكن للعائلات تلبية احتياجاتهم بشكل أفضل ويمكن مناقشة طرق تحسين الوضع المالي للزوجين بشكل أكثر انفتاحًا وعمليًا بمجرد وضع ذلك على الورق.

2. الأصهار:

يمكن أن يكون الأصهار أصدقاء حميمين أو يمكن أن يصبحوا أحد أفراد العائلة الأكثر صعوبة في التعامل معهم، وهذا هو السبب في أنه من المهم وضع أشياء معينة في الاعتبار والقيام بأشياء معينة عند الزواج حتى تتمكني من تجنب بعض المتاعب الرئيسية:

- تذكري أن والدي زوجك يعرفاه منذ مولده ويحبانه، فلا تجعلي زوجك يختار بينك وبينهم أبدًا.

- تعاملي دائمًا مع أهل زوجك بالرحمة والاحترام.

- حافظي على التوازن بين احتياجاتك واحتياجات أصهارك.

- لا تتدخلي إذا كانت حماتك تواجه مشكلة مع زوجها، فدعيهم يتعاملون معها.

- لا تخبري زوجك بكيفية تحسين علاقته بوالديه.

- تذكري أن الأمهات عادة ما يكونن متشككات بشأن زوجة الأبناء والآباء بشأن صهر الأبناء.

- لا تقارني زوجك أبدًا بوالدك.

- لا تذهبي لوالديكِ في مشاجراتك مع زوجك، إلا إذا كانت المشكلة في خطر التصعيد، حاولا حل المشاكل بينكما.

- إذا كنت تدعمين والديك ماديًا، فأبلغي زوجك من باب الوضوح.

- لا تمنعي زوجك من رؤية أهله.

- لا تخبري الآخرين بأسرار زوجك.

- إذا كنت لا تعيشين مع أهل زوجك، فخصصي وقتًا للتعرف عليهم، على سبيل المثال: قومي بدعوتهم على الأقل مرتين في الشهر لتناول العشاء في منزلك.

- إذا كنت لا تعيشين مع أهل زوجك، شجعي زوجك على زيارتهم بانتظام.

- حافظي على آداب الإسلام مع أهل زوجك.

- امنحي الأجداد وصولاً سهلاً ومعقولًا لأحفادهم.

- كوني متسامحًة واحتفظي بروح الدعابة.

- تذكري أنه لا يمكن لأي شخص التدخل أو التأثير على زواجك ما لم تسمحي له بذلك.

3. تربية الاطفال:

بدلًا من الخلاف حول كيفية تربية ابنك أو ابنتك، اتفقا على وضع معيار إسلامي لاسلوب تربية الاطفال، وتذكري أن الهدف على المدى الطويل، هو تربية الاطفال المسلمين الجيدين، ويمكن استخدام طرق مختلفة لتربية الاطفال، طالما أنها حلال.

4. وقت خاص:

في حين أن الأمور عادة ما تكون أكثر هدوءًا في البلدان العربية، لا يزال عدد من الأزواج يعانون من قدر متزايد من التوتر. 
ولهذا السبب يجب أن يكون هناك بعض الاحترام للمساحة الخاصة لكل فرد، خاصة إذا كانت العائلات تعيش معًا، إن السماح بوقت خاص سيساعد الأزواج بشكل فردي على التعامل مع التوتر بطريقة تناسبهم، ويمكن أن تختلف الأساليب ولكن طالما أنها حلال وفاعلة، فيمكن استخدامها.

5. العنف المنزلي:

قد لا يؤدي العنف المنزلي دائمًا إلى الطلاق، ولكنه سيؤدي إلى مشاعر الكراهية بين الزوجين، والأطفال المعرضين لذلك معرضون لخطر، بالنسبة للرجال إذا شعرت بنوبة غضب قادمة، اترك المنزل أو الموقف على الأقل وتوضأ حتى تتمكن من التهدئة بدلاً من التنفيس عن غضبك وعنفك ضد زوجتك.

6. نقص المهارات المنزلية:

بينما يتم تشجيع الفتيات على أن يصبحن أكثر تعليما، يتم التركيز بشكل أقل على الواجبات داخل المنزل. 
في حين لا يُمنع النساء من العمل وفقًا للإرشادات الإسلامية، ويتم تشجيع الرجال على المساعدة في الأعمال المنزلية، فإن واجب المرأة الأساسي هو داخل المنزل كمديرة وأم.

نتيجة لنقص المهارات المنزلية، قد تجدي الكثير من النساء المتزوجات أنفسهن مرتبكات، وقد يرفض أزواجهن المساعدة لأنهم لم يفعلوا ذلك ولم يروا آبائهم يفعلون ذلك. 
تحتاج الزوجات إلى وضع خطة منزلية بالتعاون مع أزواجهن، ويحتاج الأزواج إلى أن يكونوا أكثر تعاطفاً وأن يتذكروا مثال النبي محمد ﷺ الذي كان يساعد زوجاته في الأعمال المنزلية. 
كذلك، يمكن للأمهات والحموات المساعدة من خلال مشاركة الأعمال المنزلية وتعليم المهارات للبنات وزوجات الأبناء بطريقة رحيمة، ويجب أن يحاولوا أيضًا تشجيع الأبناء على المساعدة.