لماذا يميل الرجال للتحكم في زوجاتهم خلال الأعياد والمناسبات؟

لماذا يميل الرجال للتحكم في زوجاتهم خلال الأعياد والمناسبات؟

هناك عدة عوامل تجعل الرجال يتحكمون في زوجاتهم أثناء الاحتفالات مما قد يؤثر على الحالة النفسية للزوجات.

يريد الرجال أن يشعروا بأنهم في موقع السيطرة وبالتالي قد يسيطرون على زوجاتهم، كما أن الكثير من الرجال السعوديين لا يريدون أن تذهب زوجاتهم إلى عائلاتهم لأنهم يعرفون كيف تؤثر هذه الزيارات على الحالة النفسية لهم بشكل لا يحبونه.

في تقاليدنا، يتحكم الرجال عادة في زوجاتهم، كما أن معظم العلاقات بين الرجال والنساء السعوديين ليست شراكة أنداد، فقد يميل الرجال إلى رؤية أنفسهم كرئيس أو قائد.

وهذا أمر مقبول في المجتمع السعودي، وفي بعض الأحيان تتمتع المرأة بهذه الهيمنة. 

ومع ذلك، في بعض الحالات، يحتاج الرجال إلى التصرف كشركاء لأن النساء أيضا لديهن مشاعر .

تحدث المشكلات بشكل عام في السنوات الأولى من الزواج لأن الرجال السعوديين في الغالب يريدون أن يتم الوثوق بهم كقائد ويريدون أن يكونوا مسيطرين، وعلى الزوجة أن تتبع زوجها في كل الأمور، مما يمنح الرجل قوة كبيرة، ومع ذلك يميل الرجال إلى التغيير في الحالة النفسية عندما تكون هناك ثقة متبادلة. 

سوف يلين الأزواج في النهاية ويسمحون لزوجاتهم بزيارة عائلاتهم خلال العيد والمناسبات السعيدة الأخرى، فبعض الرجال لا يسمحون للنساء بزيارة عائلاتهم في البداية ولكن مع مرور الوقت عندما تتراكم الثقة بينهم، يتغير الموقف وتتغير الحالة النفسية.

إن حقيقة وجود ضغط أسري من جانب الزوج يلعب دورًا مهمًا في هذه المشكلة، وتعتقد أسرة الزوج أن من حقها أن يكون لها بنات أبنائهن وأطفالهم. 

يريدون من أبنائهم ممارسة سلطتهم كأزواج وإجبار زوجاتهم على البقاء معهم.

موقف آخر يواجهه العديد من الأزواج: هو عندما يكون كل منهم من مدن مختلفة، وإذا كان أهل الزوج في الدمام وأهل الزوجة في جدة مثلا فكيف يقضون العيد مع العائلتين؟

كلاهما بحاجة إلى الفهم، والنضج وتقديم بعض التنازلات. 

إن أحد مفاتيح الزواج الناجح هو التسوية مع الحب، وليس الكراهية وعدم الاحترام.

أحد الأشياء التي أنصح بها كل امرأة سعودية هو التمكين والثقة من الداخل، ذات يوم ستفتح الأبواب أمامهم. 
إجراء المحادثات بسلام بالحب والتفاهم، ولا تبدأ في الاستجواب لأنه إذا بدأت الزوجة في الاستجواب، فهذا سيؤدي بالتأكيد إلى شجار. 

وقد ترغب بعض الفتيات فى الارتباط بمثل هذا النوع من الرجال، وقد يرجع هذا لوجود العديد من الشباب حولهن غير مكتملي الرجولة والنضج، لذا يجدن أن الرجل المتحكم هو ما يبحثن عنه تحت شعار عاوزة راجل يحكمني، أو كونها ولدت وسط عائلة بسيطة اعتادت على رؤية تحكم الأب في المنزل وقرارته طوال الوقت، وأن الأصل هو أن الرجل هو صاحب القرار.

إن الأزواج بحاجة إلى أن يتذكروا علاقة المودة والحب التي جمعتهم بزوجاتهم من البداية.