الفوضى في المنزل ليست مجرد مسألة جمالية ولكنها أيضًا مصدر توتر له تأثير كبير على الحالة النفسية لمن يعيشيون فيه، فمن أجل التنفس بسهولة في منزلك دائمًا ليس من الضروري فقط تنظيفه في الوقت المحدد وفي يوم معين ولكن أيضًا الحفاظ على النظام خلال كل الأيام الأخرى، ولكن هناك بعض العادات المنتشرة التي يمكن أن تمنعنا من القيام بذلك والتي سنخبركِ بها اليوم لتتجنبيها بإذن الله..
من أجل تسهيل الحفاظ على النظام في المنزل يجب ألا تكون هناك عناصر إضافية فيه، وهذا يعني أنه من الأفضل ترتيبها قبل إعادتها إلى المنزل، لذلك حاولي ألا تقومي بشراء الأشياء التي تحدث ضوضاء مرئية ولا تعود بأي فوائد إلى المنزل، كما يمكن أن تكون هذه هدايا تذكارية لا معنى لها وهدايا رمزية ومجلات، كذلك حاولي عدم تكرار العناصر، فمثلًا إذا اتخذت القرار واشتريت إبريق شاي جديدًا أو بنطلونًا من الجينز ليحل محل القديم فلا تحتفظي بالأشياء القديمة في المنزل وتخلصي منها.
لسببٍ ما لا تحظى الفوهات الخاصة بتجميع الغبار وتنظيف الأرائك بشعبية كبيرة دائمًا على الرغم من أنها يمكن أن تسهل عملية التنظيف بشكل كبير وحتى تساعد في تحسينها، كذلك الأرفف المتربة وعتبات النوافذ والأرائك والمراتب والزوايا التي يصعب الوصول إليها، كل هذه الأشياء يمكن الاعتناء بها بسهولة بمساعدة المكنسة الكهربائية، في بعض الحالات ستكون المكنسة كافية وفي حالات أخرى سيكون التنظيف الرطب أسهل.
ترك رواسب الصابون والصدأ تتراكم قد يؤدي إلى بذل مجهود إضافي عند غسل كل شيء لاحقًا، لذلك طوِّري من عادة شطف الأسطح في الحمام فورًا بعد استخدامها، عندما يتعلق الأمر بالحفاظ على الحوض نظيفًا تأكدي من غسله مرة واحدة على الأقل في نهاية اليوم، علاوة على ذلك يوصى بمسح الحمام حتى يجف لإزالة طبقة الصابون، لن تستغرق هذه العادة أكثر من دقيقتين في اليوم وسيبقي حمامك نظيفًا ومنتعشًا لفترة طويلة.
إذا احتفظنا بالملابس المغسولة في الغسالة لعدة أيام ستصبح رائحتها كريهة لذلك نخرجها من الغسالة فورًا، ويجب اتباع نفس القاعدة فيما يتعلق بالملابس الجافة لأنه يمكن أن تصبح ملابسك متربة أو تلتقط شعر حيوانك الأليف إذا كان لديك، كما أن هذه الكومة من الملابس سوف تضغط عليكِ عصبيًا وهو ما ذكرناه بالفعل في بداية المقال.
بغض النظر عن مدى صعوبة المحاولة فإن القمصان التي توضع فوق بعضها البعض ستبدو أنيقة لبضعة أيام فقط ثم بعد ذلك من المحتمل أن تتعبي من إبقاء الأكوام المفككة مستقيمة، أما إذا قمتِ بترتيب ملابسك أفقيًا في صندوق خاص أو على شمّاعات فستوفري المزيد من المساحة كما أنكِ ستتمكني من رؤية واختيار جميع الملابس دون معاناة.
من الطبيعي أن تشعري بالراحة عندما تكون العناصر الأكثر استخدامًا في متناول اليد، فهذا يسهّل الحركة ويوفّر الوقت أثناء اليوم. لكن المشكلة تبدأ حين يتحوّل هذا المبدأ إلى فوضى بصرية، فنجد أنفسنا دون أن نشعر نضع كل ما نحتاجه وما لا نحتاجه على طاولة الطعام أو سطح المطبخ، حتى تمتلئ الأسطح وتفقد وظيفتها الأساسية.
لهذا السبب، حاولي أن تكوني انتقائية وواعية، واحتفظي فقط بالعناصر الضرورية فعلًا على مكتبكِ أو على طاولة الطعام، مثل مناديل، أو إبريق ماء، أو وعاء فاكهة بسيط. أما الأدوات التي لا تُستخدم يوميًا، فمكانها الطبيعي داخل الخزائن أو الأدراج. هذا الفصل البسيط بين “ما يُستخدم دائمًا” و“ما يُستخدم أحيانًا” يصنع فرقًا كبيرًا في إحساسكِ بالترتيب والراحة.
تقليل عدد العناصر الظاهرة لا يجعل المكان أكثر تنظيمًا فحسب، بل يخفّف أيضًا من التشتّت الذهني، ويجعل تنظيف الأسطح أسرع وأسهل. كما يمنح طاولة الطعام حضورها الأنيق، لتكون جاهزة دائمًا للاستخدام أو لاستقبال الضيوف دون الحاجة إلى ترتيب طويل في اللحظة الأخيرة.
تذكّري أن الترتيب لا يعني الحرمان، بل يعني الاختيار الذكي. كلما خفّفتِ الزحام عن الأسطح، شعرتِ بسلاسة أكبر في يومكِ، وبأن منزلكِ يتنفّس هدوءًا وتنظيمًا ينعكس مباشرة على مزاجكِ وطاقتكِ.
حتى لا تتفاجئي بكومة من الأطباق المتسخة بعد العشاء، فتشعري بالإرهاق أو يغريكِ تأجيل غسلها لوقتٍ لاحق، من الأفضل أن تتبعي عادة ذكية أثناء الطهي نفسه. اجعلي من شطف الأطباق أولًا بأول جزءًا من روتينكِ في المطبخ، وذلك بوضعها مباشرة في حوضٍ مملوء بالماء الدافئ والصابون فور الانتهاء من استخدامها.
هذه الخطوة البسيطة تُحدث فرقًا كبيرًا؛ فغسل الأوساخ وهي ما تزال مبللة أسهل بكثير وأسرع من محاولة إزالة بقايا طعام جفّت والتصقت بالأواني. كما أنها تقلّل من الحاجة إلى النقع الطويل أو الفرك المتعب، خاصة بعد يومٍ طويل من الصيام أو العمل.
إضافة إلى ذلك، ستلاحظين أن هذه الحيلة تساعدكِ على تقليل عدد الأطباق المتراكمة بعد العشاء، فجزء كبير منها يكون قد تم شطفه أو غسله بالفعل أثناء الطهي. وهكذا، يتحوّل وقت ما بعد الوجبة من مهمة ثقيلة ومؤجَّلة إلى لمسات خفيفة وسريعة، تترك مطبخكِ مرتبًا وتشعركِ براحة نفسية ورضا، بدل الإحساس بالفوضى والتعب.
إن عادة إبقاء المنزل في حالة فوضى قبل مغادرته أو قبل الذهاب للنوم يزيل الشعور بالنظافة والراحة حتى لو كنت تنظفين منزلك دائمًا بشكل صحيح، ومن أجل الاستمتاع الكامل بنتيجة عملك اعتادي على تخصيص 10-15 دقيقة كل مساء للتنظيف، يمكنك أيضًا استخدام هذه الخطة التي تتكون من 5 خطوات: تنظيف الطاولة، وغسل الأطباق، وإعادة كل الأشياء إلى أماكنها، وإعداد الملابس لليوم التالي وجمع القمامة.
هناك مصدر آخر للفوضى الأبدية في الخزانات وعلى الرفوف وهو الاحتفاظ بالأشياء التي تستخدميها باستمرار والأشياء غير الضرورية معًا، يمكنك الحصول على العديد من صناديق التخزين الخاصة (للإلكترونيات والملابس والألعاب وإكسسوارات المطبخ وما إلى ذلك).
يجب وضع جميع العناصر التي لست مستعدة للتخلص منها بعد في صندوق وضبط تذكير لمدة شهر، إذا لم تستخدمي أي شيء من هذه الصناديق خلال هذه الفترة فهذا يعني أن الوقت قد حان لتوديعها.
والآن ملكتي، هل لديكِ حيلك الفريدة التي تساعدك في الحفاظ على المنزل نظيف ومرتب؟ أخبرينا عنها في التعليقات!
تعرفي على نصائح تنظيف وترتيب رخام المطبخ
جعل المنزل صحي ومرتب والمطبخ دومًا جاهز للعمل، وقد تحدثنا أمس عن بعض النصائح واليوم سنكملها لكِ ملكتي
7 حيل ذكية ستجعل تنظيف الحمام مهمة سهلة
هل تصدقين أن بإمكانكِ تنظيف الحمام وترتيبه في 10 إلى 15 دقيقة فقط؟ السر يكمن في بعض الحيل البسيطة التي تجعل هذه المهمة أسرع وأسهل.
فن تنسيق الألوان؛ لمسات ساحرة تجعل منزلك ينبض بالحياة
وما هي القواعد التي يتبعها خبراء الديكور لتحقيق التوازن المثالي بين الأناقة والراحة؟ إليكِ الدليل الكامل لتعلم فن تنسيق الألوان!